هنا شخص كان يود أن يكتب رواية ولكنه لم يُوفق في كتابتها.
الخط الرئيس في سير الأحداث قصة الشاب السعودي اللذي يحمل بشرة سوداة و يتزوج فتاة سورية, هذه القصة الفريدة منحت الكاتب فرصة لا تعوض في كتابة شخصيات تستحق الدراسة وبالرغم من هذا فقد تم التركيز على تفصيلات باهتة لم تقدم شيء يذكر للقارئ.
الحبكة كانت عن العنصرية و وعلاقة الرجل والمرأة ببعضهم وخصوصية العلاقة عندما نتحدث عن علاقة بين عرقين مختلفين,حلو! ولكن مشكلتي مع الرواية كلها أنني شعرت بأنها مفتعلة , أسوأ ما يفعله الكوميدي أن يشرح نكاته و أسوا ما يفعله الكاتب أن يقوم بإلصاق الحكم الصالحة للاقتباس بعد أحداث الرواية .
فالرواية ذاتها عنصرية و أحادية التفكير وتقريباً نفس الأحداث تتكرر طوال ال30 يوم بنفس الكلمات و دون تطور في وجهات النظرما عدا الحدث المفاجئ في اليوم الأخير. أضف إلى أن بعض الأحداث لا يمكن تقبل إمكانية حدوثها إلا في رواية خيال علمي!
وعندي سؤال ,, ماله المكيف ؟؟ في كل الأماكن كان المكيف حاضر !!!!!!
الشيء الوحيد الذي كان يعود بي إلى صفحات الرواية هو عنادي بأن أقرأ الرواية من النهاية حسب تسلسل الأحداث الطبيعي وليس كما أراد الكاتب وقرأت الرواية فعلاً بالمقلوب وستكون هذه خصوصيتها وفقط.