تقييم الأربع اجزاء والمجموعة كلها
مكدبش حط علي نفسي وعلي حد كنت شاري السلسلة دي عشان اتريق بيها علي ناصر من خلال اللي فيها عليه
لكني -ويا للعجب-خرجت منها - مش هقول - أكثر احتراما لناصر لكن أقل حدة عليه، طبعا موصلتش لاني احترم ناصر واحبه ..ده بعيد جدا ..لكن بقيت بكرهه وبكره تركته لأسباب أكثر وضوح ..لضياع الفرصة التاريخية التي لم تكن لتضيع لو لم تكن البلد كلها -واحيانا البلدين :مصر وسوريا - اختصرت في شخصه..هو اللي بيطلع البيانات هو اللي بيرد علي الحملات الصحفية هو اللي بيقرر هو اللي بيخطط هو اللي بيعمل كل حاجة ..وده يا عزيزي مهما كانت عبقرية ناصر فشل ذريع لأن في الاخر هو شخص مهما كانت عبقريته ،فما بالك وده ناصر اصلا.
المجموعة أنتهت بالوحدة مع سوريا دون التطرق ل ٦٧ وهي اكتر فترة محتاجين فيها وثائق عن ناصر وطريقة إدارة البلد ،لكن للاسف ده مش هيخدم الصورة الوهمية اللي د هدي عايزة تقدمها عن السيد الوالد.
وان كان ده هيخدم الكتاب بقوة لكن للاسف محصلش ، والعلم عند الله، الله أعلم يمكن مخدتش التصريحات اللازمة عشان ندي العذر لأقصى حد ويمكن هي اللي مش عايزة.
الكتاب بالنسبالي كسر حاجز الأجزاء الأربعة عندي لاني ياخد وقت عبال ما اخلص كتاب اكتر من جزء ، صحيح عندي في مكتبتي اكتر من كتاب جزئين مخلصهم لكن كان في حاجز نفسي قبلها والكتاب ده احسن كتاب تخلصه اربع اجزاء خصوصا أن تلات ارباع الكتاب شخبطة الزعيم.
ممكن يبقي كلام مكرر بس في حاجة مش مهمة منشورة في الكتاب ، حاجات يمكن مش مهمة لناصر نفسه ،احيانا بتكون مسودات غير مفهومة غير له أو للدارس للفترة دي دراسة جيدة فيعرف الزعيم كان بيفكر في ايه وايه اللي حصل بعد ما تم تنفيذ اللي بيفكر فيه اللي مكتوب في شخبطه دي .
الكتاب بيدينا صور مشرقة الزعيم ، هعترف راجل مخلص قوي جرئ شجاع ، خصوصا في رسائله لجون كينيدي وخرشوف ، فيها شيئ من الندية واحيانا السذاجة ، لكن الأخيرة لا تنفي جرأته وشجاعته ونديته في مواجهه زعماء القطبين
الكتاب بيدي صورة عكسية عن الزعيم المتهور ،لا ده كان بيحسب حساب معظم خطواته ومكنش جعجاع.
الكتاب بيدي صورة عنه كرجل دولة احيانا بيعمل الصالح المؤسسي للشعب في قرارات مهمة.
في النهاية الأجزاء كانت رحلة ، مش هقول بغيضه بقدر ما هي مفيدة لأن شخص الزعيم مش بالبشاعة دي اللي متصورها عنه ،بس دي نقطة مش في صالحه لانه ياريت كان معتوه منفصل جاهل وغبي وأسس دولة يوليو البغيضة ، لكن بعض الصفات الحسنة فيه بتقول أن كان في الإمكان افضل مما كان والله
والله كان بالإمكان افضل مما كان.