"الشخصية المحمدية" كتاب ألفه الشاعر معروف الرصافي، من يتأمله يتيقن أن ما جاء فيه من ادعاءات وافتراءات عن الله تعالى، وعلى القرآن الكريم، وعلى الرسول الأمين، يتيقن أن نشر الكتاب في هذه المرحلة بالذات له أهداف، وأية أهداف... يأتي كتابنا هذا ردا عقليا فلسفيا علميا، يكاد يكون خاليا من العواطف والانفعالات وردود الفعل الآنية، التي تزخر بها الردود على كتب ما تنشر. وقد أقام الرصافي فكرته كلها على أساس أن محمدا صلى الله عليه وسلم، عظيم من عظماء البشر، ولكنه ليس نبيا، وليس موحى من الله، وأن القرآن من اختراعه، وأن الاسلام من بنات أفكاره. اشترك في تأليف هذا الكتاب ثلة من الأساتذة الدكاتره، كل حسب اختصاصه (دكتوراه فلسفة في المنطق، دكتوراه دوله في العقائد ومقارنة الأديان، وفي اللغة العربية وفي علم الفلك، وفي اللغة والدراسات القرآنية).
السيرة العلمية والشهادات: • دكتوراه في العقيدة ومقارنة الأديان، جامعة الأمير عبد القادر، قسنطينة، سنة 2003م، بموضوع: أصول البرمجة الزمنية في الفكر الإسلامي. • ماجستير بنفس التخصص، سنة 1997م، جامعة الخروبة، بموضوع: مفهوم الزمن في القرآن الكريم. • دبلوم الدراسات المعمقة في العقيدة والفكر الإسلامي، جامعة الخروبة، سنة 1994م، بموضوع: مراعاة الظروف الزمنية والمكانية، والأحوال النفسية، في تفسير الآية القرآنية. • ليسانس في العقيدة والفكر الإسلامي، جامعة الخروبة، سنة 1991م. • السنة الأولى تكنولوجيا بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، جامعة باب الزوار. • بكالوريا رياضيات، من ثانوية مفدي زكرياء، بني يزجي، سنة 1986م. • خريج المدرسة الجابرية الحرة، استظهر القرآن الكريم بها. • خريج المعهد الجابري العالي، للعلوم الشرعية واللغة العربية.
تقييم الكتاب بالنسبة لي: ٣،٥/٥ ... المشكلة في تتابع الافكار ..يمكن لانهم عدة كتاب بس بعتقد انه ترتيب الأبواب ممكن يكون متدرج بشكل أفضل..وأسلوب الكتابة والرد مختلف بشكل واضح بين عبدالمجيد والاخرين حتى ان بعضهم استبعد انه الكتاب الاصلي (الشخصية المحمدية ) كان للرصافي اصلا.. ومنهم من هاجم الرصافي بشكل مباشر...لكن عموما كان جيد بتشوف اكثر من أسلوب للتفكير واكتر من ناحية لتقدر تقيم وتنتبه لأي كتابات مشابهة وبتعرف اكتر عن مواضيع مهمة للرد على مريدي الشبهات ..لكن الكتاب مدروس ومستواه موثق ومصادر واضحة ومستوفاه وهاد من فوائد تعدد الكتاب خاصة العلماء منهم لانه احيانا الامانه العلمية بتدفع كل واحد منهم لاخراج افضل ما لديه وتوثيق بمصادر لانه عارف انه رح يتم تمحيصه وتدقيقه من الكتاب الاخرين ذوي الخبرة...وانا بهتم كتير لموضوع صحة المعلومة الي بقرأها🤓
مقتطف من الكتاب ما لم يفهمه الرصافي هو ان القراءات القرآنية - رغم اختلافها ، وتعدد الالفاظ- الا انها توقيفية، لأن مصدرها واحد هو الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم؛ عن اللوح المحفوظ عن الله سبحانه وتعالى .وأما الحرص الشديد الذي أظهره الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان حين اختلف الناس في القرآن بسبب اللحن والتحريف بعد دخول الاعاجم إلى الدين الحنيف..لا بسبب قراءة الناس بالقراءات التوقيف التي يقرأ بها بالصلاة ..اما القراءة الشاذة المحرفة بسبب اللحن او اللهجة لا تجوز الصلاة بها.. ونسبة القراءات الشاذة إلى الصحيحة ضئيلة جدا على خلاف زعم الرصافي ومن على شاكلته.. وهكذا ينتهي الكتاب بآية من التنزيل الحكيم "إنا نحن أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون" سبحانك ربي سبحانك خير الحافظين🌷