لا يُتخيل أن يصدق عقل هذا الكم من التفاهة، ولا يُتخيل أن يبلغ الاستخفاف بعقول الناس هذا الدرك، لكن على كل حال هذا يعطينا صورة لا بأس بها عن عقول الناس في هذه الفترة، أن يُنشر هذا الكلام ويُعاد طبعه فهذا يدل على أن من يقرأ ويصدق ويهلل اما كاذب مشترك مع هيكل في الإثم، وإما أهبل وعبيط هيكل حينما كان كاذبًا صغيرًا تافهًا، قبل أن يتحول الى الأستاذ هيكل الذي يكذب بالوثائق. يدهشني أنني صدقته في يوم من الأيام
حسناً .. يبدو لي أنني قد انتهيت من قراءة ما أتيح للقارئ العربي من الكتاب .. و بقيت ثلاثة فصول لم أستطع العثور عليها سواء بالعربية أو بأي لغة أخرى من لغاته الواحد وعشرين .. ..
بدا لي بعد القراءة .. أنني كنت ضيّق النظر في الحكم على جمال عبد الناصر ..
فقد كانت كل معاييري للحكم عليه تتلخص في إنجازاته أو إخفاقاته على الصعيد الداخلي ..
ولكّن يبدو أن هناك معياراً هاماً لابد أن يضاف ليكون الحكم عادلاً .. وهو : كيف كانت مصر؟
كيف كان تعامل مصر مع قادة العالم ؟ ... كيف كان ثقل مصر و تأثيرها في أقطار العالم ؟ كيف ألهمت الشعوب؟
..
كيف حافظت مصر على استقلالها السياسي؟ .. كيف قاومت تدخل قطبي العالم في ذلك الوقت؟
كيف صانت كرامتها و كرامة الشعوب العربية ..
لقد ألقى هذا الكتاب ضوءاً على وجهٍ آخر لمصر .. نسيناه أو تناسيناه أو أجبرنا على نسيانه ..
نسيناه بفضل ما نشأناعليه من خنوع حكّامنا فكانت كرامتنا مستباحة
أو تناسيناه كي لا يوقظنا ضميرنا و يؤلمنا على ما آل إليه حالنا ..
أو أجبرنا على نسيانه .. حتّى لا نقاوم كما قاومنا .. وتظل أعراضنا مستباحة وكرامتنا ممتهنة لكل من له مطمعٌ في بلادنا..
عبد الناصر انسان يؤخذ منة ويرد فهو غير معصوم من الاخطاء ولكن كرامتي عروبتي قوميتي بلدي كانت بالفعل عبد الناصر كان رمز الثورة لكل بلاد العالم حتي لشهر ثائر في العالم جيفارا كان من اشد المعجبين بة.وتوجد شوارع باسمة في دول كثيرة ويجب ان نفتخر ان عبد الناصر كان منا اي من الشعب وليس سليل اسر ارستقراطية لم يكن متعالي وكان نظيف اليد وشجأع وةذأ بشهادة اعدائة قبل محبية
قام هيكل بتأليف هذا الكتاب باللغة الإنجليزية خلال السنة التالية لوفاة جمال عبد الناصر، بناء على طلب دور نشر بريطانية وأمريكية. ونشرت فصول منه في صحف أجنبية عند حلول الذكرى الأولى لوفاة عبد الناصر في سبتمبر 1971. وقام بترجمة الكتاب إلى العربية قسم الترجمة بجريدة النهار اللبنانية
اختار هيكل أن يتحدث عن العلاقات والمقابلات والمراسلات و"الصداقات" والخلافات والصراعات التي تمت بين عبد الناصر وعدد من الزعماء السياسيين في عصره: - جون فوستر دالاس وزير خارجية الولايات المتحدة، ومحاولاته لتوريط مصر في حلف دفاعي غربي وضغوطه من أجل المصالحة بين مصر وإسرائيل، ثم التراجع عن الوعد بالمساهمة في بناء السد العالي مما أدى إلى أزمة السويس. - أنتوني إيدن وزير خارجية بريطانيا، وجلاء الانجليز عن مصر ثم العدوان الثلاثي والذي تسبب في النهاية في خروج إيدن من منصبه - نيكيتا خروشوف سكرتير الحزب الشيوعي السوفيتي، وصفقة الأسلحة التشيكية التي أثارت غضب الدول الغربية، والعلاقات المضطربة مع مصر بسبب اعتقال مصر للشيوعيين، ثم مساعدة مصر في بناء السد العالي - داج همرشولد الأمين العام الثاني للأمم المتحدة ودوره في أزمة السويس وفي أزمة الكونغو التي انتهت بسقوط طائرته في أفريقيا غالبا بطريقة متعمدة. - جون كينيدي والمراسلات المطولة بينه وبين جمال عبد الناصر خصوصا أثناء حرب اليمن - ليندون جونسون، وأيضا بداية مراسلات بينه وبين عبد الناصر ثم الخلاف الشديد بينهما - جوزيف بروز تيتو، والصداقة بينه وبين عبد الناصر ونهرو وقيام حركة عدم الانحياز - جواهر لال نهرو، والاختلافات بين شخصيته الهادئة التي تميل للمهادنة والحلول الوسط وشخصية عبد الناصر التي تميل للحسم والثورية - شوين لاي وحواراته مع عبد الناصر، وخلافاته مع الاتحاد السوفيتي - إيرهارد نائب المستشار الألماني وعقدة الذنب تجاه اليهود، ومشكلة تزويد إسرائيل بالأسلحة من ألمانيا - جيفارا الثوري الحالم والحديث حول الثورة والطريقة المثلى للتحول الاجتماعي
