السيد كمال بن باقر بن حسن الحيدري (1956 - الآن)، هو مرجع شيعي عراقي معاصر مقيم الآن بمدينة قم الإيرانية. وهو من أعلام حركة إصلاح التراث الإسلامي اشتهر بمناظراته العقائدية مع المذاهب والفرق الأخرى عبر برامجه التلفزيونية كبرنامجي مطارحات في العقيدة والأطروحة المهدوية اللذان يبثان على قناة الكوثر الفضائية.
مناهج تفسير القرآن للسيد كمال الحيدري كتاب ثريّ يتناول أساسًا طرق وحيثيات العملية التفسيرية لكتاب الله. يبحث بدايةً في ماهية القرآن ككتاب سماوي، ثم يتناول توضيح لمعنى التفسير لكلام هذا الكتاب، لا كلماته، وأهميته لمعرفة غاية الله ومراده منه، وجعله مرجعية تطبيقية للعباد في إطارعلاقة كونية عظيمة بين الخالق والمخلوقات جميعًا. وفيه يؤكد السيد على أهمية التفرقة بين المنهج التفسيري، وهو الطريقة المعتمدة في الإستدلال على إثبات المطلوب لكونه "مجموعة القواعد أو الضوابط المُفضية إلى نتائج حتمية لها عند عدم وقوع الخطأ في استعمالها"، والاتجاه التفسيري الذي ينتج عن إسقاطات فردية أو إجتماعية أو غيرها من الظروف التي تسوّق المُفسّر لنتائج لا تتوافق والهدف القرآني الأصيل بل أملتها عليه هذه الإسقاطات والالتزامات.
ويذكر السيد سبع أقسام للمناهج التفسيرية: تفسير القرآن بالقرآن، التفسير الروائي الأثري، التفسير العقلي الاجتهادي، التفسير العلمي التجريبي، التفسير الإشاري، التفسير بالرأي وأخيرا التفسير الجامع، ولكل ضوابطه ومدلولاته وآثاره يشرحها بأسلوب سلس مدعومًا بأمثلة تعين على فهم المراد وطريقة تطبيق كل واحد منها.
الكتاب قصير، يستحق القراءة، وإن صَعُبت بعض مفرداته. قد يحتاج اطلاع مسبق لعلوم أخرى، لكنه خير بداية للتبحر في علوم القرآن.
القرآن كتاب الله المنزل وفيه جعل الله شرعه ومنهجه من تمسك به لم يخب ابدا حيث تبين اهميته في حديث الثقلين قول النبي صلى الله عليه وآله : ( إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا ) .
هذا الكتاب مهم جدا للانسان المسلم حيث انه يجب عليه التدبر والتفكر في القرآن الكريم ولكن عليه ايضا ان يعلم خصوصية التفسير فلا يمكن ل أي كان ان يتولى هذه العملية ذلك ان نشر اي امر يخص كتاب الله يقع على عاتق ورقبة من فسره ذلك ان فيه تبيان للعالمين ولا يجوز ي أي كان ذلك فلابد ان يكون عالما تقيا حتى يتمكن من هذا العلم وفي كتابه مناهج تفسير القرآن للسيد كمال الحيدري تقديم الدكتور الشيخ طلال الحسن بين به مناهج تفسير القرآن واهميتها والفرق بين المناهج التفسيريه والنهج التفسيريه وخطورة اتخاذ النهج بدل المناهج باسلوب بسيط وميسر حيث ان المناهج وردت كالتالي
* منهج تفسير القرآن الكريم * منهج تفسير الروائي الأثري * منهج تفسير الارشادي * منهج تفسير العقلي * منهج التفسير العلمي التجريبي * تفسير الرأي * تفسير الجامع
برأيي الكتاب مفيد جدا وان كنت واجهت صعوبه في الفهم كوني لا اقرأ الكثير من الكتب الدينية لكن يظل الكتاب مهم ومقدمة لعلوم القرآن حيث جاءات المواضيع متسلسله وباسلوب ميسر اقيمه بثلاث نقاط
الكتاب بالأصل عبارة عن تقرير أو ملخص لأبحاث السيد كمال الحيدري في هذا المجال وقد كتبه الدكتور الشيخ طلال الحسن. الكتاب يتحدث عن مناهج تفسير القران الكريم، وكلمة مناهج تعني الطريقة أو الأسلوب الذي يتبعه المفسّر لبيان وكشف عن معاني كلمات آيات القران ومقاصدها. ويدعي مقرر الكتاب أن أغلب مفسري القران الكريم لم يكونوا ملتفتين إلى وجود منهج محدد للتفسير لذلك خرجت بعض الأبحاث بطريقة غير منظمة، حتى أنه أورد مثالا ذكر فيه أن السيد الطباطبائي قد أشار إلى منهجه في التفسير في كتاب الميزان بأنه التفسير القران بالقران، ولكن مقرر الكتاب يقول بأن حتى هذه الإلتفاته من السيد الطباطبائي كان قد أشار لها بعد أن فرغ من تأليف الكتاب!
