Jump to ratings and reviews
Rate this book

اختيارات

Rate this book

115 pages

Published April 1, 2016

2 people are currently reading
29 people want to read

About the author

طه سويدى

3 books30 followers


Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (33%)
4 stars
12 (40%)
3 stars
6 (20%)
2 stars
2 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for Aihab Almunayar.
23 reviews43 followers
May 16, 2016
العنوان واضح جدا .. انت الآن بصدد قراءة اختيارات عن عالم لا تعرفه او ربما تفعل.. رأيت ان كل قصة في هذه المجموعة لها مرآة من الواقع أو انها تحمل بعض الواقعية في كلماتها .. سوف تري اختيارات الشخصيات وعندما تنتهي ستواجه نفس المواقف في حياتك.. ربما او ربما لا!!
طه سويدي يحاول أن ينقل الواقع لمستوى آخر من وجهات النظر. من يختار ؟ لماذا يختار ؟ والأهم طبعا ما الذي يختاره ؟
وعندما تعرف اختيارات الشخصيات سوف تتوقف قليلا و ربما تعيد قراءة القصة من أولها مرة أخرى.. سوف تجد أن لكل اختيار دوافعه سواء خذلك الاختيار او أعجبك .. كل ما عليك فقط ان تترك خيالك للنص لتعرف ما هي دوافع الاختيار ؟ و ما هو الاختيار ؟
من سطحية الواقع الذي نحياه إلى اعماق البئر الاجتماعي تنتقل القصص مع الشخصيات واختياراتهم

ثلاث ريشات
بسكين حاد يقطع طه النهاية في اختيارات أبطاله.. تشعر أن هناك شيئا غير موجود.. هناك شيئا ناقصا؟؟ هناك قطع حاد في شرايين الإجابة.. قطع يدفعك أن تفكر برفق و بكثرة وربما تعيد القراءة وترتب الأحداث، كي تصل مرة اخرى إلى النهاية الحادة ومن ثم.. تبدأ في تخيل النهاية وحدك.. من ثلاث ريشات إلى ريشة واحدة إلى سكين حاد يقطع قطار افكارك
هل عرفت النهاية في خيالك.. هل رسمت صورتها في عقلك؟
حاول أن تتذكر الإجابة الأخيرة التى توصلت إليها.. لأنك لو قرأت ثلاث ريشات مرة أخرى سوف تخرج بنهاية مختلفة تماما

وتر
الجماد لا يتكلم .. محاولة أنسنة الجماد في الكتابة عامة قد تكون صعبة .. ولكن طه حاول .. الجماد يتكلم و يتأثر بصوت الفلاش الميكانيكي أكثر من ضوئه المبهر المزعج.. ويشعر بلمسات الأصابع بل و أيضا ينظر إلى الفتاة بإعجاب .. لم يعد الجماد جمادا كما كان.. إنه إنسان من لحم ودم .. إنسان يسمع و يشعر و ويفتقد و يتأثر.. ويتألم....

ذهب
الحدوتة جميلة جدا - مسيره هيرجع والأمل في عودة الابن الضال
ظللت أقرأ السطور بسرعة حتى اصطدمت بالنهاية .. لم تكن النهاية محيرة للقصة أكثر ماكانت محيرة لى لأني أعرف الكاتب جيدا..
قتلتني النهاية التى اعتبرتها تقليدية بل والأعقد انها تحمل موعظة إنجيلية
لسنا بصدد وعظ الناس عن قيمة ما يملكونه في حياتهم و قيمة الذهب الفانية
الكاتب لا يعظ - لست كاهنا على المذبح - لا تحرك القارئ إلى قواعدك ومعتنقاتك.. اطرح الأمر و دعه يختار.. ..
بمجرد أن انهيت القصة تذكرت كتابات محمود ابو زيد ( الكيف - العار - جري الوجوش ) ونهاية كل فيلم بالموعظة القاتلة التي تضع العالم بين قوسين صغيرين وتختزل تجارب غابرة كانت تحمل الكثير من الاحتمالات والاسئلة والنهايات المختلفة في كلمات صغيرة .. كلمات تمنع الناس من اختيار الحياة و تترك اختياراتهم للقدر.

