وهل توجد جنة في هذه الحياة الدنيا ؟!
أليست حياتنا الدنيا هذه دار ابتلاء ومشقة ونصب ؟ .. أليست محلا للهموم والأحزان والأكدار؟.. فما يسلم إنسان أبداً من هموم الحياة وآلامها النفسية أو الجسدية , ومالم يتخذ المؤمن ربه عزوجل ملجأً ومعزياً في المصائب ومعيناً في المتاعب كان أشقى الناس في الدنيا .. فالحياة لا تطيب للإنسان ولا يسعد بها
إلا إذا خالط الإيمان قلبه وترسخ فيه جذوره , فيعطي ثماره كلّ حين بإذن ربّه ، وتطيب ظلاله ، وتتكاثر بركاته . فيا لروعة الإيمان إذ يشرق في الضمائر , وإذ يفيض على الأرواح , وإذ يسكب الطمأنينة في النفوس .. إنه النعيم .. إنها السعادة .. إنها الحياة الطيبة التي لا يمازجها نغص .. إنها بحق ..
جنة الحياة