Известный писатель-сатирик и сценарист Григорий Израилевич Горин (настоящая фамилия - Офштейн) родился 12 марта 1940 года в Москве. Еще во время учебы в школе он начал писать сценки, рассказы, фельетоны на школьные темы. После окончания медицинского института Григорий Горин работал врачом "Скорой помощи", продолжая писать рассказы, монологи, сценки. В 1966 году вместе с Аркадием Аркановым они написали комедию "На всю Европу". К началу 1970-х годов у Горина вышло несколько сборников пьес и рассказов, и он решил всецело отдаться литературному труду. Среди известных пьес Горина - "...Забыть Герострата!", "Тиль", "Поминальная молитва", "Кин IV". Много лет продолжалось творческое сотрудничество Григория Горина с режиссером Марком Захаровом, вместе с ним драматург работал над созданием полюбившихсязрителям спектаклей и фильмов - достаточно назвать такие картины, как "Тот самый Мюнхгаузен", "Формула любви", "Дом, который построил Свифт". Кроме того, вместе с Аркадием Хайтом Григорий Горин написал сценарий к лирической комедии "Мой нежно любимый детектив", а над сценарием к фильму "О бедном гусаре замолвите слово..." он работал вместе с режиссером этой картины Эльдаром Рязановым. Одной из последних работ драматурга стала пьеса "Чума на оба ваши дома". Григорий Горин скоропостижно скончался в Москве 15 июня 2000 года.
قمة الملل أن تقرأ عملا يستلهم مادته من حياة وأعمال شخص لا تعرفه ولم تقرأ له يومًا وهو هنا (جوناثان سويفت) ، ويحيل الكاتب كثير من عباراته على جوانب من أعمال هذا الشخص ، تجد نفسك تائهًا بلا دليل مرشد ، وتشعر باللا معنى ، أعتقد أنه اختيار غير موفق لسلسلة (من المسرح العالمي) الكويتية فالعمل محلي بشدة ، وأيضًا اختيار غير موفق مني .
أستطاع بمقدرة فذة المؤلف جريجورى جورين من توصيل سخريتة من المجتمع الأنجليزى و قيمة البرجوازية المزيفة عبر شخصيات المسرحية .. و أهمهم شخصية جوناثان سويفت
المؤلف و الواعظ الدينى الشهير
طبعا المقدمة مفيدة جدا للتعريف بسويفت و مؤلفاتة الساخرة و أهمها رحــلات جلــيفر
المليئة بالنقد المستتر الـلاذع من المجتمع بتاعة وقتها .. و اللى خللى أعداؤة يتهموة بالـجنون
برغم كدة الكتاب أشتهر جدا - ككتاب أطفال - .. برغم أنة كتب للكبار فى الحقيقة
أنا لم اقرأ مسرح أبدًا من قبل في حياتي؛ لذلك لا أعلم إن كان من حظي الجيّد أن بدأت بهذه المسرحية أو أن حظي عاثر للغاية.
المسرحية عمومًا تنتمي إلى المسرح الفانتازي حيث تتخيل جوناثان سويفت الكاتب الأيرلندي الكبير صاحب رحلات جاليفر أسس بيتًا يتخذ فيه كلّ أبطال أعمالهُ لاعبين به وكأنه مسرح كبير وليس بيتًا حتى أن الحكومة قامت بتأجير جمهور لزيادة الحبكة. المسرحية غارقة في العبثية لم ترق لي على الأطلاق، لا أعلم إن كانت بسبب إنها أول قراءتي المسرحية أو لإنها متواضعة بالفعل، فقط ما اعجبني هو حوار somebody مع الحارس.
مقدمة ثائر ديب كانت في غاية الروعة حيث إنني كنت أجهل من قبل مَن يكون سويفت وإن لم أجهل رحلات جاليفر وأيضا شاهدت الفيلم المأخوذ عن الرحلة الأولى، لذلك كان تقديم ثائر ديب رائعًا
عرفت عن الكتاب من خلال عرض بارع قدمته الفرقة المسرحية لقصر ثقافة فارسكور بذات عنوان الكتاب، حضرته ليومين التى التوالي، قرأت عقبهما الكتاب والمسرحية، وما يلي ليست مراجعة، بقدر خيوط أثارت اهتمامي فأعقبتها بملاحظات.
