الكتاب مثلما ذكر العنوان سيرة ذاتية لم تكتبها الملكة الكتاب مقسم 3 اجزاء الجزء الاول وهو حوالى ربع الكتاب عبارة عن ذكريات الكاتبة لوتس عبد الكريم مع الملكة فريدة وصداقتهم وايام الملكة الاخيرة الجزء الثانى وهو حوالى نصف الكتاب وكان يحتوى على عدد من رسومات التى قامت برسمها الملكة فريدة مع شرح لتلك الرسومات من الناحية الفنيه وتاريخ الصور الجزء الثالث والاخير وهو حوالى ربع الكتاب يتحدث عن نشأة الملكة وزواجها بالملك فاروق ثم الانفصال ثم اتجاها للرسم ليصبح هوايه ومصدر دخل لها واختتم الكتاب بكلمة ل دكتورة نعمات احمد فؤاد تتحدث عن ذكرياتها مع الملك
الجزء الاول كان مؤلم لانه يحكى عن معاناة الملكه فريدة من المرض ومن ضيق الحالة المادية
كنت ابحث عن هذا الكتاب منذ سنوات ومن يومين بحثت عن اسمه على محرك البحث لأجده pdf انتابتنى الفرحة والسعادة لإيجاد الكتاب الذى كنت ابحث عنه ولان الملكة فريدة من اقرب الملكات لقلبى واكثرهن ألهاما بالنسبة , شغفى بهذة العائلة يتجدد كل بضع سنوات .. اما بزياة اماكن فيها تاريخهم مثل مقابر العائلة فى مسجد الرفاعى , وقصر المنتزه ومتحف المجوهرات الملكية او العثور قدريا على احدى الكتب التى تمنيتها .. هذا الكتاب مهما حكيت عن جمال ووجع سطوره لن يكفيه .. عن ملكة مصر والزوجة الاولى لملك مصر فاروق الاول .. تكتب صديقتها الشخصية لوتس عبد الكريم عنها ولها بكل حب واعتزاز وكبرياء . كتبت صديقتها سيرتها بأسلوبها حتى انها جعلتنى اتعلق بفريدة الملكة والانسانة والروح الشفافة اكثر من ذى قبل .. تكتب عن فنانة رسامة ملكة بسيطة تبهر الجميع ببساطتها ورقتها وكبريائها .. الملكة التى رفضت الافصاح عن اى شىء يخص حياتها الملكية واى اسرار كانت داخل القصر بعد انفصالها رغم ماقاسته من ايام وسنوات صعبة .. تألمت وعانت وكانت سيرتها سيرة روح بعثت من جديد بعد الوحدة والحزن والالم والغربة الى روح تعرف طريقها للسلام والحب عن طريق الفرشاة والالوان .. رسمت فريدة لوحاتها معبرة عن كل الالامها ومعاناتها وحرمانها , جسدت كل مايعتمل بداخلها فى لوحات ناطقة بالوان جريئة احيانا والوان غامضة احيان اخرى فى الحقيقة لقد استمتعت بهذا الكتاب اولا لأن اسلوب د/ لوتس سلس يمتلك رشاقة وخفة يجعلك تنهى الكتاب فى فترة وجيزة , بالاضافة الى ان الكتاب اعادنى الى ازمنة بعيدة فيها من الفرح والحزن والمشاعرالمتضاربة مايجعلك تتأمل التاريخ وحال اصحاب القصور والملوك , سيمنحك برهة من التفكيروالتأمل , وستتعرف على ملكة عاشت على القيم والمبادىء فى كل تفصيلة فى حياتها ولم تتنازل عنهم , دفعت ثمن ذلك باهظا ولكنها ظلت كما هى لم يغيرها الزمن حتى رحيلها .. سيرة لم تكتبها فريدة الملكة ولكن كتبتها د/لوتس عبد الكريم بمنتهى الرقة والوداعة والنبل واللطافة ..اثار الكتاب شغفى من جديد ..وحفزنى للبحث عن كل ماكُتب عن العائلة المالكة المصرية الأقرب لقلبى بأميراتها وملكاتها .. اقرأو هذا الكتاب بلطف وبعين تتأمل الماضى والحاضر والمستقبل .. تاريخ جدير بالقراءة وبشدة ---- اقتباسات 👑 || " هذة حياتى صفحة بيضاء وعلى ان اوقع عليها تفاصيل محنتى ومعاناتى واحلامى الخاصة , دموعى واهاتى ورغباتى وامالى ..لأشكل دنياى بيدى ولتمسح فرشاتى الدموع عن عينى وتخفف اللأم عن قلبى " " لم تكن تتحسر على ضياع المُلك او القصور والجاه والمجد بل كانت على استعداد للحياة البسيطة فى اى مكان صغير ونظيف ومريح والاتمتاع فى حدود استطاعتها و لم تكن تيأس او تستسلم ولم تكن رافضة للحياة " || " كانت حياتها قيمة , الخوض فيها ينتقص من شأنها وتاريخها قدس الاقداس لاتطئه قدم لكيلا تدنسه او تغيره , كانت ملكة فى سلوكها وتصرفها , كم عرض عليها من اجر من دول عربية واجنبية لتذيع اسرار مليكها وحياتها , لتكتب مذكرات وتصحح التاريخ وهى فى اشد الحاجة الى المادة .. كانت ترفض بإصرار وعناد كبير وكانت تقول اذا تكلمت فسوف اجرح الكثيرين , كنز مغلق وحصن منيع لايقترب من ابوابه الا اخص الخاصة "