تجرد من كل شيء وتأهب لأن يغوص في أعماق ذاكرته التي كان يخشى قبل ذلك من أن يقترب من شاطئها فتهلكه، وما أخطر السباحة في الذاكرة، فهي سباحة عكس التيار في بحر مظلم ليس له شاطئ. ولكن هلاكه الآن قد أصبح مؤكدا، فكان سيان عنده أن يتم في غياهب الذاكرة، أو على حبال المنشقة، ما دامت النتيجة في كلتا الحالتين واحدة.
الرواية أشبه بأطار غالي الثمن يحوي صورة فقيرة فنياً اللغة رائعة، من المرات القليلة التي أخرج فيها بعدد كبير من الاقتاسات المفضلة من رواية واحدة، لكن على الجانب الآخر أحداث الرواية و رسم الشخصيات و تسلسل الأحداث و معالجة الفكرة كلها ضعيفة فنياً و تخلو من الأبداع أنصح الكاتب بالتركيز على كتابة المقالات أو الخواطر، و تقييم تجربته ككاتب روائي بشكل أكثر صدقاً مع النفس قبل الشروع في كتابة روايات جديدة مماثلة
كنت أتمني أن تكون الحبكة على نفس مستوى اللغة ةرواية ضعيفة من حيث رسم الشخصيات و تسلسل الأحداث و الحبكة و إن كانت اللغة رائعة خرجت منها بعدة أقتباسات مفضلة
من النادر أن أقرأ رواية صدرت إلكترونيًا فقط، وربما ما يمنعني من إتخاذ هذه الخطوة، أن أغلب الكتّاب الشباب يكتب باللغة العامية، وهذا ما لا احبذه أبدًا في الأعمال الأدبية، حتى أنني أحيانًا أرفض العامية في الحوارات الداخلية، فما بالك بأعمال كاملة كُتبت بالعامية ؟! وربما كان ذلك أول ما لفت نظري في هذه الرواية ألا وهو لغتها الجيدة فالكاتب اختار اللغة العربية لروايته حتى في الحوارات الداخلية فشجعني قليلًا على خوض التجربة، بالإضافة للفضول لمعرفة ماهي تلك الذكريات التي تستحق الإعدام فكرة الرواية لا تعتبر جديدة واحداثها أيضًا ربما تكون متوقعة، وعلى الرغم من ذلك لم أتوقع شخصية القتيل كان السرد جيد، يعيبه الإسهاب في بعض الاجزاء، ربما لو حُذفت الكثير من التفاصيل والكثيير جدًا من الوصف لن يضر في سير الأحداث تذكرت وأنا أقرأها رواية "شجرة البؤس" لـ طه حسين، ربما لتشابه الكآبة في الأسر المصرية بواقعيتها مع إختلاف الأحداث في العملين . بالنسبة لي كانت تجربة جيدة للكاتب وأتوقع له كتابات أفضل ان شاء الله
التقييم لل 100 صفحة الأخيرة كونها كانت مسرح الأحداث ومكان تتالي الخيبات والصدمات على رأس البطل وغالبا كان عنصر التعاطف معه هو سبب ارتفاع التقييم من 1 إلى 2! أما بقية الرواية لا تعدو في رأيي استعراضا لمهارة الكاتب الأدبية وشدة اطلاعه في ثوب روائي مطروق ،وأحمد الله أني قرأت الملاحظات قبلها وأحببتها بشدة وإلا كانت هذه الرواية آخر عهدي مع الكاتب. لا يمكن انكار انها الرواية الأولى له ولكن من شدة النقد الذي كان في ملاحظاته توقعت أن أصادف معجزة😅-ما علينا- استخلصت شخصيا بعض العبر والتي كانت طافية لا تحتاج غوصا كي تكتشفها أولها ألا تحب قبل أن تكون على استعداد لأن تفي بمتطلبات حبك لا تحاول فقط....حاول بكل قوتك بل أجبر نفسك أيضا فالنهاية غالبا كسرة قلب والدنيا لا تنتظر... إن كنت لا تجد سببا يدفعك للنجاح فانجح فقط كي لا يتحول حساد الأمس إلى شامتي اليوم!! وأخيرا إياك أن تتزوج في منزل أهلك إياك ثم إياك (وأنتِ لا تسكني مع حماتك وابن حماك لا تسكني معهم لا تسكني معهم) ختاما توقعت أن تكون الرواية محافظة أكثر من ذلك وأصبح لدي تردد في قراءة "شئ منها"مما يوحيه اسمها هذا إن توفرت اساسا.
