Jump to ratings and reviews
Rate this book

Inside the Muslim Brotherhood: Religion, Identity, and Politics

Rate this book
Over the past three decades, through rises and falls in power, regime repression and exclusion, the Egyptian Muslim Brotherhood has endured, proving more resilient than any other Islamist movement in the world. In this book Khalil al-Anani explores the factors that have enabled the Brotherhood to survive so long within an ever-changing political landscape.

Inside the Muslim Brotherhood unpacks the principal factors that shape the movement's identity, organization, and activism. Investigating the processes of socialization, indoctrination, recruitment, identification, networking, and mobilization that characterize the movement, al-Anani argues that the Brotherhood is not merely a political actor seeking power but an identity-maker that aims to change societal values, norms, and morals to line up with its ideology and worldview. The Brotherhood is involved in an intensive process of meaning construction and symbolic production that shapes individuals' identity and gives sense to their lives. The result is a distinctive code of identity that binds members together, maintains their activism, and guides their behavior in everyday life. Al-Anani attributes the Brotherhood's longevity to its tight-knit structure coupled with a complex membership system that has helped them resist regime penetration. The book also explores the divisions and
differences within the movement and how these affect its strategy and decisions.

The culmination of over a decade of research and interviews with leaders and members of the movement, this book challenges the dominant narratives about Islamists and Islamism as a whole.

218 pages, Hardcover

First published October 3, 2016

8 people are currently reading
168 people want to read

About the author

Khalil Al-Anani

3 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (30%)
4 stars
13 (50%)
3 stars
3 (11%)
2 stars
1 (3%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Meqdad Darwish.
99 reviews87 followers
November 12, 2019
كتاب يضع منهجًا جديدًا في تحليل ودراسة جماعات "الإسلام السياسي" (الإخوان المسلمون المصريون أنموذجًا في هذه الدراسة)
وذلك بحسب كلام المؤلف نفسه...
حيث يسير بنا الدكتور العناني بمنهجية اعتمد فيها على مزيج من الأدوات من مختلف المجالات.
فقد استخدم في هذه الدراسة مقاربة عابرة للتخصص تشمل حقول السياسة المقارنة، وعلم الاجتماع الديني، وعلم النفس الإجتماعي، إلى جانب نظرية الحركة الاجتماعية، لأجل الاقتراب من هذه الظاهرة.

الكتاب بطبيعة الحال ذو لغة بحثية تحليلية، فمن نظر إليه من زاوية دعوية إخوانية، أو من زاوية معادية وتصيدية، فلن يجد ضالته فيه. كما أن الكتاب اعتمد في جوانب متعددة منه على مقابلات شفهية مع قيادات إخوانية من مختلف المستويات عقب ثورة 25 يناير، من الشباب الصغير المستجد، إلى القيادات الوسطى إلى قيادات عليا في الإخوان المسلمين في مصر.

