كعادة كتب الشيخ حفظه الله، كتاب لطيف يقرأ في جلسة واحدة، ضمنه الشيخ حصيلة مطالعاته وتحقيقاته وعمله في كتب التراث المطبوعة والمخطوطة، فجاء مثل كناشة في بابه، حيث جمع فيه الشيخ قصص من ألف كتبا فأهداها لأولاده أو من أوصى بمكتبته لأبنائه، أو حتى من لم يكن من أهل العلم، لكنه كان محبا للعلم وأهله، فعمل على تكوين مكتبة لأولاده، أو لم يبخل عليهم بأي مساعدة مالية في سبيل إعانتهم على تكوين مكتباتهم الخاصة