كتاب يضم مجموعة من خواطر وأشعار أطفال لم تتجاوز أعمارهم ال11 سنة .. اختلفت مواضيعهم بين الكتابة للمعلمة ، المدرسة ، الريف ، الوطن غير أنها اجتمعت كلها في نقطة البراءة والصدق رابط التحميل http://www.mediafire.com/download/d4r...
هذا أجمل عمل قمت به في حياتي واستمتعت بكل تفاصيله .. كانت البداية مع هذه القصيدة التي ختمتها التلميذة بعبارة: أتعلمون من هي؟ هي معلمتي العزيزة إلهام
معلمتي عندما تأتي تتفتح الأزهار وتشرق الشمس في الأفق وتشرع أبواب المدرسـة وترحب بها الكــتــــب هي التي علمتنا الحـب و الوفـــاء، النظام والهدوء هي حـلـــة الشتـــــــــاء كـالـثلـــج الأبيـــــــض وحـلــــة الربيــــــــــــع كتفـتـح الأزهــــــــــــار وحـلــــة الصـيـــــــــف كإشـــراق الشمـــــــس وحـلــــــة الخريـــــــف كتســـــــــــاقط الأوراق مــــن تكــــون يا تـرى؟ هي معلمتي العـزيـزة إلهام
يا إلهي ماذا فعلت في حياتي حتى أنال كل هذا الحب من قلوب بيضاء صافية لا تعرف الزيف ولا تغيير الأقنعة، انفتحت قريحتهم لإهدائي أشعارا في كل مرة وفي كل مرة كنت أفرح وأسعد من المرة التي سبقتها، بعد اختيار العنوان استفسر أحد التلاميذ: ولكن الفراشات تملك أجنحة لماذا البحث؟... فأجابت زميلته نحن نبحث عن الأجنحة التي ستحلق بنا بعيدا حيث الإبداع.. جملتين كانتا كافيتين لأعرف أن الطفولة كومة من الجمال وبحر بلا شطآن من المفاجآت التي لا تنتهي.. فراشات تبحث عن أجنحة هو أكثر من كتاب بالنسبة لي، لقد كان الطفولة التي سحبوني إليها بكل عفوية هؤلاء الأطفال الصغار، هو شحنة من المشاعر الجيّاشة، والعبارات البريئة التي سحرت وجداني.. في هذا الكتاب جمعت أغلب القصائد التي أهديت لي من قبل تلاميذي الذين لم يتعدَّ سنهم ال 11 سنة، كل مرة يقدم لي فيها أحدهم شعرا كما يسميه على ورقة بخط يده الطفولي وقبل أن أباشر في قراءتها حتى يسألني بكل عفوية: " أعجبتك؟!" ابتسم وأقول أظن أنها رائعة حتى قبل أن أقرأها، أقرؤها بعدها وابتسامتي لا تفارق شفتي من شدة الإعجاب والفخر لأعود وأثني على الكاتب كثيرا... يأخذون مني غالبا الدروس، لكنني بالمقابل آخذ منهم الطفولة، والبراءة، والحيوية وأشياء لم أتصور يوما أنني سأتعلمها مع مخلوقات صغيرة تدعى "الأطفال" .. العبارة البريئة التي ألقوها على مسامعي حين قرؤوا آراء بعض الكتَّاب في كتابهم هي " هل هناك الآن من يعرفنا؟".. فراشات تبحث عن أجنحة هو كتاب تلاميذي لجميع القراء، أتمنى أن ينال إعجابكم! هبة من سورية المبدعة أقدم لك جزيل الشكر على تصميمك الرائع للغلاف..
للتوّ كنتُ أحاول التحليل فَلم استطع سوى التحلّيق عاليًا مع فَرَاشَات تَبحث عَن أجنحة
كل الشكر لكِ: إلهام مزيود، لانكِ منحتِ الفرصة إلى تلكَ الفراشات لتخرج من الشرانق لتعبث بارواحنا تاركة وراءها وهجًا لن ينطفئ أبدًا. وشكرًا لكل من ساهم فى خلق هذا العالم الجميل.
سعدت و أعجبتني بشدة هذه الكلمات الجميلة المكتوبة بالأنامل الصغيرة الرقيقة المحفوفة بالأمل و البراءة و الحياة ما أجمل ان يتبنى المعلم مواهب طلابه و يساعدهم على تنميتها هذا ما تحتاجه المجتمعات العربية ربما ينقص الكتاب فقط وجود الرسومات...كانت ستضفي على الكتاب نكهة مميزة أتمنى ان تتكرر التجربة و تعمم يستحق أكثر من أكثر من 5 نجوم
كتاب "فراشات تبحث عن أجنحة " و الدور الذى يلعبه المعلمون فى حياة الأطفال
لاشك أن اهتمام ألهام مزيود بهذا الجانب لدي الأولاد يدخل ضمن التعليم الناجح ، فحب التلاميذ ومساعدتهم على التعرف على قدراتهم واطلاق طاقاتهم ، قد يغير فى مستقبلهم ، ومن يدري ربما هذا التشجيع يؤتي بثماره مستقبلا فيظهر من بين هذه الأسماء شاعر أو شاعرة يترك بصمته فى الشعر بالجزائر وبالعالم العربى .
كتاب جميل فكرته رائعة ذكرتني بالمجلة المدرسية اعجبتني كتابات الاطفال عن عشقهم للقراءة والكتب دليل على انه هناك دعم وتشجيع من الامهات والاساتذة على المطالعة اتمنى ان تعمم الفكرة في جميع المدارس بوركت مجهوداتكم ووفقكم الله لما يحب ويرضى .
عندما أشعر بالوحدة والحيرة، لا أجد سوى قطتي تؤنسني، إنها محفورة في قلبي ولا تذهب عن بالي أبداً ، تلعب معي دائماً، أطعمها وأداعبها فهي مصدر فرحي وسعادتي ، عيناها زرقاوان لامعتان ، وجهها مستدير مثل القمر ، شعرها نظيف ليس كما القطط الآخري ، -كوثر .. جميل ، رقيق ، برئ ، يا بختك بيهم عزيزتي إلهام ويا بختهم بيكي <3