Jump to ratings and reviews
Rate this book

جمال عبد الناصر: الأوراق الخاصة #4

جمال عبد الناصر - الأوراق الخاصة. الجزء الرابع: الوحدة المصرية السورية

Rate this book
ستون عاما على ثورة 23 يوليو
جمال عبد الناصر - الأوراق الخاصة
إعداد: د. هدى عبد الناصر

الجزء الرابع: الوحدة المصرية السورية

الفصل الأول: الصراع مع أعداء الوحدة في الداخل والخارج
- الغرب ضد قيام الوحدة
- الأزمة اللبنانية
- الأزمة بين عبد الناصر وخروشوف
- عبد الناصر يقابل أيزنهاور في الأمم المتحدة

الفصل الثاني: شكل المجتمع واقتصاديات دولة الوحدة

الفصل الثالث: العمل السياسي في دولة الوحدة

الفصل الرابع: دولة الوحدة والأزمات والقضايا العربية والدولية
- أزمة الكنغو
- أزمة كوبا
- أزمة الكويت

الفصل الخامس: مؤامرة الانفصال
- تطور موقف عبد الناصر من الحركة الانفصالية
- موقف الغرب من الانفصال
- موقف الاتحاد السوفييتي

970 pages, Paperback

Published January 1, 2016

52 people want to read

About the author

جمال عبد الناصر

21 books143 followers
جمال عبد الناصر (15 يناير 1918 - 28 سبتمبر 1970). هو ثاني رؤساء مصر. تولى السلطة من سنة 1954 بعد أن عزل الرئيس محمد نجيب وحتى وفاته سنة 1970. وهو أحد قادة ثورة 23 يوليو 1952، ومن أهم نتائج الثورة هي خلع الملك فاروق عن الحكم، وبدء عهد جديد من التمدن في مصر والاهتمام بالقومية العربية والتي تضمنت فترة قصيرة من الوحدة بين مصر وسوريا ما بين سنتي 1958 و 1961، والتي عرفت باسم الجمهورية العربية المتحدة. كما أن عبد الناصر شجع عدد من الثورات في أقطار الوطن العربي وعدد من الدول الأخرى في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. ولقد كان لعبد الناصر دور قيادي وأساسي في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في سنة 1964 وحركة عدم الانحياز الدولية.

يعتبر عبد الناصر من أهم الشخصيات السياسية في الوطن العربي وفي العالم النامي للقرن العشرين والتي أثرت تأثيرا كبيرا في المسار السياسي العالمي. عرف عن عبد الناصر قوميته وانتماؤه للوطن العربي، وأصبحت أفكاره مذهبا سياسيا سمي تيمنا باسمه وهو "الفكر الناصري" والذي اكتسب الكثير من المؤيدين في الوطن العربي خلال فترة الخمسينيات والستينيات. وبالرغم من أن صورة جمال عبد الناصر كقائد اهتزت إبان نكسة 67 إلا أنه ما زال يحظى بشعبية وتأييد بين كثير من مؤيديه، والذين يعتبرونه "رمزا للكرامة والحرية العربية ضد استبداد الاستعمار وطغيان الاحتلال". توفي سنة 1970، وكانت جنازته ضخمة جدا خرجت فيها أغلب الجنسيات العربية حزنا على رحيله.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (66%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (33%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد غريب.
357 reviews29 followers
January 20, 2025
تقييم الأربع اجزاء والمجموعة كلها
مكدبش حط علي نفسي وعلي حد كنت شاري السلسلة دي عشان اتريق بيها علي ناصر من خلال اللي فيها عليه
لكني -ويا للعجب-خرجت منها - مش هقول - أكثر احتراما لناصر لكن أقل حدة عليه، طبعا موصلتش لاني احترم ناصر واحبه ..ده بعيد جدا ..لكن بقيت بكرهه وبكره تركته لأسباب أكثر وضوح ..لضياع الفرصة التاريخية التي لم تكن لتضيع لو لم تكن البلد كلها -واحيانا البلدين :مصر وسوريا - اختصرت في شخصه..هو اللي بيطلع البيانات هو اللي بيرد علي الحملات الصحفية هو اللي بيقرر هو اللي بيخطط هو اللي بيعمل كل حاجة ..وده يا عزيزي مهما كانت عبقرية ناصر فشل ذريع لأن في الاخر هو شخص مهما كانت عبقريته ،فما بالك وده ناصر اصلا.
المجموعة أنتهت بالوحدة مع سوريا دون التطرق ل ٦٧ وهي اكتر فترة محتاجين فيها وثائق عن ناصر وطريقة إدارة البلد ،لكن للاسف ده مش هيخدم الصورة الوهمية اللي د هدي عايزة تقدمها عن السيد الوالد.
وان كان ده هيخدم الكتاب بقوة لكن للاسف محصلش ، والعلم عند الله، الله أعلم يمكن مخدتش التصريحات اللازمة عشان ندي العذر لأقصى حد ويمكن هي اللي مش عايزة.
الكتاب بالنسبالي كسر حاجز الأجزاء الأربعة عندي لاني ياخد وقت عبال ما اخلص كتاب اكتر من جزء ، صحيح عندي في مكتبتي اكتر من كتاب جزئين مخلصهم لكن كان في حاجز نفسي قبلها والكتاب ده احسن كتاب تخلصه اربع اجزاء خصوصا أن تلات ارباع الكتاب شخبطة الزعيم.
ممكن يبقي كلام مكرر بس في حاجة مش مهمة منشورة في الكتاب ، حاجات يمكن مش مهمة لناصر نفسه ،احيانا بتكون مسودات غير مفهومة غير له أو للدارس للفترة دي دراسة جيدة فيعرف الزعيم كان بيفكر في ايه وايه اللي حصل بعد ما تم تنفيذ اللي بيفكر فيه اللي مكتوب في شخبطه دي .
الكتاب بيدينا صور مشرقة الزعيم ، هعترف راجل مخلص قوي جرئ شجاع ، خصوصا في رسائله لجون كينيدي وخرشوف ، فيها شيئ من الندية واحيانا السذاجة ، لكن الأخيرة لا تنفي جرأته وشجاعته ونديته في مواجهه زعماء القطبين
الكتاب بيدي صورة عكسية عن الزعيم المتهور ،لا ده كان بيحسب حساب معظم خطواته ومكنش جعجاع.
الكتاب بيدي صورة عنه كرجل دولة احيانا بيعمل الصالح المؤسسي للشعب في قرارات مهمة.
في النهاية الأجزاء كانت رحلة ، مش هقول بغيضه بقدر ما هي مفيدة لأن شخص الزعيم مش بالبشاعة دي اللي متصورها عنه ،بس دي نقطة مش في صالحه لانه ياريت كان معتوه منفصل جاهل وغبي وأسس دولة يوليو البغيضة ، لكن بعض الصفات الحسنة فيه بتقول أن كان في الإمكان افضل مما كان والله

والله كان بالإمكان افضل مما كان.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.