في زمنٍ أصبحت فيه الشبكاتُ الاجتماعية لغة التواصل السائدة ، و مكاناً للتواجد الافتراضي ، حيث يُسمع فيها صدى الصوت بإعادة تغريد أو مشاركة صورة ، بل حتى أنه يمكنك إبداء الإعجاب عوضاً عن كلمات الإطراء و الثناء بضغطة زر ! ، كنت أبوح بكلماتي في تويتر ، و ببساطة .. كنت أغرِّد .. و بينما كنت أتعلم التغريد .. اكتشفت ذاتي أكثر .. ربما كانت التغريدات إنعكاسات لأحاسيس عايشتها .. و ربما كانت استلهامات من صور ! لكن ما يميِّزُها .. أني قد وضعت فيها جزءاً من روحي .. و غلفتها برفقٍ مجتمعة .. لأضعها بين يديكَ في كتاب ..