عندما هتف الصحابي الجليل أنس بن النضر رضي الله عنه :
( واهاً لريح الجنة )
• ما أروعه من هتاف ... وما أجملها من صيحة ...
ما أحوجنا إلي هذه الصيحة في شهر رمضان حيث تسلسل الشيطان .. وتفتحت أبواب الجنان .. وغلقت أبواب النيران .
• إنها صيحة ... ترتفع بالإنسان عن أوهاق الأرض وجواذب الطين .
• إنها صيحة ... تبهج القلوب .. وتشرح الصدور .. وتزكي النفوس وتحلق بها في آفاق سامقة .
• إنها صيحة ... تحطم قيود السيئات .. وتقف في وجه طوفان المغريات .. وتنفض غبار الغفلات .
• إنها صيحة ... نحتاجها لإحياء القلوب القاسية ... وإيقاظ الهمم الراكدة .
فإلي أولي الهمم وأرباب العزائم ... شمروا عن سواعد الجد ... فهذا رمضان غنيمة فابتدروها .. وفرصة فانتهزوها ... هيا بنا ... نرفع شعار :
( لئن بلّغنا الله تعالي شهررمضان لنريّن الله ماذا نصنع ؟ )
فطوبى للمشمرين .. ويا فوز المقبولين .. ويا لسعادة الفائزين برضوان رب العالمين .