د. عدي الزعبي حاز على إجازة في الهندسة الكهربائية من جامعة دمشق (2004)، وإجازة في الفلسفة من الجامعة اللبنانية(2007)، ماجستير في الفلسفة من جامعة أست أنجليا في بريطانيا (2010)، ودكتوراه في فلسفة اللغة من الجامعة نفسها (2015). له مقالات منشورة في الصحف والمواقع العربية، منها القدس العربي ومجموعة الجمهورية
مجموعة قصص معظمها أبطالها من المغتربين السوريين، وتدور في إطار اجتماعي وانساني لترصد معاناة جيل مزقته الحروب وكثرة التناقضات الاجتماعية يعاب على المجموعة ذلك الخلط الفج بين الفصحى والعامية، وكذلك استخدام الكاتب لعدد من الألفاظ المسيئة، فضلا عن الاستطراد والتطويل بعيدا عن الخط الرئيسي للقصة أحيانا مما يشتت القارئ
بدأ الكتاب قوي وانتظرت انه يكمل بنفس القوة بس خذلني كنت محتاجة أعرف اكترعن تفكير كل الاطراف وما يقال لكل طرف وما يحدث بالفعل الجزء الخاص بالمسيحية كان مبهم الموضوع شائك ليس بالسهل الحكي فيه
بصراحة شعرت بخيبة أمل لأسباب كثيرة 1- بنية القصة شبه مفقودة، في بعضها شعرت بأني أحضر جزء من حلقة في مسلسل سوري تعيس إخراج 2011 2- إقحامه للعامية بأغلب الحوارات أضعف من السرد 3- استخدام عبارات وألفاظ فجّة جداً وقبيحة، لا أدري ما سبب التوظيف، 4- أعرف عدي على الفيس بوك ومنشوراته أحبها لكني لا أدري لمَ لم أحب المجموعة هذه سأمنح عدي فرصة ثانية وأقرأ له مرّة أخرى عسى أكون مخطئاً
قصص مصغرة للسوريين كما في "طِشّاري" العراقية لإنعام كي جه (بكسر الطاء وتشديد الشين) هي مفردة تستخدم في العراق لتسمية ووصف طلقة الصيد التي تتوزع في عدة اتجاهات، وكانت رواية كل مهاجر .. تلك القصص نواة لعمل أدبي مستمر لاستمرار حكايات السوريين في أنحاء الدول ومعاناتهم ..كنت اتمنى أن تطول وتكتمل..
الكتاب الاول الذي اقرأه للكاتب واستمتعت به جدا، استمتعت بالصنعة اللغوية المتقنة والاستخدام ذو الدلالة للمحكية السورية، بالمعاينة الفجة والمؤلمة للذكورية الصارخة في كل تفصيل من تفاصيل حياتنا من وجهة نظر رجل لا ينفي عن نفسه بعض التواطؤ والكثير من مساءلة الذات.
المجموعة أقل من عادية , بعض النصوص لا تنتمي إلى جنس القصة على الإطلاق. حاول الكاتب تجسيد الواقع السوري خلال الحرب بصور مختلفة ,نجح في بعض المواقع كما في قصة قطعة البرتقال الأخيرة, وأخفق في أغلب الأماكن بالمختصر الكاتب في بداياته برأيي الخاص ولا أعتقد أنه متمكن في القص
لم أجد فيها ما يستحق... يريد ان يحكي عن الغربة والهجرة و الخ....لكن لم أرى فيها اي تشويق . ولم افهم لماذا استخدم الألفاظ الشنيعة،كان يمكن أن يستغني عنها ولن يتغير المعنى...