الكتاب ليس بالضرورة رواية، ولا مجموعة قصصية، ولا شعر نثري، هي مجرد محاولة أنسنة أسطورة، وفك لعنة.
ينطلق الكتاب من أسطورة اليهودي التائه، أو كارتافيلوس، التي فككها الراحل الشهيد غسان كنفاني في كتاب "الأدب الصهيوني"، عن الرجل الذي ضرب المسيح عند خروجه حاملا الصليب، فلعنه الرب بأن لا يموت أبداً، فتاه في الأرض. استعملت الصهيونية هذه الأسطورة في القرن التاسع عشر والعشرين لتحويلها إلى قصة العودة المزعومة إلى فلسطين وإقامة الكيان الصهيوني. وفي محاولة بسيطة على الرد على مصادرة القصة الشعبية من قبل الصهيونية، يقوم الكاتب بمحاولة إعادة كارتافيلوس إلى الحظيرة التاريخية من خلال اسقاطه على شخصية يوسف، وحبيبته عليا، الضائع في الزمان والمكان، محاولا النضال والثورة والشعر والمقاومة والرسم، كوسائل لارضاء الرب وطلب غفرانه، بالنضال لأجل أولاده البشر: من الكونغو إلى اليابان وروسيا، فأميركا المسروقة من السكان الأصليين مرورا ببلاد الأمازيغ وايطاليا والأندلس ثم سورية فبيروت: هي محاولة توحيد العالم في قضية حب، وتحرير.
خضر سلامة، إعلامي وناشط سياسيّ عربيّ لبنانيّ، محرّر مدونة "مواطن جوعان" الالكترونية، ولد في قرية الدوير إحدى قرى جبل عامل جنوب لبنان، شمال فلسطين، حاصل على إجازة في علم الإجتماع، وشارك في الحركة الطلابية والمطلبية في فرنسا ولبنان، عمل في الصحافة اللبنانية وله مقالات في الثقافة والسياسة، حازت مدونته الشخصية على المرتبة الثانية في مسابقة أفضل مدونة عالمية بأصوات الجمهور عام 2012، وأنجز كتابه الروائي الأول "أنتظر قوس قزح" عام 2013، من دار الفارابي - لبنان.
قرأتُ كتاب "أنتظر قوس قزح" في ساعتَين، حملتُ الكتاب معي في زحمة بيروت بين الضاحية والحمرا، وضعتُ سماعات هاتفي مستمعاً إلى فيروز وداسان وسيد درويش وظافر يوسف ولينا شماميان وشات بايكر ومستمتعاً برحلة فصلتني عن العالم الخارجي وأخذتني من بيروت الثمانينيّات إلى الأندلس وأفريقيا وروما وباب توما وروسيا وجبال الأوراس، إلى شعوب أميركا الأصليّة واليابان ومدينة الضباب وأبَيت أن أنهي الكتاب هناك فتركتُ الفصل الأخير، كما أفعل دائماً، لأستمتع به في وحدتي مع موسيقتي وليلي ودخان سيجارتي ليعود بي إلى بيروت الحاضر وإلى الواقع حيث قصص الحبّ معقّدة كهذه المدينة وحروبها وناسها. يلخّص الكتاب ثورة الحبّ وحبّ الثورة في رحلة بين الثوّار والفنانين والشعراء والمطمورين، من يوسف الذي يبدأ رحلته في وحول الحرب الأهلية اللبنانية حيث يختلط الأمل بالدم وتختلط الثورة بالخيانة ويختنق النضال بالحصار وأنهاها في بيروت "الترف الطارئ والأضواء المزيّفة والبحر المطمور بالمال والوسط المنهوب بالسلطة، المدينة التي تعيشنا ولا نعيشها". وما بين بيروت الأمس وبيروت اليوم نجد يوسف بطل الرواية يتقمّص زرياب القرطبي الذي نقل أجمل موشّحات