مجموعه قصصيه تحكى بعض قص ص الحب التى تنتهى جميعها بالفشل لأسباب مختلفه جمعت القصص بين الرومانسيه والواقعيه ومراعاه تسليط الضوء على بعض مشاكل المجتمع التى تؤدى بالعلاقات الى الفشل المجموعة القصصية ، هى احدى أصدارات دار البوكر للنشر الالكترونى ، فى سعيها لتشجيع النشئ والكتاب الشباب على الأضافه وخوض التجارب الادبية ونحن والكاتب ايضا ، سنتقبل اى نقد للمجموعة القصصية يمكنك تحميلها من الرابط http://goo.gl/9ZP6r8
مع بداية العام الجديد وقائمة الكتب لتحدي العام لنفسي وبين العديد من الكتب لفت نظري اسم الكتاب وتوسمت به عملا جميلا ..توابيت العشق مجموعة قصصية متنوعة التفاصيل تصب في ذات العنى من الخيانة والعلاقات التي لم يكتب لها الاستمرار والنجاح..بعض الافكار جميلة لكن العرض وكم مللت من هذه الاعمال ولغتها الطحية العامية المملة الي لا تثري ولا تفيد الا انها هبوط في مستوى الادب وتردي حاله وهنا يحضرني مجددا السؤال الملح في كل عمل اجده على هذه الشاكلة من الضعف السردي واللغو اضافة لضحالة مستوى افكاره ومضمونه وكأن الاجدر وضع ملاحظة وتنوية للقاريء بخط اضح مضيء لا يمكن التغاضي عنه او المبااشرة بقراءة العمل دون المرور بالملاحظة وادرامها ومفادها ان هذا العمل يقتصر لفئة مبتدئي القراءة ولعمر معين اقصاه 18 عام مع التحفظ عن ملائمته للاعمال الناشئة لما في من افكار مقحمة بلا داع. بعض الطروحات تدل على ضيق افق لمعنى ودلالات قناعة الكاتب وبالتالي لا يجب التعميم من خلال عمل ادبي يتبنى الفكرة وينشرها من خلال قراءه ومتابعية مثل الفكرة عن الطلاق والربط مع الفلتان الاخلاقي ..محدودة النظرة خاطئة بكل المعايير
حكايات عن نهايات لعلاقات سموها الاطراف حباً وكلها انتهت وماتت. فالاولى كان التخيير بين اكمال العلاقة او العمل والمستقبل وتكوين الذات؟ والثاني الحب وعدم الاهتماموالخيانة والنظر لزوجته كافراغ شهوة لا اكثر؟ والثالث الحب او المال؟ والرابع الحب وحب السيطرة وعدم التفاهم؟
مرة أخرى كتاب خاطئ ، للأسف لا تتعدى هذه المجموعة المبالغ حتى بتسميتها أن تكون تسلية للمراهقين منحتها نجمة للعنوان، أما الأسلوب واللغة والسرد والقصص لم تستطع أن تجعلني اعطيها حتى نجمة