يذكر الكتاب أن مناهج تفسير القران التي رصدها هي: - منهج تفسير القران بالقران - منهج تفسير القران الروائي - منهج تفسير القران العقلي الاجتهادي - منهج تفسير القران العلمي التجريبي - منهج تفسير القران الاشاري - منهج تفسير القران بالرأي - منهح تفسير القران الجامع
وفيما يلي حديث حول بعضهم:
أولا: تفسير القران بالقران: أي بيان وكشف عن معاني آيات القران الكريم بآيات قرانية أخرى، وهذا المنهج خرج منه أسلوب التفسير الموضوعي الذي لا يمكن أن يُخرِجَ بنتائج مفْصليّة إلا بالاعتماد على هذا المنهج. والدليل على وجود هذا المنهج وقوته هو الآية ( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شي ) فكيف يكون تبيان لكل شي ولا يكون تبيان لنفسه!
ثانيا: التفسير الروائي وهو يعتمد على أحاديث العترة عليهم السلام ودليل صحة هذا المنهج هو ما ورد في حديث الثقلين وأحاديث أخرى عن الرسول (ص).
ثالثًا: التفسير العلمي التجريبي: - وهو العلم، ويقصد بهذا النوع: الحقائق التي تثبت بالتجربة، وقد خدم هذا المنهج التفسيري في تكريس مفهوم الهداية باعتبار أن القران هو كتاب هداية. وقد جاء هذا المنهج كرد على الذين يدعون بأن المعارف القرانية لا تخصع للتجربة، وبأنه كتاب وعظي!
هذا المنهج سمح بفتح ما يطلق عليها الآن بالإعجاز العلمي القراني؛ حيث كان صعبا إثبات بعض العلوم في زمن الرسول(ص) ولكنها ثبتت لاحقًا. وهذا قادنا إلى فهم أن القران الكريم أضحى أحد الأدلة لصحة العلوم لا العكس.
رابعًا: تفسير الإشارة: يقصد به أن للقران الكريم إشارات وأمور ظاهرية يفهمها القارئ مباشرة وهناك أمور باطنية تشير إليه الآيات بدون ذكرها بشكل مباشر وهي تحتاج لجهد لكي يفهمها القارئ، وبعبارة أخرى هو ما يسمى بالمنهج القائم على التأويل أي أن مفهوم الآية ليس هو ظاهرها بل هناك معنى ومفهوم مخفي بداخلها وكمثال لهذا النوع ، في الآية ﴿وَإِذ جَعَلنَا البَيتَ مَثابَةً لِلنّاسِ وَأَمنًا وَاتَّخِذوا مِن مَقامِ إِبراهيمَ مُصَلًّى وَعَهِدنا إِلى إِبراهيمَ وَإِسماعيلَ أَن طَهِّرا بَيتِيَ لِلطّائِفينَ وَالعاكِفينَ وَالرُّكَّعِ السُّجودِ﴾ [البقرة: ١٢٥] ؛ فهناك تأويل بأن التطهير هنا ليس هو التطهير الحقيقي للبيت بل هو تطهير القلب بحفظه من الرجس
وهذا المنهج كما غيره يخضع لضوابط تنظّم العمل به من قبل وجود دليل على صحة التأويل وغير ذلك.
