قلت لها وأنا وأغادرها: لا تسألي المدائن عن أسرارها. إن أسرار القباب كأسرار العذارى، فكم عذراء لعنت شرف مدينة، وكم مدينة هتكت قلب عذراء، هذا إذا توقفت في إحكام شوارع المدينة، وقدرة العذارى على التخفي. قالت: صباح المدينة كصباح عشاقها. صباح العشاق يتعلق بالقهوة. القهوة تتعلق ببلد المنشأ وبقدرة الشمس على العبث بمكونات حباتها. أما أنت فعاشق رديء لم يحكم شوارع المدينة، ولم يجد صنع القهوة. لكنك تعلقت بزقاق لا تغادره رائحة القهوة، مرت به عذراء واختفت.
نساء المدائن | هلال الهندي ( رواية ) .. ______________________________ في البداية أنا لستُ ممن يفضلون كتابة ( مراجعة) لأي كتاب أنهي قراءته لِألا أفسد على قارىء آخر العيش بين الكلمات ؛ بل أفضل كتابة كلمات قليلة أكتفي بها و أنا هُناك داخل الكتاب .
التحذير و التنويه في أول صفحات الرواية لم ألقي لها بالاً أغمضت عيناي و دخلتُ المدائن ، وعندما تبدأ الحكايات من نهايتها أعلم بأن هُناك طوفان ينتظرك لا تفعل شيء بل دع نفسك للغرق .
( ورد أسم ( حيفا ) في الرواية ٦١ مرة )
• و أنا اقرأ الرواية .. - تتسابق المروحه في أطفاء سيجارتي ، أنظر إلى فنجان قهوتي الفارغ رقم ٧ و أشعل سيجارة أخرى و أكمل .
- الساعة ١١:٥٧ سألتني أحداهن : أين أنت ؟ أجبتها : أنا في حيفا ، ولم أكذب !
- كنت أستطيع أن أنهي الرواية في ليلة واحده ولكن أجلتُ ذلك ؛ لكي أحظى بيوم آخر في حيفا
( حيفا ) " أنتِ كُل المدائن و كُل النساء أنتِ " هل سمعتم عن رجل وقع في عشق مدينة ؟ أنا وقعت و إنتهى الأمر
سلاسة السرد جعلتني التهم 250 صفحة بوقت قياسي. الأسلوب لذيذ تمامًا، الرواية توقظ اشياء غافية في القلب، اشياء شهيّة.. قلتُ ( كأني عم اقرا قصيدة ورواية بنفس الوقت ..). وجدتُ الفصولَ الأربع الأولى بمثابة مقدمةٍ للفصل الأخير الذي بدا مثل ماراثون لجهة تسارع المفاجآت فيه والأحداث غير المتوقعة. لم أمِل لمريم، مِلتُ لمنى أكثر، والنهاية التي اعتذرَ الكاتب عنها، قد تكون الأفضل ربما .. النهاية كانت بداية، نهاية مفتوحة على كل الإحتمالات، شبّهتُها بالأمل .. رواية جميلة، يقول الكاتب: "الرسائل التي لا تصل لا طائل من كتابتها" - أزيدُ - لكننا نعي ذلك ونظلّ نكتبها على أي حال ..
الرجال يلحقون بالنساء الفارات والهاربات والنساء يعشقن الرجال الغامضين ... فتستمر هي بالفرار لتشعل من رغبته و ليبقى مجهول ... وبينهما مدائن وأزقة .. وما أسوأ أن يستعيد عاشق ذاكرة كهذه !
التحذير في البداية كان فعلا ضروريا فبغض النظر عن النساء (الأشكال و ألوان) و عن فوضى حياة كريم.. لكن الرواية رائعة بكل معنى الكلمة، كانت قراءتها ممتعة جدا، وأحداثها مشوقة للغاية، أحببت شخصية مريم جدا وخلال القراءة لم أعد أرى كلمات بل مشاهد حقيقية وحتى أني تخيلت بيت كريم و شرفة منى والجريدة و كل شيء.. وتعاطفت أخيرا مع كريم.