يظهر جليًا معيار الإنصاف في لغة الكاتب، وعدم تطرفه في مدحٍ أو ذم، بل إن ما ذُكر في الكتاب لا يزيد على كونه توصيفًا، واستقراءًا وتحليلًا لبعض الجوانب.
مع بقاء زاوية "الإصلاحيين والمحافظين" المذكورة في نهاية الكتاب بحاجة إلى مزيد استفاضة واستقراء.
Profile Image for Ibrahim Arab.
84 reviews37 followers
February 4, 2019
1- مراجعة سريعة لكتاب "داخل الإخوان المسلمين: الدين والهوية والسياسة" للدكتور خليل العناني وهو بحث أكاديمي يفكك الهوية الإخوانية من الداخل راصداً كيفية تشكلها منذ تأسيس الجماعة والعوامل المساهمة في ذلك والأسباب الدافعة للتخلي عنها ومنافع هذه الهوية وسلبياتها.
2- البحث هو رسالة دكتوراه وفق المنهج الكيفي عبر تحليل الخطاب والمقابلات المعمقة مع عشرات من أعضاء وقيادات الإخوان المسلمين الحاليين والسابقين بلغة إنكليزية غير مقعرة ومفهومة وغير متحاملة ولا مجاملة بل تعالج الظواهر وتناقش الفرضيات وتختتم بتوصيات أحوج ما تكون إليها جماعة الإخوان.
3- الباحث يرصد تشكيل الهوية الإخوانية نظرياً من خلال أدبيات الإخوان وعلى رأسهم مؤلفات وكتابات حسن البنا، وعملياً منذ بدء عملية"صيد الفريسة" أي استقطاب الفرد وصولاً إلى تقديمه البيعة وتدرجه في المناصب أو مغادرة التنظيم في بعض الحالات إضافة إلى تكوين ودور "المجتمع الإخواني" في ذلك.
4- يفكك الباحث من خلال نظريات علم النفس حالة التماهي بين الفرد وانتمائه للجماعة لتتشكل بذلك الهوية الجماعية ضمن مجتمع مواز بحيث يدرس الفرد ويتزوج ويحصل على عمل وينجب أطفالاً ضمن مجتمع متجانس عقائدياً ومتماسك اجتماعياً. وهذا بحسب الباحث يجعل فكرة القضاء عليه غير قابلة للتنفيذ.
5- يستعرض الباحث أدوات جذب الإخوان للأفراد وآليات ضمهم للتنظيم وشروط ودرجات العضوية والهيكلية التنظيمية من "الأسرة" إلى مكتب الإرشاد والمرشد، بالإضافة إلى الوسائل مثل الكتائب والمعسكرات والندوات والرحلات وغيرها ومدى تأثير كل ذلك في ترسيخ الهوية الجماعية الإخوانية تحت مظلة الدين.
6- يستخلص البحث أن الهوية الإخوانية الجماعية أو "نموذج الجماعة" عززتها قواعد "البيعة، الطاعة، الثقة، الالتزام، الانتماء" وكانت الهوية طوق النجاة الذي أنقذ وجود الإخوان خلال حملات القمع خصوصاً زمن عبد الناصر ومبارك وربما يتكرر ذلك اليوم في عهد السيسي. وعبرت عن ذلك أدبيات "المحنة".
7- حملات قمع الإخوان لها سلبيات وإيجابيات. من جهة استحوذت على دعم من العامة وعززت التماسك الداخلي. من جهة أخرى استبعدت التغييرات الداخلية وهو ما استفاد منه تيار المحافظين أو العمل التنظيمي في إقصاء تيار الإصلاحيين أو العمل العام، أي صراع الصقور والحمائم الذي يهدد الجماعة داخلياً.
8- الصراعات الداخلية الإخوانية تشكل خطراً أكبر على الجماعة من حملات القمع وهو ما ظهر من انشقاقات مثل "شباب محمد" وصولاً إلى تشكيل حزب الوسط واستيلاء تيار خيرت الشاطر ومحمود عزت على مجلس الشورى ومكتب الإرشاد مما نتج عنه انسحابات واستقالات، عدا عن الاستقالات الفردية لأسباب أخرى.
9- يكشف الباحث من خلال مقابلاته عن مشكلات في البنية الهيكلية الإخوانية مثل تضارب الصلاحيات بين مكتب الإرشاد ومجلس الشورى، وكذلك الخلافات بشأن المصالح والامتيازات والتأثير وهو ما فجر الانقسام بين الحرس القديم والشباب في الرؤية والاستراتيجية السياسية والعقائدية والعلاقة مع النظام.
10- العلاقة بين المرشد العام ومؤسسات الإخوان غير متوازنة وتميل لكفة المرشد الذي يفترض أن يكون خاضعاً لمكتب الإرشاد وثقة مجلس الشورى. والجمود في البنية التنظيمية والهيكلية الهرمية كان على حساب الحيوية الداخلية وهو ما ظهر من خلال غياب الشفافية في الترقيات بسبب الولاءات الشخصية.
11- تعاني الحالة التنظيمية في الإخوان من هيمنة ذكورية وغياب تمثيل المرأة، وفق البحث، رغم وجود قسم الأخوات. وينقل الباحث عن أكاديميين انتقادهم لهيكلية الإخوان الشمولية والتي تفتقد للديمقراطية الداخلية حيث تحضر الولاءات الشخصية والمصالح العائلية وقاعدة الطاعة العمياء مقابل الترقية.
12- يختتم البحث بجملة توصيات هامة جداً التي أحوج ما تكون إليها الجماعة في ظروفها الحالية وخصوصاً في ظل تجربتها الفاشلة في السلطة رغم وجود دولة عميقة وثورة مضادة وغير ذلك. الجماعة الآن على مفترق طرق وأول ما يجب فعله هو ترميم صورتها واستعاد ثقة الجماعات السياسية الأخرى وشبابها.


