This book applies the conceptual framework of Douglass C. North, John Joseph Wallis, and Barry R. Weingast's Violence and Social Orders (Cambridge University Press, 2009) to nine developing countries. The cases show how political control of economic privileges is used to limit violence and coordinate coalitions of powerful organizations. Rather than castigating politicians and elites as simply corrupt, the case studies illustrate why development is so difficult to achieve in societies where the role of economic organizations is manipulated to provide political balance and stability. The volume develops the idea of limited-access social order as a dynamic social system in which violence is constantly a threat, and political and economic outcomes result from the need to control violence rather than promoting economic growth or political rights.
Douglass Cecil North (November 5, 1920 – November 23, 2015) was an American economist known for his work in economic history. He was the co-recipient (with Robert William Fogel) of the 1993 Nobel Memorial Prize in Economic Sciences. In the words of the Nobel Committee, North and Fogel "renewed research in economic history by applying economic theory and quantitative methods in order to explain economic and institutional change."
هذا الكتاب الى حد ما ذو طابع أكاديمي يحتوي على مجموعة من الدراسات وعددها تسعة يقوم من خلالها الباحثون بتطبيق نظرية "نورث -واليس-وينغاست"حول النظم الاجتماعية والتي سبق ان قدموها في كتابهم "العنف و الأنظمة الاجتماعية" _على عدد من البلدان النامية اذ على أساس نظرية الاقتصاد السياسي هذه يقع تقسيم الدول الى مجموعتين رئيسيتين دول ذات نظام مفتوح وتشمل الدول المتقدمة و دول ذات نظام مقيد وهي الدول النامية .و تتفرع الثانية الى ثلاثة أقسام: دول ذات نظام مقيد هش ,أساسي أو ناضج و لكل صنف مزاياه الاقتصادية و السياسية. يركز الباحثون بشكل خاص على ديناميكية الأنظمة المقيدة من خلال تقديم تاريخ البلدان محور الدرس و بيان مرورها من الأنظمة المقيدة الهشة نحو الأنظمة المقيدة الأساسية أو من الأنطمة المقيدة الأساسية نحو الأنظمة المقيدة الناضجة أو في حالات أخرى تراجعها نحو النظام الهش بعد ان كانت ذات نظام أساسي. كما وقع أيضا التركيز على عاملين مهمين: ظاهرة العنف و نظرية الريوع و ذلك عن طريق ابراز المستفيدين من الريوع داخل الأنظمة المختلفة و مدى قدرة الدولة من خلال هذا التقسيم على السيطرة على العنف باعتبارها المحتكر له حسب النظرية الفيبرية, اضافة الى تناول تطور الأنظمة السياسية و دراسة تأثير ذلك على النمو الاقتصادي و ما اذا رافق هذا التطور مساع من قبل الحكومات الجديدة على القضاء على الفساد و المحسوبية و ما نتج عن هذه المساعي(ان وجدت )من نمو النظم الاجتماعية من عدمه. وقد تناول الفصل الأخير الدروس المستفادة من هذه الدراسات و العوامل الميسرة للمرور نحو النظام المفتوح و العثرات التي ينبغي تجنبها اضافة الى تحليل سريع لأفاق الربيع العربي و مقدرة البلدان المعنية على المرور نحو انظمة أكثر تطورا...تحليل و ان كتب على عجل الا أنه يكتسي نظرة أثبتت صحتها . هو كتاب ثري جدا اذن ولكل دولة من الدول المدروسة مميزاتها لكن استيعاب المعلومات الواردة فيه ليس بالأمر الهين خاصة للجاهلين بخبايا الاقتصاد مثلي .أعيب على الناشرين .كثرة الأخطاء المطبعية في عدة مواضع و ان كنت أتفهما بسبب حجم الكتاب وضيق الوقت
الكتاب مكثف بطريقة اكاديمية ويستعرض ل9 تجارب فى التحول من النظام المقيد والنظام المنفتح وتدور الفكرة الاساسية فى الكتاب فى العلاقة بين الريع والعنف ويبدأ الكتاب بعرض فكرة ان العنف فى الانظمة المفيدة لا يمكن منعه انما يظل كامنا وانما يستند النظام المقيد على اهمية التنظيمات سواء كانت وسيلة للتنسيق بين الافراد او كوسيلة لاستدرار الريوع ويشرح المنطق الاساسى للنظام المقيد بان يسوق مثالا عن جماعتين وزعيمين وتبدأ القصة بجماعتين صغيرتين ذاتيتى التنظيم ليس لديهما اى وسيلة لتطوير حالة الثقة بين افرادهما باستثناء العلاقات الشخصية القائمة بين الافراد ، حيث يثق افراد الجماعة بالفراد الاخرين داخل جماعتهم ،ولكنهم لا يثقون بافراد الجماعة الاخري ولان افراد اى منهما يدركون ان نزع سلاحهم سوف يؤدى الى قيام الجماعة الاخري بتدمير جماعتهماو استعبادهم ،فلن يلقى افراد اى الجماعتين اسلحتهم، ولتجنب الوصول الى نزاع مسلح مستمر ، يتفق زعيما الجماعتين على ان يقسما بينهما الارض ةالعمالة وأس المال والفرص الموجودة فى محيطهما ، كما يتفقان على انفاذ امتيازات وصول كل زعيم للموارد المتوافرة لديهما . وهذه الامتاياوات تدر الريوع ، واذا كانت قيمة الريوع التى يحصل عليها الزعيمان من امتيازاتهما فى ظل السلم تفوق الريوع التى يحصلان عليها فى ظل العنف ، فإن بامكان كل زعيم ان يثق بان الزعيم الاخر لن يقاتله غير ان الزعيمين يبقيان مسلحين وخطرين
