يتكلم الكتاب حول لورا مقدسي التي تعيش في السويد من اصل لبناني وقصة عملها مع بعثة الامم المتحدة في العراق لأكثر من سنتين من عام ٢٠٠٥ الى عام ٢٠٠٨ حيث عرضت لقاءاتها مع العديد من رجال السياسة العراقيين ورجال الدين و عدد من الشخصيات العراقية البارزة كالقضاة والاعلاميين وتحدثت عن هذه الفترة الممتدة التي عملت بما فيها عملية صياغة الدستور والفتنة الطائفية والتي بدأت بتفجير مرقد الامامين في سامراء والتي كانت تعيش هذه الاحداث من ارض الواقع، والمميز في هذا الكتاب هو أن الكاتبة لم تنحاز إلى طرف معين بل كانت تعرض سير الشخصيات ومواقفهم وكانت تصف تاريخ الاماكن التي زارتها بحيادية (لكن لا يمكن تغافل نظرتها الغربية للأحداث فيما يتعلق في مفهوم الحرية والديمقراطية والذي نراه حتى في حياتها العاطفية مع علاء الدين)