بغداد إلى الأندلس ولومومبا الذي "سحب استقلال الكونغو من أنف ملك بلجيكا" ودافنشي الذي كان يشتري أقفاص الطيور ويحرّر الطيور منها والذي زيّن كنائس إيطاليا برسوماته وسليمان الحلبي الذي خرج من حلب إلى القدس ليغتال قائد الجيش الفرنسي ومايكوفسكي الشاعر الروسي الذي قتله الحبّ والثورة وكاسيلا أمير الأمازيغ الذي هزم الجيش الأموي وأوقف الزحف العربي وجيرونيمو الذي حارب ضد توطن المستوطنين من أصول أوروبية في أراضي القبائل الهندية وبانسكي "المسلّح بعدّة التلوين والمدجّج بالرسوم وميشيما الذي غرز السيف في بطنه على طريقة الساموراي احتجاجا على غربنة اليابان (علماً أنّ حبّ يوسف لعليا، بطلة الرواية قد لا يصحّ في حالة يوشيما ودافنشي اللذان عُرفا بمثليتهما، لكن لا بأس، فعليا في الرواية كألوان قوس قزح، تمثّل حبّ الرجل للثورة والوطن والفنّ والشعر... والرجل) وبائع الياناصيب الذي "يذوق طعم المأساة في في شوارع العالم العربي" رواية خضر سلامة مطبوعة بشخصيّته الثورية المتمرّدة على الظلم والفساد التي اعتدناها في كتاباته ومدوّنته، أمّا شخصيّة العاشق فلا تعرفها سوى علياه.
"أنتظر قوس قزح" قوس قزح بحد ذاته .. ناصع بهي بألوان الثورة و الإباء و الحق و الحرية و الحب .. و الجمال
يوسف المتمثل في شخصيات شهيرة عبر التاريخ منذ قرون و مع مرور الزمن , خلدت لأفكارها التي تناصر الانسانية و الانسان و تنبذ كل ما ينبذه .
خضر سلامة , في 150 صفحة يسافر بنا عبر مختلف القارات , أينما ناضل كل ممن ذكر في الكتاب , كل بأداته كانت شعرا أو موسيقى أو ريشة رسم أو سلاح ..
و عليا عنصر الحب و الغزل , التي رافقته في كل شخصية تقمصها مجددة حبها له , فيخلقان حوارية حالمة من الغزل الجميل ..
إلى الآن , حيث يعود يوسف ليجد عليا بعيدة عنه , هي التي تعاتبه لانشغاله بأمور الثورة على الظلم عنها , بالرغم من عشقه لها , فيكون القسم الأخير لهما و ما أجملها من نهاية !!
الكتاب .. كتب تاريخية عن أشخاص لا تمحى أسماؤها من ذاكرة الزمن , و الكتاب مسرحية أشبه بـ روميو و جوليت لما فيها من غزل منمق رائع و رومانسية حالمة ! و الكتاب فيلم عن حب و حرب و بندقية تطلق وردا تسابق المشهد الآتي لتدرك مكنونه .. و حكمة , من يعرف خضر في كتاباته, يلمسها من أسطر الكتاب , حكمة الوعي على مأساتنا من أجل الثورة و التمسك بالحب و الأمل لغد أفضل .
إلى الرفيق خضر أقول أن يوسف انتظر قوس قزح , و نحن انتظرنا هذا الكتاب و استحق الانتظار و أكثر , و لا تكفيه نجوم خمس حقا ، و كما قلت فيه صرنا : كشمس و مطر ، نبستم و نبكي ..
زرياب اﻷندلس ،باتريس لومومبا الكونغو الشرقية ،هينعبل قرطاج ،ليورناردو دافنشي فلورنسا ،سليمان الحلبي و خالد أكر سوريه ،جول جمال مصر،مايكوفيسكي روسيا،كسيلة أمير اﻷمازيغ ،غوايا ليه المكسيك ،يوكيوميشي اليابان ،بانكسي إنجلترا. .
