مع بداية العام الجديد وقائمة الكتب لتحدي العام لنفسي وبين العديد من الكتب لفت نظري اسم الكتاب وتوسمت به عملا جميلا ..توابيت العشق مجموعة قصصية متنوعة التفاصيل تصب في ذات العنى من الخيانة والعلاقات التي لم يكتب لها الاستمرار والنجاح..بعض الافكار جميلة لكن العرض وكم مللت من هذه الاعمال ولغتها الطحية العامية المملة الي لا تثري ولا تفيد الا انها هبوط في مستوى الادب وتردي حاله
وهنا يحضرني مجددا السؤال الملح في كل عمل اجده على هذه الشاكلة من الضعف السردي واللغو اضافة لضحالة مستوى افكاره ومضمونه وكأن الاجدر وضع ملاحظة وتنوية للقاريء بخط اضح مضيء لا يمكن التغاضي عنه او المبااشرة بقراءة العمل دون المرور بالملاحظة وادرامها ومفادها ان هذا العمل يقتصر لفئة مبتدئي القراءة ولعمر معين اقصاه 18 عام مع التحفظ عن ملائمته للاعمال الناشئة لما في من افكار مقحمة بلا داع.
بعض الطروحات تدل على ضيق افق لمعنى ودلالات قناعة الكاتب وبالتالي لا يجب التعميم من خلال عمل ادبي يتبنى الفكرة وينشرها من خلال قراءه ومتابعية مثل الفكرة عن الطلاق والربط مع الفلتان الاخلاقي ..محدودة النظرة خاطئة بكل المعايير