«أنا رجل وأنت امرأة»، هذه العبارة أنتجت صرخة تمرّد في أعماق سارة، حتى فجّرت كل ما في داخلها من أوجاع، ما إن أطلقتها. أما هو ذاك القاضي التقليدي بكل معنى الكلمة، والمتحضّر بشهادة بعض الأوراق، فقد استسلم لشرقيته المفرطة حتى خسر أهمّ ما في الرجل الشرقي، وأسمى ما في المرأة الشرقية. «أيها الرجال المنتحلون صفات الرجال، كونوا رجالاً أولاً في تصرفاتكم وحياتكم حتى يكون لكم حق محاسبة أي امرأة على ما تفعله. فكم من رجل تعرفه فقط من مظهره أو على الهوية لتكتشف أن المرأة أحق منه بهذه الرجولة عندما يتكلم!!».
بصراحة لو وجدت تقييم أقل من نجمة واحدة لقيمتها به ... والكتاب سأدفنه في دكة أسوأ الكتب التي قرأتها يا جماعة لما نصوغ رواية على الأقل نحترم الواقع و نبطل إمعة بقا و لا إيه اضافة إلى اني خسرت يومي البارحة و انا اقرأها و أتحمل ركاكة اسلوبها فقط لأرى النهاية - الحمد لله أن النهاية جاءت مميزة و حلوة - فأنا أتحمل هم الدقائق التي اضيعها في كتابة ريفيو
الفكرة مميزة ... العنوان جذبني جدا - لكنه لا علاقة له بتاتا بالقصة ، بتاتا !!!- و الموضوع هو تماما ما أردته لكن الأسلوب الذي تكتب به فظيع .. لا واقعي تماما ، و تعبيرها و طريقة عرض القصة فعلا فظيعة
أحترم كونها مبتدئة ، لكن فعلا كما يقول عبد الوهاب مطاوع ، بعض الكتب ، أفضل ما يفعل بها كتابها أن يحتفظوا بها لأنفسهم بدل أن تحشي رفوف المكتبات و تضيع وقت الناس هباء ...
أعجبتني النهاية ، لأنها تعبر عني شخصيا .. مررت بموقف مماثل و تمسكت باستقلاليتي و حريتي
الاقتباسات التي وظفتها لأحلام و غادة رائعة .. لكن إن كانت الكاتبة تصبو إلى أسلوبهما فإنها أبعد ما يكون عن اسلوبهما ... بصراحة
من اكثر الروايات التي الهمتني ، شدتني حتى انني لم استطع التوقف عن القرآءه حملت كثير من معاني الالم و النجاح و التحدي و التميز اختلطت المشاعر فلم تعد تفرق بين أن تحزن أو تفرح جمال الروايه يكمن في خبايا انثويه تحدت مجتمع "ذكوري"و نجحت.. و كافحت حتى وصلت الى ما تتمنى بل اكثر .. من اكثر الروايـــات تشـويقــاً *.*
بدأت أشك بمقولة الكتاب باين من عنوانه !! الحق يقال أن العنوان جذبني لقراءة الكتاب مع علمي انها ليست كاتبه مشهورة وهذه تجربتها الأولى ولكن للاسف خاب ظني كان أقل مما توقعت بكثير نعم توجد فكرة ولكن الأسلوب واللغة والحبكة كانت سيئة كتاب ممل قرءته خلال أنتظاري بأحدى الصالات فأضاف على ضيق الإنتظار ضيقٌ آخر نقطتين دمرت الروايه التناقص والاخطاء بذكر التفاصيل التي تشتت القارئ كثيرا والكتابه بمصطلحات أجنبية بشكل مبالغ فيه مثل كلمة أوتيل - أنسجام - جينز وغيرها الكثير من مصطلحات عاديه جدا لها مرادفات كثيرة باللغة العربية شعرت أن الكاتبة تريد التفضل على القارئ بتثقيفه بلغة جديدة وغريبة لا يعرفها غيرها بأختصار أثبتت أنها تعجلت بطرح الروايه وهي كاتبه لم تنضج بعد
في البداية كآنت قصة عادية مملة بقدر الملل الذي كانت تعيشه سارة , لكني أعجبت جدا بتلك النقلة العجيبة وتسارع الأحداث الرهيب الذي حصل بعد حادثة إغتصاب صديقتهآ ,
رواية او عبارة عن قصة قصيرة ناقشت قضايا مهمة بطريقة مميزة وبسيطة .
تصنيف الكتاب: رواية نشر و توزيع : دار الفارابي عدد الصفحات: ١٥٩ 📖📖📖📖📖📖📖📖📖 . . الملخص: . .. "أنا رجل و انت امرأة" بهذه الجملة عمر أشعل نار و صرخة غاضبة في اعماق سارة، تلك الفتاة الطموحة المحبة للمعرفة و الحياة حكمت عليها الظروف بأن تولد ريفية في عالم تسوده الشرقية و العقول الذكورية. عمر اختار طريقه اعتمادا على عقليته الشرقية و سارة اختارت طريق ايمانها بأن المرأة قادرة على فعل ما لا يستطيع الرجل فعله. "عمر الكبرياء عندي أطول من عمر الحب، و دوما كبريائي يُشَيِّع حبي إلى قبره" و هكذا ختمت الكاتبة روايتها بمقولة غادة السمان. . .. 📖📖📖📖📖📖📖📖📖 . وجهة نظري من الكتاب: . قرأت هذه الرواية قبل ثلاث سنوات و رسخت أحداثها في رأسي، الكاتبة ليلى عنقة استخدمت أساليب جميلة في سرد أحداث الرواية و استخدمت أقوال مأثورة لِكُتاب عدة كانت تساعد سارة في تخطي جميع ظروفها و أثرت بي كثيرا.
