لعلك حين تنظر إلى هنا تتساءل ما الذي يحتوي عليه هذا الكتاب ، وما الرسالة التي يود أن يوصلها الكاتب أو ربما تبحث عن إجابات سريعة وقصيرة شافية ، ولا أخفي عليك أنني احترت ما الذي سأقدمه لك هنا بشكل مختلف عما هو مكتوب بين دفتي الكتاب ! ولكني اخترت أن اخبرك عن قصتي مع الكتابة في ومضة سريعة .حين بدأت رحلة القراءة لم أكن أعلم أني سوف استمتع بها كثيرا ولله الحمد.والأجمل من ذلك أني لم أفكر في الكتابة مطلقا !! فضلا عن أن يكون لي كتاب مطبوع ومنشور ، ولكن كانت خطواتي الأولى خربشات ! تلتها بعضا من الخواطر وثم ظهر الأمل فجأة أمام عيني كالطيف يداعب خيالي ويطرب له عقلي ، ويردد على مسامعي قائلا : اليوم ستكتب خاطرة ، وغدا مقال ، وبعد غد سيكون لك كتاب وثان وثالث إنه يا أحبتي في عالم القراءة طيف الأمل ، فلولا معونة الله ثم الأمل ما تحركنا الواحد منا قيد أنمله نحو شاطئ الإنجازات.
إلى كل من تعثر أو سقط أو أضاع الطريق توقف للحظة ... وانظر بين جنبيك ستجد أن شعار " ما زال هناك أمل " منقوش في داخلك ينتظرك بشوق!
أنا وأنت لنكن على يقين ومستبشرين أن أحلامنا وأهدافنا ستتحقق لا محالة يوما ما لأنه " ما زال هناك أمل "