يشير الكاتب إلى أن هذا المنهج التفسيري بالخصوص لا ينبغي أن يخوض فيه إلا أهل الاختصاص نظرا لخطورة نتائجه ولضمان عدم العبث في التفسير.
خامسا: منهج التفسير القران بالرأي: الحركة التفسيرية كانت تصدها أحاديث من السيرة تدعوا لعدم تفسير القران بالرأي!
ولكن ما المقصود بالرأي المنهي عنه؟! يوضح الكاتب عدة أمثلة على ذلك منها هو التفسير القائم على الهوى -والمزاج- الشخصي بحيث يوجه التفسير جهة محددة يحددها المفسّر لا ما تريده الآيات. والتفسير بالرأي المحرم هو كما ينقله الكاتب عن السيد الخميني بأنها تتعلق بآيات بالأحكام.
سادسًا: منهج التفسير الجامع: هو المنهج الجامع لكل المناهج المعتبرة لذلك فأي منهج يقود المفسر لبيان النص تحرك اتجاه
ملخص لخطوات التفسير الموضوعي - تحديد عنوان الموضوع المراد بحثه - جمع الآيات ذات الصلة بالموضوع - الربط بين هذه الآيات للوصول بنتائج مفيدة حول الموضوع
الفرق بين منهج تفسير القران بالقران التفسير الموضوعي: - منهج تفسير القران بالقران: وظيفته تفسير آية قرانية بآية قرانية أخرى - التفسير الموضوع: وظيفته بيان وتوضيح إشكالية معرفية بالقران
مناهج تفسير القرآن بحث للسيد كمال الحيدري بقلم الدكتور الشيخ طلال الحسن
جميل هو التنوع بين الكتب الأدبية والدينية وغيرها وبما إننا في أشهر النور قررنا قراءة كتاب ديني وتحدي القراء ساعدنا في الاختيار وشجعنا على القراءة باختيار هذا الكتاب ضمن قراءة جماعية تحت مسمى(البصيرة) هذا التجمع للقراءة الجماعية جعل قراءة الكتاب سهلة بيومين وانتهت
وبعد هذه المقدمة نتحدث عن الكتاب
بدأ الكتاب بتمهيد تناول فيه تعريف القرآن والتفسير والمنهج وكما تناول فيه أهمية التفسير والمنهج ⚫من أهم نقاط أهمية التفسير هي: * معرفة مراد الله * توطيد العلاقة بين المخاطِب والمخاطَب * بيان الإعجاز القرآني
⚫ بما إن الدليل هو الطريق الواضح لإثبات المدّعى كذلك المنهج
بعد التمهيد كانت سبعة فصول لكل منهج فصل خاص فيه
١. تفسير القرآن بالقرآن ٢. التفسير الروائي الأثري ٣. التفسير العقلي الاجتهادي ٤. التفسير العلمي التجريبي ٥. التفسير الإشاري ٦. التفسير بالرأي ٧. التفسير الجامع
***لها تلخيص خاص بها يأتي نهاية المراجعة
رغم كون الكتاب ديني إلا أنه سلس وذا لغة سهلة بمتناول الجميع قراءتها وفهمها الكتاب جميل و من الكتب التي تهضم بسرعه لكونها تحوي موضوع محفز لفهم الكثير وذا لغة مفهومة
في بعض الفقرات شعرت بإنني استمع لمحاضرة من رجل دين لكنها في المقابل لم تكن مملة بل تحتاج لبعض التركيز
أنصح بقراءة الكتاب، سابقاً أقرأ تفسير الآية أو السورة وانتهى الموضوع ولكنني هنا استمتعت في فهم بإن التفسير له منهج ومن الأشياء المهم اتباعها
عجبني من الكتاب الكثير خصوصاً منهج تفسير القرآن بالقرآن والكتاب فتح شهيتي للخوض في غمار الكتب الدينية السهلة.