دوار
انزلني هنا.. أن مثلهم لا شيئ يعجبني.. ولكني تعبت من السفر
محمود درويش

محجوب
وكاني أشاهد كادرات يوسف شاهين و هي تتحرك مع دواخل الشخصية.. أكثر قصة حملت الكثير من الحياة في كلماتها .. تحمل الكثير من الحياة في واقعهاطتحمل رائحة الطين و كيد النساء و مرارة الفقر وتدليس الكهنة
وكما قال الراوي القديم " و مسير السواقي تدور على الأيام "
1 review1 follower
April 27, 2016
إنتهيت من الكتاب من أول يوم ، في الحقيقة أسلوب الكاتب مميز جدا و عجبني أكثر إختيار بعض شخصياته و ربطها بخيال الكاتب القصصي ليعبر بنا إلى جسر الواقع الذي نعيشه في مجتمعنا و لكن من منظوره هوا ككاتب ، لم أشعر بالملل قط أثناء قراءتي له، أخذني الكتاب في عالم آخر برغم وجود الطابع الحزين إلى حد ما في بعض قصصه أو شخصياته إلا أن الخيال الذي كان داخل محتوى بعض منها أضفى عليها لمسة جميلة آخرى و ترك النهايات مفتوحة و اﻷختيارات تكون للقارئ نفسه فيختلف عليها البعض و يختلف عليها آخرون و لكن في هذه الحالة أعتقد لا يمكن اﻹختلاف عليها كثيرا بدليل أن الكاتب نفسه إختار كلمة "إختيارات" لتكون هي عنوان كتابه ، و لكن في حالة كتاب "إختيارات" للدكتور طه سويدي أعتقد أنها خدمت فكرته أكثر و أكثر محاولة منه لتوصيل الرسالة التي كان يبغي ايصالها للقارئ في كل قصة من قصصه..كتاب جميل و مشوق بالتوفيق ...و نتوقع في المرات القادمة المزيد من التطور في اﻷسلوب ،و العمق في الفكرة ،و اﻷمل في المضمون و القصة ... كقارءة متواضعة لك مني فائق التقدير ﻷسلوبك المشوق المميز و الرشيق ،في إنتظار المزيد ...تحياتي
Profile Image for Nema Al-Araby.
Author 2 books164 followers
May 28, 2016
هو أحد الكتب التي ظلمها غلافها وعُنوانها. كتاب صغير الحجم ولكنه يحوي الكثير من الأفكار المعبّرة عن حياة الكثير منّا. أحببت كثيرًا قصة "في المعرض" لأنها تعبّر عن حبي لفلسطين ولهذه القضية.
بعض القصص انتهت نهايات لم أفهمها، والكثير منها اختلفت في أسلوب السرد، وهو ما ميّز الكتاب تميزًا جميلًا.
اللغة عذبة، وسلسة، ولكنها في الوقت ذاته ليست مبتذلة. الألفاظ جميلة ومبتكرة، والصور واضحة ومميزة. كتاب ينمّ عن مستقبل جميل لكاتبه.
الغريب أنني في نهاية المطاف أحسست بروح كنفاني، ولعلّني أحب القصص من هذا النوع، ولكنني بلا أدنى شك واثقة من تأثر الكاتب بأسلوب كنفاني.
وأخيرًا، ما لم يعجبني أن الاهتمام بالهمزات والياء والألف اللينة كان ضعيفًا، وبالتالي كانت بعض الكلمات مبهمة وغير واضحة. قد تكون هذه ملاحظة غير مهمة للبعض ولكن لها أهمية في القراءة لا تُترك.
1 review
June 1, 2016
description

في شغف وتشوق تحركت أنامل إصبعي في لهفة تداعب وريقات إختيارات طه سويدي، مطلقا خيالاتي متخذا احدي اركان كادرات طه المتقنة ومقحما لذاتي في داخل أروقة الأماكن التي صورتها (اختيارات) في براعة؛ فأتقلص كتلة وحجما لأعبر من اسفل (وتر أخرس) قرر ان يتمرد من بين أوتار جيتار تتهاوي اسفل لمسات انامل الحسناء التي تعزف في (نشاز) ب (ثلاث ريشات) التي سقطت من أسفل قلنسوة الزمن بعد أن اصبح غريبا منبوذا بين أبناء قريته، فأصبح كـ (المجنون) حين غفي ففقد ابنته ومن بعدها أصبح يحدث صورتها محلقا في سماء ألمه ففقد عمله؛ وبعد ان افني عمره مرودا لامواج البحار العاتية والتي لم تقدر عليه؛ صرعته الغربة واصابه (الدوار) وعاد ليجد ان ما جمعه من ال (ذهب) بلا قيمة فكل ذو قيمة قد ذهب.