شخصيات صنعت التاريخ. . يحملنا إليها خضر سلامة بقلمه السلس الجميل ،فتشعر بأنك تحيا عوالمها التي سطرت فيها قيم و مواقف بنيت على مبادئ طغت عليها مقاومة اﻹستعمار و الطغاة.
* ذاكرة الشعوب هي معضلة المحتل الكبرى ،الكبار يحكون للصغار ،و الصغار يكبرون ،القتيل يترك اسمه على بلاطة القبر ،و المفقود يترك وجهه في عيون الناس ،و المجزرة تترك رائحتها في أنوف الجنود ،لن ينتصروا على الفكرة و لا الذاكرة.
* إذا فقد الجندي ساقيه في الحرب -يستطيع معانقة اﻷصدقاء. إذا فقد يديه - يستطيع الرقص في اﻷفراح. و إذا فقد عينيه - يستطيع سماع موسيقى الوطن. و إذا فقد سمعه - يستطيع التمتع برؤية اﻷحبة. و إذا فقد الانسان كل شيء - يستطيع الاستلقاء على أرض وطنه. . أما إذا فقد أرض وطنه - فماذا بمقدوره أن يفعل ؟
الفكرة رائعة ولكن الكاتب ظل يعيد نفس الفكرة مستعينا بنثر إنشائي غير واقعي ولم يراعي لغة ومصطلحات كل حقبة تكلم عنها. لا أحبذ استعمال مصطلحات من القرن العشرين حينما يتحدث الكاتب عن حقبة أقدم بكثير فذلك يجعل السرد غير متماسك وضعيف لغياب قابلية التصديق. أحببت فكرة يوسف الازلي ولكن الكاتب استهلك الفكرة حين ظل يعيدها فأصابني بالملل...
لم يكن لقوس قزح غير تلك الرؤيا المحببة الى قلبي كطفلة صغيرة انتظرت انكسار و تحلل ضوء الشمس خلال قطرة ماء المطر..كبرت،فعشقت قوس قزح لإزدواجية الأشياء التي تكونه:سقوط المطر و الشمس مشرقة.. انت "خضر سلامة" جعلتني في عتمة الليل "انتظر قوس قزح".فكان بتدرج الوانه يعصفني الشغف و العشق بقلبٍ احمر للحب و الثورة فينقلني الى برتقالية الدفء بالشعر و الموسيقى الى اصفرار يتمثل بثقة الذاكرة التي جمعت قلبين رغم لعنة الرب و الحرب و قسوة الفراق. فيأتي صبا و خلود عليا الزمردي ليعلن يوسف اخلاصه الابدي لحزن عينيها كما زرقة البحر و السماء و سرها الخفي..لكن مع فوضى الحواس و السفر المستمر ليوسف في بقاع الارض ليكون التائه المخلص تشعر بذلك الحزن الليلكي الذي يجعلك تذرف دمعة لذلك المستحيل.. يوسف الثائر،الحر،العاشق و الإنسان و عليا الجميلة،الحالمة،المخلصة للعنتها و حبيبها،جعلا من هذه الرواية زاداً لكل انسان يعشق الشعر،الرسم،السلاح و الموسيقى،،و الكثير منها.. روايتك خلّفت دمعة،و سراً في صناعة الأمل.
كتاب يفوق قدرتي على التوصيف إنما من الكتب القليلة جدا لا بل الوحيد بعد رواية ماركيز ،مئة عام من العزلة ،الذي يثير خيالي شاحنا حواسي الخمس في استحضار أمكنة وأزمنة وشخصيات الرواية و أحداثها بهذا الحجم من الحقيقة حتى ظننت بأنني مصور وصحفي يلاحق يوسف وعليا متلبسين في كل صفحة . إن ما استطاع مزجه كاتب شاب من ثقافة ومعرفة وخيال و أدب وجمالية وشاعرية في هذا العمل يفوق قيمة عشرات الكتب منها مجتمعة .
