هو القسم الثاني من الجزء الأول المفترى على شعيب الدوسري، مصحوباً بدراسة علمية لمصادره المزعومة، والأهداف الداعية إلى تأليفه وأهم الدلائل المشيرة إلى اختلاقه للأخبار، مع توضيح لأساليبه التي اتبعها من أجل تحقيق غاياته، وبيان لموقف الباحثين المدققين منه. وإلى جانب تلك الدراسة تم تقسيم الكتاب إلى قسمين: تضمن القسم الأول متن الكتاب مع التعليق عليه، وتفنيد المزاعم والأخطاء الواردة فيه، وضم القسم الثاني حواشي الكتاب مصحوبة بالتعقيب عليها.