وفي منتصف مشاهد (اختيارات) من امام مقاعد احدي محطات الانتظار تتساقط قطرات دموع عذبة معانقة (صورة) لرفيقة عمر انقضي، وبعد ان تأخرت علي موعدك المهم فاقدا من احببت لتكتشف (في وقت متأخر) انك تجرعت مرارة اختياراتك الخاطئة كاملة، ومعها عسل اختياراتك الصحيحة ومن غير ندم علي احداها تجلس لترتشف (كباية شاي) اخيرة تسقط بعدها مغشيا عليك، تستيقط في فراشك علي تذبب هاتفك المختنق والذي تصدر عنه انًات متقطعة لاهتزازه والتي تعلن استقباله لـ (مكالمة) تغير مجريات حياتك تتركك فيها مجداد من أحببت حيث لم تكن لتأمن لها حياة مستقرة، وتصفع الباب خلفها متوقفة لدقيقة غير مبالية وكأنها تلعنك للمرة الأخيرة، لتعرف بعدها انها تمردت وقصت ال (ضفيرة) التي كانت اخر ما تذكرها بك و(لا يزال الباب يصفق) في مخيلتك كل يوم منذ حينها.

في وقت متأخر تداعب النجوم فيه سماء الأسكندرية تخرج إلي شرفتك فتداعب وجنتك نسمات الهواء والتي ما هي الي لوعات وهمسات أحبة اطلقوها علي صفحة أمواج البحر الممتد أمامك الي الأفق، حينها تقرر انه لم يعد هناك شيء يستحق البقاء من أجله، وتستسلم لثقل حمل الحياة وتقرر انه أن لك ان ترتاح فتعلن رحيلك متشبثا بآخر ذكري لك في هذه الحياة في صورة (الجائزة) المعلقة امام أعين المارة في إحدي معارض العاصمة والتي تجد نفسك مقيدا بداخلها تصارع رغبة موحشة في العودة إلي هذا العالم فمنذ رحيلك لم تفتقد اي تفاصيل وتعرف كافة مستجدات الأمور ولكنك (محجوب) داخل إطار جائزتك التي استبدلوها بك في (المعرض)
3 reviews3 followers
July 19, 2016
كل منا له "اختيارات" في حياته، أؤمن جيدًا بأن معظم الاختيارات لابد وأن يكون وراءها دوافع، بعض الدوافع قد تكون واضحة ومحددة تستطيع أن تلمسها بوضوح ويستطيع صاحبها أن يفصح عنها بملء فيه، والبعض الآخر لا يُمكن لمسها وربما ترى أنها غير مفهومة أو مبهمة، ويكتفي صاحبها أن يراها من وجهة نظره هي الأفضل والأريح والأنسب لوضعه، لذا ليس عليك أن تلمه كثيرًا ربما ستفهم دوافعه فيما بعد، فقط ما عليك إلا أن تحترم -مؤقتًا- ما اختاره.
لك حرية الاختيار فيما تفعله، وإن كنت تريد الاختيار وحدك فلن نلُمك، ولكن كما كنت وحدك من اختار فتذكر جيدًا بأنك وحدك من يجب أن يتحمل عواقب هذه الاختيارات، حاول ألا تؤذي أحدًا آخر بها، لا تجعل الخسائر كثيرة بغباوة اختياراتك هذه، احرص على أن يكون عدد الأشخاص الذين سيعانون أقل مايمكن.
أبطال القصص هنا هم أشخاص عاديون في منتهى البساطة يتعرضون لبعض المواقف التي تضعهم أمام قرار الاختيار، لا نشعر بصراع الحيرة في اختياراتهم قدر مانشعر بسلاسة في تنفيذ تلك الاختيارات، فمنهم من اختار أن يرحل عن من يحب، منهم من اختار التحاشي والتجاهل وسيلة ليكون في منطقة الأمان بعيدًا عن موضع الشبهات والسين والجيم كما في قصة "كوباية شاي"، منهم من اختار أن يكون عاديًا ولا يأخذ طريق المجاذفة مثلما فعل حسام في قصة "نشاز" بعد أن كان باستطاعته أن يتقرب من هايدي لكن لسبب نجهله لم يفعل، واكتفي برد دبلوماسي أنهى به علاقة لم تبدأ بعد.
منهم من اختار أن يكون جبانًا كما في "لايزال الباب يصفق" اختار البطل الانفصال ولم يكن لديه من الشجاعة الكافية حتى يشرح لحبيبته وجهة نظره في هذا الانفصال، لم يخبرها لماذا اتخذ هذا القرار فقط اختار أن يتهرب منها، حتى عندما هاتفته هي مرة أخرى اختار أن يغلق الخط فكان جزاءه كابوس يراوده كل ليلة بصوت صفع الباب المفزع المخيف الذي يذكره برحيلها عندما كانت تصفع الباب في كل مرة.