هذه الرواية هي اعادة تشكيل لهوية كارتافليوس ...أو يوسف متحدية رواية المحتل و استغلاله لها ، بالنسبة لي أنتظر قوس قزح من الكتب التي علينا أن نحمله معنا أينما ذهبنا ، بشخصياته المتعددة المتوحدة في يوسف ، بأحداثه ، بكل هذا التشابه المتمرد الذي يجمع جميع القارات و يوحد هذه الكرة الأرضية لتعلن تمردها على سوق النخاسة ، لتصنع وطنا يغني أغنية البسطاء و يقفز بأحلامهم دون أن يقابلهم شرطي مرور و يحيلهم لسجون المترفين بتهمة الفقر .هي ثنائية الحب و الثورة تنتفض بكل المشاعر الإنسانية ،و ليوسف كل البلاد عليا تسافر معه ، تفقده في بلد لتلتقيه في اخر ،تارة يقود ثورته في بيروت الحرب الأهلية و بيروت المتعبة من الزيف ومن حقد السماسرة ، تارة يقفز من الشام ليلتقي بفلسطين بطائرة شراعية ،و مرة أخرى يظهر لوممبا متحديا حقد المحتل البلجيكي ، فارضا معادلته ليخرج المحتل من ذاكرة الأرض و يدخله في عتمة التاريخ ، يخرج يوسف لها من ريشة ثائر مجنون ينتفض في جميع جدران العالم و يحكون عنه في نشرات الأخبار كمجهول الهوية و هم الذين يجهلون بأنه في كل حديث مع جدارياته الملونة تلك يقدم بطاقة هوية تحمل أسماءنا جميعاً حينما نحتفي بجرأتنا ضد هذا العالم المشوه ...! يوسف يلتقي بعليا في اليابان ، في روسيا ، يحمل اناقة زرياب و موسيقاه معه ...هذه الرواية تحتفل بكل متمرد بداخلك ليمارس أبديته حباً و ثورة ...! هي ملحمة نخوضها جميعاً بدقات قلب متسارعة لنحاكم هذا العالم العنصري الطائفي الغازي ،لنحاكم شرطة الفكر، لنحاكم الرأسمالية و كفرها !..جل ما يمكنني أن أقوله بأنها أصابتني بأناي و احتفيت بيوسف و عليا يسكنان بداخلي ...! كل مجانين العالم و شهداؤه و ثواره في لحظة يستحيلون أنت ، أنا ، نحن ...! رائع خضر ...جميل أنت كما دائما عهدناك ، لغتك ، جنونك و تمردك ...ولا تشبه إلا قلبك !. الذي لا يشبهه أحد سواك
اطل قوس قزح ثم غاب و حلت محله شمس النهار و لمعت ليلا خمس نجوم نجمة عليا التي رسمها امهر الرسامين و كتبت عنها اجمل الاشعار و تغنت بها اعذب الالحان و اندلعت لأجل عيونها اسمى الثورات نجمة يوسف العاشق الصامد الصادق في حبه لقضية الانسان بقدر حبه لعلياه له في كل معركة جديدة سلاح جديد قلم او لحن او ريشة رسم يضع بها نقطة حذو نقطة اخرى لينهي معركة و يواصل حربا نجمة تاريخ يسألنا هذا الكتاب ان نعيد النظر اليه و ان نعيد المجد لأبطاله لان في طياته يقبع سر اشراقة حاضرنا و مستقبلنا نجمة للأمل الذي يزفه هذا العمل بصوت خافت فالنصر ممكن لكل من لا يموت الا بقلبه كل من يتسلح بالحب و المقاومة و نجمة عالية ساطعة لمن لم يبخل على قارئه بما اكتنزه من معرفة لمن يؤمن بالكلمات فتأمن بكلماته القلوب لصديق لا يعترف بعد بيوسف الكائن فيه خضر
تعيدنا رواية أنتظر قوس قزح" لسحر الكتاب الأول باستحواذها علينا من السطر الأول للسطر الاخير، في زمن " الفاست بوك " وفي زمن تفوق فيه "جمال اللغة والاستعارة" على الفكرة والعمق، تحملنا هذه الرواية الى زمن الأدب الجميل، والقلم الذي يوقظ فينا شرارة يحاول العملاء ورأس المال وامراء النفط والدولار خنقها
عليا..قد تكون القضية وقد تكون الارض. انما في زحمة الأوليات التي نعشيها كانت عليا بالنسبة لي اخر صرخات الضمير التي تحاول ايقاظ ما تبقى من انسانية فينا من بيروت الى سوريا و افريقيا وايطاليا وسوريا ... تجرد يوسف من كل التصنيفات التي نقتتل لأجلها، انتصر على العرق والدين والطائفة...كان الانسان اولا والعاشق ثانيا ليثبت لنا ان الحب هو وقود الثورة واكسير الحياة.