(الغاية من الخلق هي معرفة الله سبحانه وتعالى والقرآن الكريم هو الطريق المعرفي لذلك)
من هذا المنطلق تتضح لنا أهمية هذا الكتاب فهو الطريق لمعرفة مناهج تفسير القرآن، كصورة عامة، أمتاز الكتاب بسهولة المصطلحات وسلاسة الأسلوب، التنظيم في الطرح مما يدعم عملية الفهم لدى القارئ.
من ركائز البحث رسم حدود تعريف المفاهيم الأساسية وكان منها تعريف كلمة قرآن وتفسير والفرق بين مفهومين كلامه وكلماته وتلك إشارة لدقة ما جاء في البحث.
ينتقل بعد ذلك ليبين العملية التفسيرية وأهدافها المنقسمة بين أساسية وفرعية وأهميتها من حيث استجلاء الموقف القرآني في الرؤية الكونية، وبما أن العملية التفسيرية ركنًا أساسا لبلورة القراءة القرآنية يطرح سؤال غاية في الأهمية وهو:
مناهج تفسير القرآن أبحاث سماحة المرجع الديني السيد كمال الحيدري بقلم: الدكتور طلال الحسن
في هذا الكتاب يشرح السيد كمال الحيدري المناهج التفسيرية التي اتخذها المفسرون في تفسير القرآن الكريم، حيث أن التفسير هو الكشف والإبانة وبذلك تكون هذه المناهج خير دليل في تبيان معاني القرآن وآياته ومقاصده وغاياته ومعرفة الله وغيرها من الأهداف الرئيسية والفرعية التي بينها في هذا الكتاب لما للعملية التفسيرية من مقاصد وغايات، مبتدئاً بتعريف القرآن لغويًا واصطلاحيًا وأهمية هذا الكتاب المنزل في تبيان كل شيء .. وينتهي بتلخيص أن الرؤية الكونية الإلهية هي جنبًا إلى جنب مع المعطيات القرآنية، والتي لا يمكن التعرف عليها وكشف أسرارها بدون منهج تفسيري قائم شامل جامع. حيث أن المنهج وهو الطريق الواضح والكيفية الاستدلالية لإثبات المقاصد القرآنية على أهميته - كمنهج - في حسب السيد تم الخلط بينه وبين الإتجاه التفسيري الذي غالبًا ما يكون قائماً على معطيات سابقة ومعتقدات ومرتكزات قبلية في تطويع النص القرآني بما يناسب صاحب الاتجاه نفسه والذي بدوره يقود إلى التفسير بالرأي الذي تواترت الأسانيد والرويات على ذمه. وتتلخص المناهج التفسيرية التي أوردها الكتاب إلى ٧ مناهج تفسير القرآن بالقرآن التفسير الروائي الأثري التفسير العقلي الاجتهادي التفسير العلمي التجريبي التفسير الإشاري التفسير بالرأي التفسير الجامع
تفسير القرآن بالقرآن: وهو أقدم المناهج التفسيرية وأتمها وأعمها وأكملها ومعناها أن النصوص القرآنية تفسر بعضها بعضًا وهو المنهج الذي عمل به الرسول وآل البيت. وحجية هذا المنهج أن القرآن كلام لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه، وأنه لا يوجد بين معاني القرآن أية اختلافات. وبذلك نخلص من هذا المنهج أن القرأن بإمكانه أن يكون مفهوماً من قبل الناس العاديين وإلا لما أمرنا بالتدبر والتأمل فيه لما يهدينا، ولو احتاج للغير في تبيانه للزم أن لا يكون التدبر فيه موصلا إلى أن الله قد أنزله، وهو نور وهدى فكيف بمن يحمل كل هذه الصفات بالحاجة إلى غيره لشرحه وتفسيره، وأن القرآن كامل مكمل لا سبيل له للإبطال والاختلاف، وبما أنه كامل فهو بلا شك من عند الكامل الجامع لجميع صفات الكمال والجلال وهو الله.