أكثر ماشعرت به هو أن هناك شيئًا مفقودًا في كل قصة، في الغالب يريد الكاتب أن نصل له بمخيلتنا، تمنيت لو أن تطول كل قصة بعض الشئ لكن لا بأس فربما قد يصاحبنا الملل إن طالت.
وفي النهاية لا نستطيع إلا أن نشعر بأن "اختيارات" مجموعة قصصية سريعة وصغيرة لكنها في غاية البساطة والجمال، أحببت الأسلوب السهل والكلمات البسيطة والتعبيرات الرقيقة، موفق يا طه وفي انتظار العمل القادم :)
Profile Image for أحمد  الجمل.
2 reviews3 followers
May 14, 2016
عندما تقرأ بعض الكلمات لا يسعك إلا أن تترك الدنيا وما فيها وتواصل القراءة.. هكذا فعلت أو قل أجبرت على أن أفعل .. كنت منتظرا صدور أحد الاحكام فى البهو المهيب بدار القضاء العالى، مللت الانتظار فارتأيت أن أقرأ ما تبقى من "اختيارات" .. أو بالأحرى تركت عملى وجلست لأقرأ

اختيارات تؤكد أن سوء التفاهم يحكم العالم .. التغيرات التى تطرأ علينا لم نعد نفهمها، نأتى أفعالا كانعكاس لتلك التغيرات فلا يفهمها الآخر فنقع فى شرك سوء الفهم المتبادل، لا أحد يفهم ولا يريد أن يفهم ولا يتروى فى محاولة للفهم، وكأن كل منا هو محور دوران الكرة الأرضية دون غيره.

طه يجبرك أن تتورط فى الصراع، أن تشتبك مع النص، أن تفكر ولو كنت حيوانا

ها أنت تصل إلى النهاية وتظن أنه قد حان الآوان أن ترتاح قليلا من توترك طيلة المجموعة، إلا أنك تصطدم بـ"الجائزة" وتعرف أنه لا معنى لحياتك إن لم تكن حياتك بالفعل التى "اخترتها"

لا بأس .. لن يتغير العالم كثيرا ولن يقف أحدا مشدوها ليعرف الحقيقة أو يفهم الآخر، التغيرات، الصراعات، الملل، الاستهلاك، كلها انعكاسات لقصورنا ونقصنا البشرى، ربما كنا مجبرين عليها وندور جميعا فى فلك دائرة مغلقة من احتياجاتنا وصراعنا مع ذواتنا للتحقق واثبات الوجود، لكن طه يرى أننا لسنا مجبرين ..يرى أنها "اختيارات"

Profile Image for Yomna Sherif.
3 reviews6 followers
May 7, 2016
مش قادرة احدد بالظبط ايه اللى حبيته فى القصص دى ..
بس انا متأكده من شعور واحد فِضل ملازمنى من اول صفحة لآخر صفحة، شعور "أهمية التذْكِرة" .. احنا دايماً بنحتاج حد يفكرنا بإننا مش مركز الأضواء و الكون كله مش بيدور حوالينا .. فى حوالينا ملايين القصص و الحكايات و لكل حكاية طابع خاص بيها ، فيها من جمال التفاصيل نسبة، و من حزن التفاصيل نسبة، و من الحقد و الكره نسبة، و من الحُب نسبة .. الحقيقة اننا مش بنشوف غير حكايتنا بس لأن بطبيعة الحال احنا عايشين فيها، بس "اختيارات" كانت بتقولى بصى كده فى اللى حواليكى، هتلاقى مليون قصة تانية بتتعاش انتِ متعرفيش عنهم حاجة، و يمكن لو عرفتى يفرق كتير، فا رفقاً بحال اللى عايشيين القصص دى زى ما بتحتاجى رفق خاص بيكى ..

بالرغم من الطابع الحزين، اتمنيت لو كل قصة كانت اطول شوية، بس مش عارفه لو كانت اطول كنت هَمِل ولا لأ، بس غالباً كنت هَمِل جداً .. عشان كده هى جمالها فى "التذكِرة" السريعة للأمور، فا كل حرفمكتوب أثَّر فيَّا جداً و كل حرف كفاية جداً ..