Profile Image for الهنـوف الغنيمي.
252 reviews37 followers
April 30, 2020

هناك إشكالية أن تكون دراسة الإسلام السياسي في بعض الأحيان غير عادلة ومنصفة للوضع الحاصل؛ بل قد تجعل من بعض المواقف أكثر حدة وسوداوية من غير قصد. أراد د. العناني الدقة في دراسته فما كان منه إلا أن جعل نفسه داخل الجماعة ذاتها، عالمًا ومحيطًا متبحرًا بالبارادايم للجماعة. عدم التميز بين الإسلام ذاته وكل الطوائف والجماعات الأخرى التي اتخذته دينًا لها كان أبرز عامل لضبابية وعدم شمولية الدراسات بشكلٍ عام، بعيدًا عن النزوع الاستشراقي الواصف للإسلام باستثانئية دينية وسياسية متأصلة؛ متحججين بما يرونه من المشكلات المتأصلة مع السياسة وهي من جهة أخرى كدين لا يتوائم مع الحداثة البتة مشكّلًا لذاته سياسة إسلامية تبلورت في الجماعات البارزة الأخرى وهي بدورها لم تزد إلا ضبابية المشهد. ربط بداية مفهوم الإسلام السياسي بحسن البنا أو جماعة الأخوان المسلمين بحد ذاته شكّل رؤية للعالم بأن الإسلام أكثر من دين وعقد غليظ بين العبد وربه. هذه الدراسة شرّحت كيان الأخوان المسلمين داخليًا، أي، فكّكت الرتب والأسس الداخلية للجماعة أكثر من تركيزها على نشاطها السياسي أو قطاع خدماتها الاجتماعي ومشاركاتها الانتخابية.

الهوية هي الأوجه المتعددة التي يظهر بها كل إنسان ويتفاعل بهذه الهوية مع المجتمع والمحيط الذي حوله بطريقة بنيوية؛ تؤثر هذه الهوية في طريقة التواصل البشري مع ذات النوع. الهوية للجماعة مميزة، وإن كان الإسلام هو الإطار الفكري لها إلا أن الهوية المميزة هي ما تشحن وتشجع الفرد على الدوام. ازدواجية الهويات لدى أعضاء الجماعة شكّل سمة ملحوظة لهم، فعموم الجماعة من الأفراد يحملون هويتهم ذاتهم، فهم غير دوغمائيين أو ميكانيكيين يُشحنون بهوية الجماعة فقط، بل على الأرجح يسخّرون هويتهم الشخصية في مصلحة الجماعة. إن صح التعبير. هوية الجماعة ليست مفهومًا ثابتًا، تعامل معها د. العناني على أنها شيءٌ بنيوي وسائل في ذات الوقت، هويات الأفراد والبروز للهويات الذي يظهر في شخصياتهم سيّر الجماعة لـ “التحول إلى” بدلًا من كينونة ثابتة للجماعة، التحول هذا ساهم في مرونة الجماعة لما يقارب القرن من الزمن. مهمة الجماعة هي إعادة تشكيل المجتمع هوياتيًا، اجتماعيًا، فكريًا، والتدخل السياسي من تكوين للأحزاب والترشح في الانتخابات والبرلمان ليس إلا سمّة داعمةً للواجب الأساسي، تكوين المجتمع الإسلامي، هدف الجماعة يصب في أن يؤثر على المجتمع والسياسة على حد سواء، إلا أن تركيزهم على المجتمع يؤمّلهم بدولة إسلامية شرعية. مجتمع إسلامي جديد ذو هوية واحدة. العملية التأطير هذه استخدمت أداتيًا للوصول للهدف الأسمى (الخلافة الإسلامية) بعد أن تم بناء الواقع ابتداءً من الفرد، ثم الأسرة، بعدها المجتمع إلى أن يصل إلى دولة مسلمة التي بدورها تكون المرحلة ما قبل الخلافة.

