في هذه الرواية، تكبر شامة الفتاة الخليجية في بيئة اجتماعية تكسبها صفاتٍ معينةً وتزرع في عقلها أسئلة كثيرة، فإضافةً إلى كمية الفوضى في عقلها وقلبها، أوتيت شامة أيضاً القدرة على الكتابة ليكون دفترها الجلدي شاهداً على كل عاطفة وفكرة.
رواية رائعة! قرأتها قبل ثلاث سنوات و نصف ، استعرتها من مكتبة المدرسة،ثم أتت جائحة كورونا بعدها بسنة و كنت اتمنى ان أستطيع العودة للمدرسة لأخذها من المكتبة مجددا لأعيد قرأتها...لم اكن مهتمة ابدا بالروايات ذات الشخصيات العربية ولكن هذه الرواية أبهرتني و أبكتني مرات عديدة،انصح الجميع بقرأتها ! أعجز عن شرح ما شعرت به اثناء قرأتها! شكراً ميرة الظاهري.