الرسالة الثانية رائعه .. كريم احزني هو ومريم الحمقاء سعيد يستحق افضل من علا لانه برايي هي لم تحبه ابدا حسن كرهته جدا ومنى يستحقها كريم .. الربط بالرواية كان غريب , الجميع متصل ببعضه وهاد مصادفه جميلة فقدان الذاكره كان مفاجأه بالنسبه الي كان يجب انه يوضح مصير كل من علا وسعيد ومنى غير هيك رائعه من حيث الاسلوب وسهله وكلماتها ومعانيها رائعين بتصل للقلب مباشرة
Letters, letters, letters.. Not for me, letters I was not meant to read and see..
رواية الصديق الغريب وصلت أخيرا من فلسطين.. من حيفا مروراً بنابلس، الجزائر العاصمة وأخيراً قسنطينة محملة بكل الحب و ملح البحر.. رواية عشت معها وتعرفت على أبطالها قبل صدورها.. وخاصة الرسائل التي كانت نقطة البداية. أتمنى لك كل التوفيق هلال..أنتظر جديد شعرك بفارغ الصبر..
اكثر ما شدني في الروايه هي لغتها الجميله و عذوبة مفرداتها نهايتها المبتوره هي التي اطفئت الروايه بداخلي البطل الذي فقد ذاكرته هو الراوي الذي يكتب بداية الروايه قبل ان يفقد ذاكرته و هو الذي يعرف الابطال كلهم باي منطق تنتهي الروايه بعدم معرفته بمريم و هو الراوي الذي يعرف كل ما يدور في كواليس الروايه كنت انتظر لحظة الافاقه او لحظة المواجهه و لكن النهايه جاءت فجأه ليظل الراوي بلا ذاكره و بلا نهايه
المدائن تشبه نسائها وقصص النساء في المدائن لا تنتهي جميلة جدا تفاصيل الرواية واحداثها وتعبيراتها اللغوية ما ان تبدأ في قرائتها حتى ياخدك قلبك لتسير مع الكاتب في شوارع وأزقة الناصرة وحيفا وتفاصيل الحياة هناك سينقلك قلبك للجزء المسلوب من الوطن طريقة الكاتب في سرد الأحداث جميلة ستجد نفسك تقرا الصفحة لأكثر من مرة شخصيات الرواية المختلفة وتفاصيل الحياة المختلفة لهم جمع بينهم الكاتب بطريقة رائعة كل ما تحمله الرواية من قصص لنسائها وقصص الأشخاص سيبهرك...
#نساء_المدائن . ل #هلال_الهندي . #حكاية_حب_حرب_و_رسائل لقد أنهيت قراءة الرواية، إنها مؤلمة جدا، لقد جعلتني أبكي، لأول مرة " اللعنة على ما لم يحدث " . لماذا لم يتذكر! ؟ يا ليته نسي جميع النساء قبلها و لم ينساها هي. .. في البداية كتبت ملاحظة صغيرة ألا و هي : " كان صادقا في رسائله محبا عاشقا ، أحمقا غبياً في واقعه ، لربما كان سيحظى بها لو توقف عن متابعة حماقة النساء ".
This entire review has been hidden because of spoilers.
ألذ مافي الأمر بأني الوحيدة في حلب قد غنمت بقراءة هلال .. لربما هي التجربة الروائية الأولى إلا أنها خلابة حد حبس الأنفاس هلال ياهلال .. ماذا فعلت بنا نساء مدائنك ؟ الأزقة ضيقة ونساء المدائن في كل مكان
اسلوب سهل واحداث سريعة ، اختلط الكاتب ك راوي وبطل ، حتى أصبحت شخصية كريم البطل الوحيد الذي تدور حوله احداث الرواية ، نصوص بسيطة ،الرسائل التي في الرواية تشبه وبشدة رسائل غسان كنفاني الى غادة السمان التى ادلى الكاتب انه استوحى أحداث الرواية منها لكن هذا لا يمنع ان تلك الرسائل كانت وجدانية ، حقيقية ورائعة في مستوى من مستويات الروعة . الاسلوب في الرواية مكرر ،متوقع ويومي كالخواطر او ما يشبهها لذلك اعطيتها نجمتين ، لا شيء مميز بها الا انها تنبىء بإنطلاقة كاتب جيد الى الساحة الادبية .