التفسير الروائي الأثري: في هذا الفصل يبين الدور الروائي والتعليمي للنبي محمد صلى الله عليه في فهم ايات القرآن الكريم، وما رواه النبي من أحاديث وطريقة عرضها على القرآن في المطابقة والفهم والتوافق، ودور أئمة أهل البيت الذين هم مصداق للارتباط الوثيق بالقرآن ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي) والدور الذي مارسوه مع القمع والظلم في بيان معاني القرآن، وأخيرًا دور الصحابة والتابعين الذين أخذوا من الرسول البيانات والمقاصد ونقلوها وحفظوها. فكلام النبي هو كلام لا يجوز الاغماض عنه بنص القرآن. ويخلص إلى إن ابن عباس كمثال للاجتهاد والاعتماد والاختصاص اذا صحت رواياته مع ضوابط التفسير الخاصة والعامة.
التفسير العقلي الاجتهادي: وهو إدراك العقل أي الفكر الصحيح الذي يدعو إليه القرآن الكريم ويبني على تصديقه وما يدعو إليه من خير أو شر. وأن المنطق( الميزان) مستعمل في الكتاب والسنة ووجوب استخدامه لفهم معاني القرآن ومقاصده وضرورة الرجوع لقول المعصوم أو الإمام في المسائل الخلافية لأنه لا حجة على حكم العقل الا العقل نفسه وإذا حصل الاختلاف وجب الرجوع إلى الأعلم ،ويخلص إلى ان الكتاب والسنة هما الداعيان الرئيسيان في التوسع لاسخدام الطرق العقلية الصحيحة.
التفسير العلمي التجريبي: وهو المنهج القائم على التجربة العلمية الحسية، وبالاستقراء لتفسير معاني ومقاصد القرآن الكريم. وهذا المنهج هو دليل ضد من يثبت عدم إمكانية خضوع العلوم القرآنية للتجربة الملموسة، واقتصاره على كتاب وعظ ونصح وهداية فقط. وهو الذي ساعد في بلوغ الإعجازات العلمية للقرآن بتقديمه ردود علمية وإعجازات معرفية وهي خير دليل دامغ على حجيته ككتاب سماوي من الله لأهل هذا العصر لما وصلوا له من علم وتطور. فالقرآن بيّن الكثير من الظواهر العلمية كحركة الكواكب ونشأة الإنسان وغيرها. ولابد من اعتماد بعض الضوابط في هذا المنهج منها أهمية مرعاة النصوص والمفردات القرانية وما يطابقها، ووجود دلالات على على الحقيقة الكونية، وجعل الحقائق القرآنية هي محل الأصل في التأمل ومنها الوصول إلى الغايات العلمية، وعدم تفسير القرآن إلا باليقين الثابت من العلم التجريبي وليس الفرضيات والنظريات.
التفسير الإشاري: يسمى هذا المنهج يالتفسير التأويلي لما يعتمده من فهم المعاني الباطنية للقرآن الكريم على التأويل لما فيه من إشارات ودلالات وإيماءات. وقد قوبل هذا المنهج بشد وجذب بين العرفاء وأصحاب التفسير والكشف بين مؤيد له وآخر معارض. إن هذا المنهج الذي يعتمد على أن للقرآن أكثر من ظاهر وباطن تأويلي ومعرفي يجب ضبط الإشارات والقواعد عنده عنده حتى لا يجيء ويندرج تحت التفسير بالرأي المنهي عنه.
