لماذا توجد كلّ هذه القطع الخشبية الصغيرة على الشاطئ؟ يتساءل ليوناردو. لماذا يوجد المدّ البحريّ؟ لماذا تتجاذب الأشياء الثقيلة في ما بينها؟ البحر يحمل هذه الأشياء إلى القمر في الليل... البحر يحبّ القمر لأنّ البحر في الليل لا يرى إلا القمر.
هذه القصة البسيطة تشبع فضول الأطفال في معرفة لغزين في غاية الغموض: لغز الظواهر الطبيعية التي تنظّم الكون، ولغز العلاقة بين البحر والقمر.
ماركو مالفالدي: كاتبٌ وعالِمٌ في الكيمياء. ألّف العديد من الروايات البوليسية التي حازت على شهرة واسعة في إيطاليا، كما حصل عام 2013 على جائزة الآداب الإيطالية: La Tore Isola d›Elba.
سامانتا بروتسوني: باحثة في العلوم الكيميائية، أعانت زوجها ماركو مالفالدي في الكثير من كتبه.
ديزيديريا غويتشارديني: رسّامة إيطالية رسمت العديد من كتب الأطفال في إيطاليا والعالم، حصلت على جائزة أندرسن الإيطالية عام 2014 كأفضل رسّامة قصص أطفال.
قصة للأطفال الناشئة من 57 صفحة، مترجمة من الأدب الإيطالي..
القصة تتكلم عن طفل صغير وهو يتساءل عن سبب كثرة القطع الخشبية على الشاطيء لـتجيبه أمه أنها بسبب المد البحري، فنذهب خلال القصة مع رحلة ليو الطفل الذي يبحث ويتساءل عن سبب المد البحري، تحتاج القصة إلى صبر لتعرف النهاية، ربما يرى البعض أن معلومة عن المد البحري بديهية ويجب أن يعرفها الكبار، لكني عرفت السبب وشرح الموضوع بطريقة مبسطة من هذه القصة .. الترجمة جيدة جدًا بالطبع لأنها من ترجمة معاوية عبدالمجيد والرسومات جميلة، وكذلك فكرة القصة وأسلوب طرحها..
*هناك أمران ذُكرا في القصة وأريد أن أنوه لها، بإعتبار أن قصة الطفل يجب أن تكون خالية منها (لا أعلم أن وجود الأمور التي سأذكرها هو أمر طبيعي في أدب الطفل الغربي) ولكن حسب معلوماتي أن نكون واعيين لمثل هذه الأمور حتى لو ذُكرت، لأنك (حسب رأيي) لا تستطيع أن تتجاهل كتابًا كاملًا يطرح موضوعًا مهمًا بسبب كلمة أو جملة، وبذلك تكون فرصة لطرح وتناول ومناقشة مواضيع أخرى مع الطفل عند قراءة القصة، مع تذكر أن هذه النقاط التي سأذكرها جاءت عن لسان طفل، ربما يقيم الأشياء حسب نظرته للأمور وهو في طور نشأته، لذلك ربما يذكر جملة متنمرة أو اعتراض على رأي الوالدين بطريقة غير صحيحة:
أولًا: جملة ذُكرتْ في القصة والتي أتمنى أن ينتبه لها الأهل في حال قرأ أطفالهم القصة وهي أن ليوناردو (ليو) الطفل كان قد شاهد امرأة ممتلئة "سمينة" وذكر أنها ليست جميلة، هنا على الأهل أن يعلموا وينبهوا الطفل على موضوع التنمر وأن الناس مختلفين وهناك أسباب مختلفة لتجعل كل شخص منا مختلف في شكله عن الآخر.. ثانيًا: يذكر الكاتب مرة بلسان الراوي ومرة بلسان الطفل عن سلبيات والده وكأنه أمر عادي وكذلك مشاجرة بين أمه وأبيه (الغير عادي أنها طُرحت بطريقة لا تناسب الفئة العمرية التي تستهدفها القصة حسب رأيي).. ثالثًا: وجود رسومات للأم وهي على الشاطيء بملابس السباحة، وهذا منظر ربما لا يحب بعض الأهل أن يشاهده أطفالهم ولو بالرسوم، ولكن بقية الشخصيات كانت مظلات الشاطئ تغطي أجسادهن..
قصة علمية بشكل للطيف جدًًا و ممتعه ، ذكية جداً و فيها التفاتات تصل للطفل دون أن يشعر بها ، تعلمه التفكير المنطقي + البحث و التساؤول وبناء الأستنتاجات بالأضافة لمعلومات عن المد البحري التي تقوده للكثير
للوصول لأعلى فائدة في القصة أنصح بها لعمر ١٢_١٥
مناقشتها مع العائلة سوف تكون رائعة و مثرية
القصة تم ترشحيها في تحدي القراءة العربي ، ممتازة جداً ، مترجمة عن الأيطاليا بحسب ما أعتقد
القصه تحكي عن اشياء علمية موصله بطريقه سهله وطريفه للاطفال وبعض المعلومات تبدو معقده ولكن تم فهمها من سياق القصه وذلك يدل على ان الكاتب وضع المعلومات الاساسيه والصعبه بصيغه سهله الفهم رسومات القصه عجيبه وحجم الكتاب وتغليفه وطباعه الكلمات ممتازه جدا وشدني كثيرا طريقه توزيع النص الكتابي بين الصور والرسومات عمر من الكويت - ١٣ سنه