"أصعب ما عاناه سويفت أنه كان هجاءً رقيق القلب محاطٌ بأسوار من عدم الفهم. " يعرض جريجوري جورين ملحمة هزلية فانتازية لا تخلو من المصداقية، أجاد إعادة استخدام رمزيات سويفت دون تقليد بل أسبغها بإبداعه الذاتي في محاولة شديدة الأهمية ورد جوهري أن إعادة طرح الإبداع ليس إفلاسًا أدبيًا بقدر ما قد يكون مرحلة أعلى من الإبداع تحتاج قراءة دقيقة وإعادة استخدام مفردات سابقة لتكوين نسيج متميز.
ما هو البيت الذي شيده سويفت؟ ربما كان الرد الأقرب والأوضح أنها مكتبته وأعماله، ولكن ما أراه أشد اتساقًا هو منهجه الساخر وهزليته التي بناها لحماية قلبه الرقيق. كما استخدم جريجوري رمزية الموت المتكرر في إشارة لمحاولات سويفت لتقبل أشد أنواع القسوة التي قد يواجهها من سهام النقد التي لم تتوقف عن ملاحقته. "الموت لا يخشى إلا الذين يزدرونه"
أحكم سويفت منهجه العقلي وشد بأزر منطقه، وبالرغم من عِظَم أعماله لم يشرح، لم يوضح، لم يفند، برع في الحكاية وترك الفهم للقاريء، ولكونه لم يُفهم كما يجب قرر أن "يلقي مواعظ صامتة"، وترك أبطاله يتولون النطق عنه.
استيلا وڤانيسا، ڤانيسا واستيلا، الرقة المتوحشة؟ "عسى ألا يكونا قد ملكا الاسم ذاته؟" وكيف نعلم عن رقة قلب سويفت التي لم يُبدها أبدًا؟
أحب سويفت امرأتان في حياته، الأولى استير جونسون والتي عاشت معه منذ صغرها في الثامن من عمرها تقريبًا، والتي أسماها استيلا، ثم فانيسا - كما أسماها، وكان اسمها استير أيضًا - وبعد سنوات طويلة طلبت منه الثانية أن يختار، عجز عن الاختيار خشية جرحهما، فجرحهما معًا، في مأساة أحكمت حلقاتها على هجَّاءٍ سياسي جريح، خشى جرح من أحبهما فجرحهما معًا وخسرهما معًا، في أقبح صورة لتوحش الرقة.
برّع جريجوري في استخدام رمزياتهما فاستحضرهما معًا في صورة بديلة لمدبرتي منزل - ممثلتين - شبيهتين بهما، كما برع في استخدام رمزيات الإشاعات التي طالت ثلاثتهما، فڤانيسا تحرق أوراق العميد، وسويفت يطلب تمثيل عقد قران بلا كاهن برفقة استيلا في العرض الأخير في إشارة لإشاعة زواجهما السري.
"الطبيب أو أنا جاليڤر" حل لغز الطبيب يكمن في صياحه بأنا جاليفر، كان سويفت يداوي نفسه أدبيًا بجاليڤر، يحكي ما لايمكنه أن يحكيه ويلوم من لا يمكنهم لومهم عن طريقه، يسرد آرائه ويسقط تجاربه الذاتية عليه، كخدمته لانجلترا في حربها ضد فرنسا، كما خدم جاليڤر الأقزام في حربهم، كان جاليفر دوائه لكن سويفت لم يكن جاليڤر.
"المارد" نُفي سويفت بإرادة شابها الإرغام من السلطة لكنيسة القديس باتريك - استخدمت كإشارة لاسم الخادم بالمسرحية -، كما نفي المارد بإرادة الملك، كان بإمكان جالم أن يقضي على الفرسان الحمقى لكنهم أهله وعشيرته، كما كان يملك سويفت أن يهين ولي العهد ولكنهم أهله وعشيرته، فاكتفى بالإسقاط عن الميول السياسية والقدم العرجاء للمملكة، وكذلك قمة البيضة الكاثوليكية العريضة وقاعها البروتستانتي الضيق في تلخيص للعذاب التاريخي بصورة شديدة البراعة، تمنى لو كان بإمكانه أن يلقي معارفه، ورأسه الكبير، ويعيش مثلهم، ولكنه حين حاول "لقد بدأت أنمو من جديد أيها العميد" فكان المارد تعبير عن جزء من سويفت في مأساته ولكنه لم يكن - أيضًا - هو.