يقول محمد حسنين هيكل: " فكرت أن أكتب عن عبدالناصر وعمالقة عصره، وكان عبدالناصر عملاقا، وكان عصره عصر عمالقة التقى بهم جميعا، بالاتفاق أو بالاختلاف، ونشأت عن لقائه بهم صداقات وصراعات تركت أثرها على العصر كله. "
الكتاب إذن عن عبدالناصر في علاقته بزعماء العالم في عصره .. وبما أن الكاتب كان يحلم منذ سنة 1957م أن يكتب تاريخ الزعيم الذي سلم له عقله وروحه وقلبه، حتى أصبح ناطقا رسميا بلسانه ومعبرا حقيقيا عن سياساته واختياراته في الحكم. لأنه كان لصيقا به، يرافقه أينما حل وارتحل. لهذا فقد رآى أنه الوحيد المؤهل لكي يكتب عنه شهادة يأخذها التاريخ في تقديره عندما يقرر ويحكم عليه.
وهكذا بدأ المؤلف في جمع مادة هذا الكتاب، مباشرة بعد وفاة عبدالناصر في 28 شتنبر 1970م. وفي ظرف ستة شهور، من مارس إلى شتنبر 1971م كان قد فرغ من تأليفه باللغة الإنجليزية، وسلمه لإحدى دور النشر البريطانية التي تولت نشره لأول مرة. ثم تولى بعد ذلك قسم الترجمة في جريدة النهار اللبنانية بترجمته إلى اللغة العربية سنة 1972م.
تناول محمد حسنين هيكل في كتابه هذا علاقات عبدالناصر ببعض زعماء عصره، فذكر تفاصيل تلك العلاقات وبعض كواليسها، وما جرى فيها من توافق في الرأي والأفكار وتطابق في وجهات النظر، كما حدث مع الزعيم اليوغسلافي تيتو والزعيم الهندي نهرو، أو ما كان فيها من اختلاف في الرأي وتناقض في وجهات النظر أدت في بعض الأحيان إلى حدوث نوع التوثر بين مصر وزعماء تلك الدول، ونذكر هنا علاقته المتوترة برئيس الوزراء البريطاني أنطوني إيدن والمستشار الألماني لودفيغ إيرهارد.
إن الكتاب مليء بالوثائق التاريخية من أقوال هؤلاء الزعماء والرسائل التي تبادلوها مع عبدالناصر، مما جعل الكتاب بمثابة وثيقة تاريخية تغني الأرشيف السياسي لهذه الفترة ( ستينيات القرن العشرين ). إذ لا يمكن لأي مهتم بسياسات عبدالناصر في تلك الفترة أن يستغني بأي حال عن الوثائق والمعلومات الواردة في هذا الكتاب .
وقد جاءت فصول هذا الكتاب مرتبة على الشكل التالي : 1- عبدالناصر ودالاس : سياسة حافة الهاوية 2- عبدالناصر وإيدن : الطريق إلى السويس 3- عبدالناصر وخروشوف : طريق القاهرة موسكو 4- عبدالناصر وهمرشلد : الكتاب والسيف 5- عبدالناصر وكيندي : الآفاق الضائعة 6- عبدالناصر وجونسون : راعي البقر من تكساس 7- عبدالناصر وتيتو : نحن ضمير العالم 8- عبدالناصر ونهرو : روح الشرق 9- عبدالناصر وشوين لاي : الشرق والغرب 10- عبدالناصر وإيرهارد : صدام في الظلام 11- عبدالناصر وجيفارا : الحلم والثورة
وختاما لهذه المراجعة، أنقل هذه القولة القصيرة لهيكل، لنفهم من خلالها كيف أن الرجل كان ناصريا حتى النخاع، حيث يقول: " لقد كتبت ما كتبت من قلب تيار أعرفه، وأحسب نفسي منتميا إليه، وهو التيار الناصري .. تيار الجماهير التي كانت مع عبدالناصر في اختياره التاريخي . "
Not sure if I'll finish this. It's often interesting, but so hagiographic and journalistic that I have a hard time talking the author's claims about events seriously. That said, it's lighter than any of the academic stuff I'm reading.
I tried reading it a second time and gave up again. It's not engaging enough for a straight-through read and I'm sure there are much better books on Nasser or Egypt during the Cold War than this.