ويطلق على التحالف بين الزعيمين الائتلاف المهيمن ويضم هذا الائتلاف المهيمن اعضاء من القادة السياسيين والاقتصاديين والدينيين حيث ان مواقعهم المتميزة فى المجتمه تدر ريوعا تضمن تعاونهم مع الائتلاف المهيمن وهذه الائتلافات تعمل على تامين الحكم
وتظل قدرة العنف فى النظم المقيدة موزعة بين المنظمات الحكومية مثل الشرطة والامن السرى وفروع القوات المسلحة ولكل منهما طريقته غى استخراج الريوع من خلالف الفساد والاحتكارات
ثم ياتى الكتاب ب9 امثلة لدول تخضع للنظام المقيد او بدأت التحرر منه او صلت بالفعل الى النظام المفتوح واذا قمنا نحن بتطبيق ما جاء فى الكتاب من افكار وامثلة علىالمنطقة العربية تجدها تخضع لاقل درجات النظم المقيدة من توزيع الريوع بين مجموعة قليلة من الافراد او المظمات وان كانت رسمية مثل استحواذ عائلات مالكة لاغلب ايرادات الدول من البترول او استحواذ القوات المسلحة على اجزاء كبيرة من الاقتصاد واحتكار عئلات معينه لمجالات محددة
الكتاب يقدم دراسة ل9 حالات في اطار مفهوم او النموذج التحليلي للنظم المقيدة والنظم المفتوحه وانتقال الدول من نظم مقيدة هشه الي مقيده اساسية الي مقيدة ناضجه وفقا لطبيعة المؤسسات ومدى السيطرة إلى العنف ثم تحقيق شروط الانتقال لنظام مفتوح وصولا للنظام المفتوح. ما يميز هذا الاطار المفاهيمي عن اطار التحول الديمقراطي هو عدم الاقتصار علي البعد السياسي فقط ولكن اضافة البعد الاقتصادي والعسكري او المسلح. كتاب هام للمهتمين بالتنمية السياسية والاقتصادية
In the Shadow of Violence uses a framework previously developed by Douglass North, John Wallis, and Barry Weingast in previous work to nine developing countries to illustrate how political control of economic resources is used to limit violence and coordinate coalitions of powerful organizations.
The central idea of the book is that development is difficult, not because politicians are socially and morally bankrupt, but that economic institutions are manipulated in the attempt to provide stability and political order. Politicians end up spending so much money on these socially constructed low-access orders that there's little left for development.
While the ideas themselves are intriguing, this book reads as though it was intended for upper level graduate students, rather than the general readership. I often had to stop just to figure out if what I read made any sense and/or reread sections.
This book is not for the novice or someone who dabbles in political economy/development politics. What I do look is that all of the case studies seem to correspond nicely to the framework outlined in the front of the book: going from the least developed to most developed countries they include.
Though the cases themselves were interesting, this reader often found themselves lost in verbiage.
كتاب من نوع النفس الطويل صراحة اخد مني وقت طويلا(شهر ونيف) للقراءة والتمعن في كثرة المعلومات والارقام حول العديد من الدول كتاب مهم لاصحاب السياسة والاقتصاد
ان شروط التنمية تختلف من الدول النامية الغير ديمقراطية عنها في الدول المتقدمة ، و شروط الانتقال من النظام المقيد الي النظام المفتوح و قضية العنف هي محور هذا الكتاب
Dense and sometimes abstract. This book provides a way to categorize countries, particularly developing ones, with a focus on control of violence as a means to achieving political and economic stability. According to the overarching theory, most countries are limited access orders, and those vary by their degrees of maturity.
كتاب اكاديمى لكنه لم يفتقر الى المتعة .. يعيبه احيانا الاختصار والاقتضاب فى بعض المواضع . لكنه يقدم التطبيق العملى لدراسة جادة فى علم الاقتصاد السياسى.. حقيقة اورثنى متعة كبيرة جدا
Colonial legacy and its repercussions - is the master theme of the book in chapter 4. let me Tighten the events of the last 400 years. to know how politics and economics work today and what effect both of them.
a powerful knowledge reference, thanks - Douglass Cecil North, i hope God bless you.
conceptual framework of the limited access order is a very important study for the timing we live in it today. and it can help us to heal the limited access order and the open access order too.
Good concept, lacking in operational definitions and data. Popper remarked that a theory that explains everything explains nothing and here's the proof. I am not quite sure how this is differentiated from political economy and I seem to recall an Institute of Economic Affairs monograph on Corruption which I found to be more pertinent.
كتب ممتع يتحدث عن تصنيفات الدول وانظمه الحكم عامه وبالتفصيل في عده دول الكونجو وموزبيق وزامبيا والهند والفلبين والمكسيك وكوريا الجنوبيه وشيلي لمن يمل بسرعه اقرأ الفصل الاول والعاشر