اختيارات موفقة يا طه :)
عاااش .. عقبال اصدارات جديدة ان شاء الله
Profile Image for Samar Elsaadany.
8 reviews11 followers
May 5, 2016
اختيارات عبارة عن مجموعة قصصية... بتسلط الضوء على أحداث عادية تكاد تكون بتحصل قدامنا كل يوم... ممكن نعدى عليها و نسيبها و نكمل حياتنا عادى من غير ما نقف قدامها....
و أبطال "اختيارات" أشخاص عادية جداً.... ناس بردو بنعدى عليهم و نتعامل معاهم كل يوم من غيرما يسيبوا جوانا أى فضول اننا نعرف عنهم أكتر .... لحد ما
طه قرر انه يحكيلنا عن جزء من اللى ممكن يكون بيحصلهم ..... و فجأة بنكتشف من خلال الكتاب انه لا يوجد شىء اسمه شخصية مملة

القصص بيغلب عليها الطابع التشيكوفى... مفيش عند تشيكوف اختلافات جوهرية بين شخصيات القصة الواحدة.... مفيش شخصية سيئة الطباع الى الحد اللى يخلينا ننفر منها.... و فى نفس الوقت مفيش شخصية جميلة الطباع الى الحد اللى يخلينا نحبها... كل شخصية شايفة الموضوع من وجهة نظر معينة و بتتصرف على أساسها.... و هى دى الواقعية

أحسنت يا طه :)
فى انتظار عملك القادم ان شاء الله :)
Profile Image for Sarah Hassan.
12 reviews1 follower
May 13, 2016
علي الرغم من قصــر كل قصــة في الكتــاب حيث لا تتعدي الأربع صفحات في الأغلب.. الا اني أعتقــد ان قمــة العبقــرية تكمن في ذلك.. ازاي تقدر تألف قصــة وتحبكهــا بالجمال ده وتوصلنا الفكــرة اللي عايز توصلها من خلالها كاملة لا ينقصهــا شئ..
مجمــوعة قصص قصيرة بتسلط الضــوء علي ميت حاجة بنشوفها كل يوم ف حياتنا العادية.. وكأنه بيتكلم بلسان حالنا وبيوثق المواقف دي اللي بقينا من كتر ما بنشوفها بتتكرر قدامنا بدأنا نحس انها عادية ومتستحقش نقف حتي لو لحظة واحة قدامها..

الكتــاب من نوغية الكتب اللي أول ما تمسكه مينفعش تسيبه من ايدك غيــر لما تخلصه.. وبالنسبة لإنه أول كتاب للمؤلف فدي حاجة تحسبله.. بغض النظر عن بعض الأخطاء الاملائية والنحوية بس الكتاب في مجمله حلو وأفكاره أغلبها جديد وفيه جزء خيالي كده لطيف جداً..

مبروك يا طه.. ومستنين الأعمال الجاية..
Profile Image for Gogo Wing.
1 review1 follower
May 8, 2016
اختيارات
هو اول كتاب اقراه ف حياتي
فكره ان كل كام صفحة قصة منفصلة دي اروع ما فالموضوع خصوصا مع اي حد بيحس بالملل دايما
حسيت ان كل قصة زي ال snapshot
زي اضاءة المسرح لما تتسلط علي شخص واحد و تخليك مركز معاه و مش شايف ايه بيحصل ورا
فالاول مكنتش فاهمه ليه القصه مبتكملش !!
بس هتكمل ليه و دي حياة انسان عادي يعني انتا بتشوفه شوية و بعدين مش هتشوفه تاني
اغلب الشخصيات كانت ساكته بس جواها كلام و صراع كبير اوي
حبيت " صورة " جدا
و اتضايقت من بطل " نشاز" لانه جبان
كل قصه بتخلي حاجة تنور جواك
كتاب صغير اه بس فيه كلام كتيييييييريمكن تاخد وقت كبير عشان تفهم ايه وراه
^^
أحسنت يا طه
(Y)
1 review1 follower
May 7, 2016
اختيارات
هو اول كتاب اقراه ف حياتى
فكره ان كل كام صفحة قصة منفصلة دى اروع ما فالموضوع خصوصا مع اى حد بيحس بالملل دايما
حسيت ان كل قصة زى ال snapshot
زى اضاءة المسرح لما تتسلط على شخص واحد و تخليك مركز معاه و مش شايف ايه بيحصل ورا
فالاول مكنتش فاهمه ليه القصة مبتكملش !!
بس هتكمل ليه و دى حياة انسان عادى يعنى انتا بتشوفه شوية و بعدين مش هتشوفه تانى
اغلب الشخصيات كانت ساكته بس جواها كلام و صراع كبير اوى
حبيت " صورة " جدا
و اتضايقت من بطل "نشاز " لانه جبان
كل قصه بتخلى حاجة كده تنور جواك
كتاب صغير اه بس فيه كلام كتييييييير يمكن تاخد وقت كبير عشان تفهم ايه وراه ^^
أحسنت يا طه
(Y)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.