وهذا أسلوب جديد من التربية جديد قديم بآن معاً. وهو إلى ذلك طريقة راقية من طرق التربية والتعليم والتهذيب والحضارة. ألم يبدأ الله تعالى الخلق بالحوار مع الملائكة فعلمهم ووجههم وألزمهم الحجة؟! فلماذا لا نستخدم أسلوب الخالق الذي أراد أن يرقينا ويسمو بنا؟! لماذا لا نستخدم الحوار في التربية! وإذا أردنا أن نستخدمه، فكيف يكون ذلك؟ وإذا عرفنا كيف نستخدمه فهل نفلح فيه؟