- Somebody والحارس الذي صلّب المسيح "من يعيش للأبد؟" "روبن هود كان مجرمًا ولكنه صار بطلًا، چان دراك كانت مهرطقة وبعد مائة عام صارت قديسة، عليك أن تنظر فقط من الناحية الأخرى" لم يكن سويفت بحاجة لشيء قدر من ينظر له ولكتاباته ولأفكار المجتمع من الناحية الأخرى، في صورة متكررة لمأساة مستمرة، أن يُفتح الباب حقاً و"ألا تركز في تفاصيل تقطع تركيزك"، لتختار قدرًا جديدًا ولو لم تصل لنتيجة أخرى ولكن "سيصير ضميرك مُرتاحًا"، لأن جميعنا نعيش للأبد وأفكارنا تحملنا، ولكننا لا نعلم.
سويفت ترك خلفه ألغازًا كثيرة، ولكن لم تكن ڤانيسا واستيلا أصعبهم لكنه أراد للأجيال القادمة ألا تبحثه، في صورة مستمرة لهزليته الساخرة، من مجتمعٍ ترك أفكاره وألغاز أبطاله ونمطها بأقل مجهود ممكن ونفاه، ولكنه لا يتوقف عن بحث ذاتيات وتفاصيل شديدة الخصوصية. ففي عرضه الأخير تكون الولولة لأنفسنا لا الغير، كما أن الهياج في صالحنا على الدوام، في ثورة سويفت الخاصة على المواعظ الصامتة، وكسر لأكاذيب المحيطين بأن يضع خلاصة الحقيقة في وثيقة الطبيب كما أودع تجربته السياسية في چاليڤر، وشهد تفوق لنقطة ضعف منهجه كما يراها "أنه رجل محكم العقل، لكنه لا يفهم في ألغاز العاطفة" فاتخذ رحلته الجديدة إلى أرض الموت، الموت الذي رغم تكراره في كل نقدٍ جارحٍ عاناه، رغم ازدرائه اليومي وهزليته لم يفقد هيبته، لأن الفرد منا لا يعلم موعد حلوله، وكأن قلبه المكتوم الخائف المخيف - لعجز سويفت عن فهمه - يسائل عقله المحكم "متى يمكن لكل هذا أن ينتهي؟" فلم يملك سوى الفن إجابة، كرره وكرره حتى "بلغ في فنه حد الكمال، لدرجة أنه تمكن من "إيقاف قلبه"
رأى جريجوري - من خلال ما قدمه - أن الأفضل لسويفت ألا يُستنطَق، وتركه كما أراد أن يكون عرضه الأخير بالغ الدقة، في متوالية متداخلة لثلاث دوائر : ١.مسرحية تدور داخل ٢.مسرحية مستمرة يعرض كليهما في ٣.مسرحية "البيت الذي شيده سويفت". عن طريق جمع كامل من الممثلين، يؤدون عروضًا باستمرار متصلة بأعمال سويفت، جمعهم باتريك - الخادم - عن طريق التحايل على وصية العميد سويفت باستقدام فرقة تمثيلية كما ادعى في مشهد القاضي والشرطيان - والذين لم يكونوا في نظري سوى باقي أفراد الفرقة كتمثيل متصل -.
العمل من أفضل الأعمال الأدبية التي قرأتها كتحليل للسيرة الأديية لمؤلف من خلال المحاكاة، فجريجوري قدم خلاصة دراسته الكاملة لأدب چوناثان سويفت في عمل أدبي شديد البراعة استطاع أن يكون أفضل الحجج التي قدمت عن أدب وحياة جوناثان سويفت، فترك أبطاله يتحدثون عنه. أرشحه بشدة.
قرأت البيت الذي شيده سويفت وأنا مش متأكد إن اللي قريته حصل فعلاً ولا اتخيلته. Grigory Gorin بيخلط الواقع بالحلم لدرجة إن الحدود بتتمسح، وبتفضل ماسك في أي تفصيلة صغيرة عشان ترجع للأرض. مش هتخلص منها بسهولة. للي بيحب الأدب اللي بيلخبط الإدراك، وللي بيحب الواقعية المباشرة هيشعر بصداع.
It is a shame that there is no version of this play (or none that I could find) in English. It has a distinct Beckett feel to it that I love. The last scenes are my favourites.