نحن في مجتمع تسوده العقلية الشرقية مهما وصل الرجل من علم و تطور على أنه متمسك بما يسمى (عادات و تقاليد)، هذا الكتاب ثورة و المرأة مثلها مثل الرجل و بل فعالة أكثر.
أطالب بأستقلالية المرأة، بحقها في أن تعيل نفسها، في أن تعيش لنفسها، في أن تحب من تشاء، أو بقدر من تشاء.. أطالب بالحرية لكلا الجنسين، حرية في التصرف، حرية في الحب، وحرية في الأمومة.(ايما غولدمان). ... تقييم الكتاب : ٥/٥ 🌻 .
أحلامنا أكبر من أن تدفن من أجل الزواج أو الحُب، نحنا خلقنا لنحلم ونحقق وننجح ونصل، خلقنا لنعيش، خلقنا لنطير فوق سحابة الأمنيات، أحلامنا وطموحاتنا ليست أشياء يمكن تأجيلها، أو أحلاما مستحيلة، هي أولويات حياتنا، وسبب سعادتنا، وسر فخرنا. لا تصدقي بأن هناك رجل يعطيك الصلاحية التامة من تحقيق أحلامك وأنت تعيشين تحت سقف منزله، وما من رجل يعطيك الحق في ممارسة حق الوصول وأنتِ تحت جناحه، ولكن تأكدي أن قوتك، ونجاحك تجعل الرجل أسير صلابتك، وإن أردتي فحاولي، وتأكدي ستصلي، وإن كان هناك شيء أو شخص تحبيه يمنعك، فقط قولي له، بقدر ما أحببتك... أردته بقدر ما أحببتك أردت نفسي.. بقدر ما أحببتك أردت حلمي... بقدر ما أحببتك أردت طموحاتي... بقدر ما أحببتك أردت حريتي... بقدر ما أحببتك أردت نجاحي...
This entire review has been hidden because of spoilers.
تزوجها بضغط الأهل وبدون رغبة في الزواج.. تزوجو وعشقته بِشغف لكن لم يُبادلها الشعور، إكتفى بِزوج مُخلص..هي تريد العمل وهوه يَعتبِر المرأه ناقصه عقل لا تصلح للعمل وأهله يرون أن شُغل الفتاة خارج العادات والتقاليد.. ثم إنفصلو.. وبعد سنوات من الإنفصال وعندما رأها قد نجحت في حياتها أراد الرجوع لها لكن بدون أمل في هي لا تريد الخذلان مرةً أُخرى.
نجمة واحدة على العنوان الملفت لا أكثر أم المضنمون فليس أكثر من مشهد سنيمائي في فيلم عربي روتيني القصة بطيء المشاهد و ممل الى حد ما .. المرأة و السعي خلف حريتها و إنجزاتها أصبح للموضوع كريزمة ساذجة على الأقل و نحن في قرن العشرين لا أرى لزومًا لهذه المواضيع بهذا الشغف الكبير من قبل الكتاب عوض أن يفتعلوا حُبكة جديدة للقصصهم و روياتهم , ما أعجبني في الرواية هي الإقتباسات القليلة من قبل الكاتبة لسقراط و جبران و أحلام على الأقل رأيت فيها شيء يستحق . .. و على كل كانت هذه أول رواية للكاتبة ليلى عنقه .. نتمنى أن نصادف إصدارت تخرس تعليقاتنا على أول رواية
عادية جدا جدا جدا ,,,فين القصة؟!!! الهدف او المضمون كان ابراز ان للمراةحقوق وتوضيح قد ايه هى بتتعرض للظلم وقد ايه المجتمع بيشوفها "كائن ضعيف" لكن القصة والسرد ومعالجتها داخل الرواية دة اذا سميناها رواية دون المستوى لانها تفتقر لحاجات كتير منهم ضعف المعالجة والقصة اللى بتتمحور حول اربع اشخاص او خمسة بالكتير واللى كان سبب فملل وفقدان تشويق او بعض الغموض اللى يجذب القارىء ,,, نجمتين للهدف ولمجهودها فقط :/
ليس ثمه شرقي الا و فيه شي من الخيانه" - محمد الماغوط" روايه تبين كيف ان المراه العربيه مسلوبه الحقوق كلها و فقط لانها انسانه شي محرم عليها لماذا؟ هذه روايه تبين مثل الرجل الشرقي نفس عمر و حسن الذان لا يرضيا ان تسبقهم المراه و لا يعرفون قيمتها الا بعد فقدانها روايه جميله و تدعو كل انثى ان تطلب حريتها و حقوقها...
عنوان الكتاب جذاب جدا ، ولكن محتوى الكتاب ضعيف يوجد بعض من التناقض في مسئلة الحب بين الشخصيات ) ص12 : إنتهت تلك السهرة التي بدأت برومانسية مفرطة برومانسية متوسلة ص 30 : ولكن متى ستتحول هذه العادة إلى حب وعشق تماما ( *أي أنه يحبها ولكن ليس بالقدر التي هي تحبه * التناقض : xxص153 : فهو لم يحبها يوما
غير ان هناك لا علاقة بين العنوان و الرواية، فإن طريقة سرد الرواية و لغتها كانت ضعيفة جدا، الفكرة رائعة و لكن طريقة توصيلها كانت فاشلة، لم يكن فيها أي شيء يستحق الإعجاب غير المقتسبات لكتاب مشهورين و الذي يدل على ضعف أصالة الكتاب.