من أسوأ ما قرأت الكاتب أهتم باللغة كثيراً على حساب المحتوى الروائي للعمل الأحداث قليلة و ساذجة و شديدة الملل للقارئ بالفعل توقعت كتاب معجزة بعد أن قرأت للكاتب من قبل ملاحظاته التى ينشرها و فيها نقد شديد يصل لحد القسوة لكل الأدباء تقريباً لكنى تفاجئت بالعكس تماماً
روايه مليئه بمشاعر المؤلف الخانقه، بدت مشوقه في بدايتها وهذا مالاأجده في بعض الروايات أعطت لمحه في واقع السجون والظلم فيها لكن ماأن بدأ خالد في التفتيش في ذكرياته وسرد حياته منذو الولاده ضجرت وكلما سرد اكثر زاد ضجري منها، فتوقفت عن قراءتها ولم اعد ارغم بتكملتها..
------------------------------------ الرواية أقدر اصنفها رواية اجتماعية فيها علاقات اجتماعية كتيرة جدا وروابط أكتر - العلاقة الأسرية بشبكاتها المتعددة مابين الأم والأبناء وعلاقة الأخوّة بين الابناء وبعضهم بتفاصيل كتير لازم هيكون موجود منها جوانب كتيرة فى كل بيت - الصداقة مابين صديقك اللى يصدقك ويكون ليك سند وظهر وصديقك اللى بيكون اللى ممكن تكتشف فى لحظة أنه أعدى أعداءك -الحب وهى علاقة بدايتها غريبة شوية مابين خالد&فاتن "الأبطال " بداية تعارفهم كان تلاقي فكري مهد للانجذاب العاطفي - الغربة ودى أكثر حالة اجتماعية ممكن فيها تكتشف نفسك واللي حواليك - أما بقى أكثر علاقة استهوتني فى الرواية ككل العلاقة مابين الأستاذ "سامي " واللى كان ليه من أسمه أوفر نصيب مع تلاميذه علاقة راقية نفتقدها بشدة فى مجتمعنا أستاذ بمعنى الكلمة علم وروح واخلاق كيان بيبني وده الصورة اللى أحب انى اكون عليها مع طلابي واتعلمت منها كتير صراحة وان شاء الله هعتبره قدوتي فى التعامل فى النقطة دي تحديدا "خاصة حواره فى نهاية الفصل الاول مع الطلاب فى وداعه ليهم وهما على وشك الانتقال للمرحلة الثانوية " ------------------------- نيجي بقى لتحليل البناء العام للرواية - اللغة قوية ومتماسكة الى حد كبير - الكاتب يتضح شغفه باللغة وقراءاته لاساطين الادب وعشقه ليهم -مشاهر الكاتب مرهفة ورقيقة فى وصف التفاصيل اعيب عليه الاطالة والاسهاب فى بعض المواقف اللى بيكون الوصف الزائد فيها بيقطع التواصل مع الحالة وكمان كثرة تفاصيل ممكن يكون مافيش داعي من الاستفاضة فيها بصفة عامة الرواية جيدة بداية موفقة للمؤلف ان شاء الله تقييمي 4/5
من افضل الروايات اللى قريتها بشكل عام لغة فصحي جيدة وبسيطة اسلوب سرد جميل جدا الاحداث مؤثرة وشيقة ومثيرة بدرجة كبيرة القصة فى مجملها مؤثرة ومبكية الاستاذ عادل الجندى ابدع فى هذه فى الرواية وله مستقبل كبير ان شاء الله اتمنى لك المزيد من التوفيق والنجاح