التفسير بالرأي: من قال بالقرآن برأيه فليتبوأ مقعداً من النار. في هذا الفصل يدرج آراء وكلمات الأعلام في فهم مقولة التفسير بالرأي عند جملة من العلماء كالغزالي والطوسي وابن تيمية والآلوسي و التونسي، والعلامة الطباطبائي والإمام الخميني والشهيد الصدر. في هذا المنهج آفضل العودة إلى الكتاب لمعرفة كل عالم حول رأيه ومتى يكون التفسير بالرأي مطلوبًا وسليمًا ومتى يكون باطلًا مذموًما. والتفسير بالرأي هو التفسير وفقًا لآراء المفسر نفسه ومعتقداته ونظرته الخاصة واستحسانه الشخصي وفهمه لمعاني والنصوص القرآنية. وسأذكر هنا فقط رأي السيد الخميني في هذا المنهج حيث اعتبر كل من هذه التفسيرات ليست تفسيرًا بالرأي إذا ما روعيت فيها الأحكام الكاملة للتفسير: الاستفادات الأخلاقية والإيمانية والعرفانية إذا كانت المعاني والأفكار مستمدة من القرآن والحديث ولها شواهد سمعية ما قام عليه البرهان العقلي والعرفاني وهذا ينطبق على آيات المعارف وليس آيات الأحكام التي لا مجال للعقل في البت فيها. بيان المصاديق ومراتب الحقائق. وقد اعتمد السيد الخميني لفظ “ الاحتمال” أو “ من المحتمل” كإجراء احترازي وتباعد عن لغة القطع والجزم في بيان معاني النص القرآني احتياطًا في ذلك. ويقسم السيد الخميني مناطق التعاطي مع القرآن إلى ثلاث: ٠ منطقة التفسير الخاصة بالمجتهدين والمضطلعين دون سواهم ٠ منطقة التفكير والتدبر والاستفادة من الأحكام الأخلاقية والإيمانية والتربوية والاجتماعيه والسياسية وغيرها مما قام عليها البرهان العقلي وهي للجميع متاحة. ٠ منطقة التفسير بالرأي الممنوع وهي آيات ومنطقة الأحكام القرآنية.
التفسير الجامع: وهو المنهج الجامع لجميع المناهج التفسيرية المعتبرة السالفة الذكر. وهي التي تتيح للمفسر منطقة مرونة وتعاطي أسهل وأوسع مع النصوص القرآنية.
وأخيراً يقوم الكتاب باستعراض بعض المفاهيم في العملية التفسيرية مثل أسلوب التفسير التجزيئي والموضوعي والتركيبي، فالتجزيئي هو الذي يقف على مفردات النص القرآني فقط والموضوعي هو الذي يريد تلخيص الموقف القرآني النهائي من موضوع ما في حدود الموضوع المعروض على القرآن، والتركيبي هو الذي يجمع بينهما وهو الأشمل والأعم في عالم التفسير كتفسير الميزان كمثال. ومن ثم يشرح بشيء من التفصيل التفسير الموضوعي الذي يتناول تفسير إشكالية معرفية بالقرآن الكريم وجدليته في العلاقة مع تفسير القرآن بالقرآن التي هي تفسير آية قرآنية بأخرى.
كتاب مفيد كبداية في فهم مناهج التفسير.. أقيمه ب٣ نجمات بعض النصوص جاءت مكررة وبعضها جاء نوعاً ما معقدا في الطرح.
كتاب ذات القيمه عاليه جدا، حيث كانت ثاني قراءة لي باللغه العربية، و كانت قراءة الجماعيه من قبل قراء البحرينين. الكتاب من ابحاث سماحه السيد كمال الحيدري بقلم الدكتور طلال الحسن. حيث يتطرق على القرآن لغه و اصطلاحاً، التفسير و المنهج و خطورة الإتجاهات على العلمية التفسيرية، أنواع التفسير مثل تفسير بالقرآن و الروائي الأثري، التفسير العقلي الإجتهادي و الفرق بين المنهج و الاسلوب التفسيرين .