تبنى حسن البنا إيديولوجية الإصلاح الديني، حيث حمل على عاتقه بعد سقوط الخلافة العثمانية عام 1924 واختلاف التحديثيون معهم، حيث تمنوا أن يسير المجتمع المصري خلف التقدم الغربي والأخذ حرفًا ونصًا مما توصلوا له من نواحي الحياة المختلفة غير أن البنا وأمثاله أرادوا الحفاظ على القيم الإسلامية والشريعة مع الاستفادة من تقنيات وتحليلات الغرب العلمية، غير مغيرين لقيم وهوية المجتمع المصري. شكّل البنا عناصر الهوية الإسلامية وهي ثلاثة: 1. الشمولية، أي أن الإسلام شامل لكل نواحي الحياة وهو أسلوب حياة بذاته وسياسة قائمة بشريعته. 2. المرونة، حيث أشار إلى أن الإسلام مرن قابل للتطبيق مع اختلاف الزمان والمكان. 3. قابلية التطبيق، البنا كان براغماتيًا مؤمنًا أن زرع الأيديولوجيات في أرضية لا تناسبها مضيعة. التعبد بالسياسة أو التعبد بالدعوة هي كلها ذات الهدف للجماعة، فشمولية الإسلام جعلت التعبد لله من خلال أي عمل يقوم به الفرد في حياته هو العامل الذي قاد الجماعة أن تؤمن بأن الإسلام سياسة بذاته، شعبوية الخطاب هو المؤدي والمنطلق الأساسي في طريق الجماعة، تستظل كل الطبقات الاجتماعية ما دامت تطبق الأهداف والغايات للجماعة. تجنيد الأفراد يمر بعملية دقيقة لدرجة أن الجماعة ذاتها تنتقي الأفراد بدلًا من أن ينضمون لهم كأي جماعة أو حزب، مفضلين العلاقات القريبة للأفراد الحاليين في داخل الجماعة؛ حيث أن الجماعة تفضل أن تقوّى علاقات الفرد مع من حوله مجتذبًا أخوانيًا محتملًا مصطبغين العلاقة بالصبغة الإسلامية فبالعكس، الجماعة تدعم رأيها بالأول (الأسرة المسلمة) بأن تقوي علاقة الفرد بمن حوله داعيًا لهم بطريقة غير مباشرة، ليس كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل بشكل انتقائي استقصائي، الدعوة لا تكون إلى جماعة الأخوان المسلمين بشكل محدد فهي أولًا تطبيقًا للشريعة الإسلامية. عجيبة جدًا طريقة الاخوانيين في التنشئة والتجنيد للأفراد الجدد، يتوغلون في أعماق بوتقة الفرد، معيدين تشكيل هوياته، أفكاره، رؤاه، نظرته للعالم، وكل الأيديولوجيات التي يحملها حتى يضمنون تعوّده على لوائح وقوانين الجماعة ويساعدونه على التمسّك بها من ذاته بدون أن يكون لهم سيطرة مباشرة أو أوامر تجبره بأن يأخذ بها حتى لو كان النظام قامعًا للجماعة لا يسعهم الارتداد أو الانحراف عن الجماعة؛ لأنهم جعلوا مبادئها في أيام التنشئة مبادئ الشخص ذاته وهدفه الوحيد في الحياة! مبهورة بإعادة صياغة الفرد وتشكيله على مقاييس الجماعة حتى يكون الانضمام للجماعة كهدف أساسي من أهداف الفرد على المستوى الشخصي، إيهام الذات بأن الجماعة خُلقت لأن تسند أفكاره ومعتقداته بدلًا من أن يتخذ دورًا الجماعة ويحاول أن يعوّد ذاته على القوانين واللوائح لها. ماكرة جدًا عملية التجنيد لديهم. تعقيد التجنيد والترقي في سلم العضوية لا يدل إلا على الحذر واليقظة بجانب كثافة الهوية لكل الأعضاء. تعرّضت الجماعة لعقود من الزمن لعمليات قمع في رئاسة كل من عبدالناصر ومبارك؛ مستغلين أفرادها هذا القمع لتحويل الأهداف من تصحيح وتوحيد البلاد إلى محاولة الاستمرارية في البقاء مما أدّى هذا القمع إلى تحويله لأداة تفيد في تقوية الانتماء للجماعة واستدرار عطف الآخرين من الاعتقالات وضروب التعذيب التي تطال أفراد المجموعة. إلا أن الجماعة ضليعة بالانقسامات والتفكك بين أفرادها، فالخلافات التي تتعلق بالقضايا التنظيمية والتكتيكية مستمرة ولا تؤثر على انتماء أو ولاء الفرد للجماعة، لكن يحدث أن تتشكل الخلافات على أسس أيديولوجية وسياسة مع القادة ذاتهم.

الكتاب بلا شك ثري جدًا وفريد، قلّما تجد كتب تفصّل لك البنية الداخلية لجماعة الأخوان دون أن تتفلسف عن نشاطاتها الخارجية ونطاق تأثيرها السياسي والاجتماعي في المناطق المتواجدة بها. يعيب الكتاب الإسهاب في الحديث حيث تتوه عن نواة الفكرة المطروحة. جيد جدًا.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.