يوسف التائه الجميل والثائر والمناضل والمحارب الذي يتقمص شخصيات ابطال التاريخ بانسانيهم ومبادئهم واخلاقهم، يوسف الياباني والايطالي والامازيغي والاغريقي، يوسف رمز الانسان في كل مكان، يوسف الذي يحارب الفساد والعنف والوحشية ، لا يكتمل ولا يثور ولا يناضل ولا يعيش الا بعشق عليا! ولكن من هي عليا؟ عليا هي الانثى التي اعطت يوسف صفاته الانسانية وعليا هي حواء التي اغوت يوسف "آدم" بعقلها وفطنتها وانسانيتها .. يوسف هو آدم الذي لم يخطئ يوم سجد للانثى عليا. هكذا نعيش ونتوه في فوضى يوسف النفسية ووجوده الذي يبقى عبثيا الى ان يتوحد ويتحد بقبلة عليا، بالقضية الاساس ، بثرى القدس ومجد فلسطين.
لا، لا يمكن ان تقرأ هذه الرواية على عجل. في كل جملة منها روايةٌ اخرى. في كل مقطع، تاريخ و بطولات وانكسارات وانتصارات وقصص حب و ثورات ووجع و موت. في كل قصة، عودةٌ لمراجعة الذات والضمير، وتصويبٌ للصراط المستقيم. برغم المد والجزر الروحي والثوري والعاطفي الذي تعيش معه طوال قراءتك وابحارك عبر العصور والأزمنة، وبرغم مستنقع الاوساخ الذي تنظر لحاضرك فترى نفسك عائماً على سطحه محاولاً النجاة من الغرق فيه، تنهي الرواية وانت تعلم شيئاً واحد: "في البدء كان يوسف، و الى يوسف نعود".
كما كان خضر رفيق النبي موسى في أسفاره، كنت انيس الروح في هذه الرواية لعدة ليالي..شكراً خضر، شكراًرفيقي:)
الثورة رائعة, الحب الرائع ... اما ان تجمع الحب والثورة في روايةواحدة وبهذه الطريقة فهذا شيء لا يفعله الا خضر سلامة! رواية مشوقة تحمل الكثير من اثقافة والكثير من الحب, كل جملة كل كلمة تحمل فكرة جديدة.. انصح الجميع بقراءة هذه الرواية الرائعة
نكتشف بأن يوسف موجود في كل الرجال إنما عليا نادرة .. نادرةٌ جداً،، فكل يوسف منا على هذه الارض يبحث عن علياه و الاحتمال الأكبر انه لن يجدها،، و لعل السؤال الأخير يختصر كل شي : هل تحبينني؟ هكذا عليا لا تُحَبْ فقط .. بل تُقدّس،، من اجمل الروايات التي قرأتها و تجد نفسك انك بحاجة لقراءتها اكثر من مرة.