من مقتطفات القراءة و فهمي و تعلمي من هذا الكتاب : ١- القرآن اللغة و اصطلاحاً : أصل القرآن كلمه عربيه و هي مصدر على وزن ( فعلان) تأتي بمعنى القراءة و الجامع و بناء على الأول تكون كلمه القرآن مصدرا لقرأتها و على الثاني تكون مصدراً لقراءات الشيء، أي جمعت بعضه الى بعض. ٢- أهداف التفسير : هناك هدفين أساسين هما معرفه مراد الله سبحانه و تعالى اجمالا و تفصيلا في حدود القرآن و بيانها تدرج المعرفي الذي اعتمده القرآن الكريم في اللغه الخطاب . و لكن هناك هدفين الفرديه الخاصة و العامة و كليهما لهم أهداف مهمة ، للأهداف الفردية هما توطيد العلاقه ما بين المخاطب و المخاطب و ��حريك الأمه لإتجاه المسوليات المسيرية و الأهداف الخاصة هما تقديم رصيد المعرفي مستفيد منه العلوم المتعدده و اعجاز القرآن الكريم و حفظه الأمه و الاسلام من الذوبان في الاديان و الأمم الأخرى. ٣- خطوره الاتجاهات على العلميه التفسيريه: عبث رويه كونيه الهية مدعيه انها قائمه على نصوص الشرعيه فتوقع طبقة الأمه.
من هذا الكتاب عرفت هناك مناهج التفسيريه عديده و لكن عرفت من هالكتاب اساميهم و شرحهم بالتفصيل * منهج تفسير القرآن الكريم * منهج تفسير الروائي الأثري * منهج تفسير الارشادي * منهج تفسير العقلي * منهج التفسير العلمي التجريبي * تفسير الرأي * تفسير الجامع
و من مجموعه من الاحاديث و البراهين عديده ادهشني حديثٌ من امام الصادق (ع) و يبين الحديث عظمه الائمه و مصداقيتهم و كيف كانوا يجتهدون من اجل الدين و طريق الافضل لحياتنا .. قال امام الصادق (ع) : لاتقبلوا علينا حديثا المتقدمه ، إلا وافق القرآن و السنه أو تجدون معه شاهداً من أحاديثنا المتقدمة.
هناك عديد من المعلومات و انصحكم بقوة بقراءة الكتاب كنقطه الانطلاقكم للتبحر في علوم القرآن و الفقه و انشاء الله بكون بداية طريق في هذا العالم .
اسم الكتاب: مناهج تفسير القرآن المؤلف: السيد كمال الحيدري
اختير هذا الكتاب كقراءة جماعية لبعض القرّاء المهتمين بفكر السيد الحيدري ربما أو كونه موضوع جديد للبعض و غيرها من الأسباب. يتعرّض هذا الكتاب لشرح مناهج تفسير القرآن بشروحات مبسّطة للقارئ و تقسم المناهج لسبعة اقسام. قبل الشروع بعرض المناهج و شرحها خصص المؤلف فقرة تمهيد لاستعراض بعض النقاط المهمة التي تساعد القارئ لفهم محتوى الكتاب و كان التمهيد يحمل معلومات ثرية من تعريف القرآن لغة و اصطلاحا، التفسير و أهميته، المنهج و أهميته، خطورة الاتجاهات على العملية التفسيرية و غيرها.
مناهج تفسير القرآن السبعة: 1.تفسير القرآن بالقرآن. 2. التفسير الروائي الأثري. 3. التفسير العقلي و الاجتهادي. 4. التفسير العلمي التجريبي. 5. التفسير الإشاري. 6. تفسير القرآن بالرأي. 7. التفسير الجامع.
تفرعت عناوين تحت كل منهج تفسيري و التي تقدم شرحا وافيا عن كل تفسير.
كتاب قيّم برأيي يحمل معلومات ينبغي لكل مسلم الإطلاع عليها لفهم قرآننا الحنيف و الوصول للتفسيرات الصحيحة من خلال تعرفنا على مناهج التفسير المستخدمة . ساعدني الكتاب للبحث عن بعض المصطلحات الجديدة وفهمها عن طريق مشاهدة بعض الفيديوات للمؤلف نفسه مثل (الحركة العرضية و الجوهرية، موازين القرآن المقسمة لميزان التعادل، التلازم و التعاند). بنظري هذا الكتاب ليس إلا مقدّمة ليأخذ بيد القارئ للتوسع في مواضيع متعلقة بما سبق مثل منطق فهم القرآن و كيفية صيانة القرآن من التحريف و غيرها.