الكتاب ترجمة لكتاب صدر سنة 1971 - في الذكرى الأولى لوفاة الرئيس جمال عبد الناصر - بعنوان THE CAIRO DOCUMENTS، وقام بترجمته الصحفي اللبناني سمير عطا الله، علما بأن الكتاب ترجم إلى 21 لغة بينها الفرنسية والإيطالية والأسبانية واليابانية والألمانية والسويدية والأردية والهندية والصربية والبرتغالية، وجاء هذا الكتاب بعد محاولة إقناع الأستاذ هيكل بكتابته، وتحديدا من قبل صديقاه دنيس هملتون Dennis Hamilton رئيس التحرير العام لمجموعة صحف طومسون Thompson وبينها جريدة التيمس اليومية TIMES، والصنداي تيمس الأسبوعية SUNDAY TIMES. والثاني هو ساي سالزبيرجر C. L. Sulzberger أحد رؤساء تحرير جريدة نيويورك تيمس NEW YORK TIMES.
الكتاب عن عبد الناصر وكبارعصره، فقد كان عبد الناصر عملاقا، وكان عصره عصر عمالقة التقى معهم جميعا، بالاتفاق أو بالاختلاف، ونشأت عن لقائه بهم صداقات وصراعات تركت أثرها على العصر كله. وفور النشر المسبق في الصحافة لفصول من هذا الكتاب قدم الأستاذ هيكل اعتذار رجا فيه أن يحكم على الكتاب في إطاره، فهو ليس قصة حياة عبد الناصر ولا قصة معركة بعينها ضمن معاركه، وأن لا يحكم عليه إجمالا من مجرد فصول اختيرت منه للنشر الصحفي لا تزيد نسبتها فيه على الخمس - فإن البعض في العالم العربي لم يقبل هذا الاعتذار. والأستاذ هيكل كان يتوقع شيئا من ذلك -بسبب الظروف العربية الراهنة- وبسبب ظروفه الشخصية. الكتاب من القطع المتوسط ضمن 488 صفحة، ويحوي على 12 فصلا - هم:
1 - عبد الناصر: الرجل.. والظرف التاريخي. (Nasser: Lion of Egypt)
2 - عبد الناصر ودالاس: سياسة حافة الهاوية. (On the Brink with Dulles)
3 - عبد الناصر وإيدن: الطريق إلى السويس. (Eden and Suez)
4 - عبد الناصر وخروشوف: طريق القاهرة - موسكو. (A Duel with Khrushchev)
5 - عبد الناصر وهمرشولد: الكتاب والسيف. (Hammarskjold and His Sword)
6 - عبد الناصر وكنيدي: الآفاق الضائعة. (Kennedy and Containment)
7 - عبد الناصر وجونسون: راعي البقر من تكساس. (Johnson and Violence)
8 - عبد الناصر وتيتو: نحن ضمير العالم. (Tito: Calculations and Balances)
9 - عبد الناصر ونهرو: روح الشرق. (Nehru: Intellectual Hesitations)
10 - عبد الناصر وشوين لاي: الشرق والغرب. (Chou En-lai: East and West)
11 - عبد الناصر وإيرهارد: صدام في الظلام ! (Ludwig Erhard: Conflict Imposed)
12 - عبد الناصر وجيفارا: الحلم... والثورة.. (Guevara and Revolution)
الكتاب تم تأليفه بعد وفاة عبد الناصر مباشرة.. فقد صدر فى 1972. لا يجوز أن نقول عنه أنه قد تملق عبد الناصر.. فالأولى أن يتملق السادات.. لكن هايتملق واحد مات؟؟!! ولا يجوز أن نقول أنه يمتلئ بالأكاذيب.. حيث أن كثير من الزعماء الذى ذكر الكتاب علاقتهم بعبد الناصر كانوا مازالوا على قيد الحياة. هيكل قد يكذب فقط عندما يتعلق الأمر بهيكل.. فيضيف لنفسه دورًا فى الثورة مثلا مثلما فعل فى كتاب سقوط نظام.. لكن فى هذا الكتاب لا يستطيع أن يكذب.
كالعادة هيكل بيتملق عبد الناصر .. مصوّره فى الكتاب على إنه ملاك بيمشى على الارض و مبيغلطش .. لما اتكلم على تأميم القناة كتب فيها كتير و مجّد فى القرار .. و لما اتكلم عن النكسة مكملش صفحة و نص صفحتين بالكتير و مجابش لوم على عبد الناصر خالص .. اتكلم عن حرب اليمن و مجابش كل الخساير اللى خسرناها من تحت راس عبد الناصر .. اكتفى بتعبير " زوار الليل " لكن مقالش اى حاجة عن اللى كان بيحصل فى السجون و التعذيب و السجن الحربى و كل اللى حصل فى عهد عبد الناصر .. فعلا من الكتاب اللى لازم الواحد ياخد باله جدا من كتر سطر بيقراهولوا .. #انتهى :))
A good review of history and backend dealings of western powers in Egypt and the Middle East. Writing was average and non-engaging due to lack of continuity but nevertheless an interesting view of events. How money and power is used to influence and change loyalties for hidden agendas...