لا حُــكْـمَ إِلاَّ للهِ ...شـعـار الخـوارج الـرنان، له قــرعٌ صـاخـب يــأسـر الـقـلوب ويـسلِبُ الـعـقـول.. شعار في حـقيقته كَلِمَةُ حَـقٍّ يُـرَادُ بِـهَـا بَـاطِـلٌ..كأن أول ناعق به منذ أربعة عشر قرنًا من الزمان.. ولكن رَجَّعَ صَدَاهُ يـدوي إلى آخــر الـزمـان.. نقتفي في سطـور هذه الرواية أحداثُ دامية وصـفحات مـُظلمة ما بين حـرقوص وأشـباهه، وأبو بكر البغدادي وأتباعه.. وكيف صار هذا الشعار الخلاب الذي سـاق على أمة الإسلام الـفــِتنَ الـعَميَاء سببـًا في سـقوط خلقٌ كثيرُ في آتـون الفتـن.. ومن صفحاتِ تاريخنا المثقل بالدماء والأهواء تطوف الرواية بسطور سودتها مطامع الانتهازيين، وفتنِ طلاب الدنيا ممن جعلوا الدين مـطية لأهوائهم فحولوا الخلافة الراشدة إلى ملك عَŸ
بما أني قرأت عن تلك الفترة من قبل قراءة متفحصة أقرب لدراسة.. لذا لم استطع اكمال اكثر من 40 صفحة من هذا الكتاب .. بحثت عن المصادر في آخر الكتاب فلم أجد لكن واضح جدا أن الكاتب متحامل جدا على الأمويين بدءًا من الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه وقد صوره بشخصية ضعيفة ليس لها حيلة وحتى توليه الخلافة كأنه حصل عن طريق الخطأ!.. أنصح بكتب الصلّابي بخصوص أحداث هذه الفترة
الكتاب غير محايد بالمره في سرد الأحداث التاريخية .. ولا أدري ماهي مراجع الكاتب في كل ماذكره من رسائل ومحاورات بين شخصيات الرواية .. الفكرة العامة أنا مؤيدة لها .. ولكن أتحدث عن دقة السرد
لهذا إن سُئلت عن ترشيح كتاب يتحدث عن الفتنة الكبرى بالطبع لا أرشح هذا الكتاب .. أرشح بدلاً منه كتاب (الفتنة الكبرى لطه حسين) وكتب (عثمان بن عفان ومعاوية والإمام علي للعقاد )
العنوان: ألا في الفتنة سقطوا الكاتب: محمد الدمرداش العقالي عدد الصفحات: 343 دار النشر: عصير الكتب للنشر والتوزيع.
"لا حكم إلا لله" شعار في حقيقته كلمة حق يراد بها باطل.
مثل كافة الأمم والحضارات كان الإسلام قوياً في بدايته كحضارة تتسم بالتسامح، وكأمة متمسكة بكتابها وسنة رسولها صلى الله عليه وسلم. ولقد أتبع كل من أبو بكر الصديق والفاروق عمر بن الخطاب كتاب الله أولاً وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثانيًا، ولكن سنن التاريخ لها كلمتها. مع خلافة سيدنا عثمان بن عفان حملت الرياح ما يسر لدولة الإسلام الناشئة، نشبت الخلافات والمؤامرات حتى قطفت ذي النورين من شجرة الحياة الدنيا. وها هو فتى الإسلام علي بن أبي طالب يقف وحيدًا أمام رياح الفتنة العاتية من جهة، ومن جهة أخرى يمتنع معاوية بن أبي سفيان والي الشام وأهل البلد مبايعة علي بن أبي طالب خليفة للمسلمين. الاختبار صعب لأبي تراب، ولكنه يقف ويواجه مثل عادته، فيظفر بالنصر في موقعة الجمل، ويقترب من الإجهاز على جيش معاوية بن أبي سفيان، ولكن حكمة الله لها كلمة أخرى، فعوضًا عن النصر في معركة صفين، قضى على الخ_وارج خلال خلافته واقتلع جذورهم من أعماق ارض العراق. وتتحقق نبوءة النبي بإستشهاد ابن عمه الإمام علي بن أبي طالب. وبين عثمان وعلي كانت الفترة الأكثر ظلامًا في تاريخ الأمة الإسلامية.
اللغة:
يمتاز قلم الدمرداش ببلاغة تندر في أيامنا هذه، وبالرغم من ثقل بعض المفردات، إلا انها أضفت للكتاب طابع كلاسيكي بعض الشيء، فلم تكن كالمفردات الشائعة في كافة الأعمال الأدبية الرائجة، بل تعلوها عدة درجات. ولقد واءم الدمرداش بين أسلوب التحليل وأسلوب القص عند استعراض الأحداث التاريخية.
الأسلوب:
أسلوب العقالي في الكتاب مزيج بين التحليل النقدي، والسرد القصصي، والخطاب الحماسي، مما يجعله جذابًا ومؤثرًا في آن واحد. يتميز بالوضوح والقوة، مع قدرة على تقديم رؤية تحليلية ثاقبة للأحداث التاريخية وربطها بالواقع المعاصر. ويستند إلى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، مما يعزز حججه ويجعلها أكثر إقناعًا.
رأي الشخصي:
كثيرًا ما سمعت عن الفت_نة الكبرى التي حدثت في عهد الإمام علي بن أبي طالب، ولكن لم يكن هناك فرصة للبحث وتقصي الحقائق حول هذه الفترة التي زخرت بالفتن والحروب، ولذلك اغتنمت فرصة تناول الكتاب هذه الفترة لكي أخوض رحلتي لها. لا أخفيكم بأن شعور الصدمة قد لازمني خلال هذه الرحلة، بعض الأحداث حتى الآن لا أستطيع التصديق بأنها حدثت، تألمت لما حدث لأمة الإسلام في هذه الفترة. وكان الإسقاط رغمًا عني لما أراه في منطقتنا. وعتابي الوحيد أن ظهور ذو النورين في هذا الكتاب لو يوفه حقه ومكانته.
التقييم: ⭐⭐⭐⭐
بعض الإقتباسات:
"لا حُكمَ إلا لله... شعارٌ رنان تردده الألسن، يهزُّ القلوب بصوته الجهير، لكنه يسلب العقول بمكره المستتر. شعارٌ في جوهره 'كلمة حق أُريدَ بها باط_ل'."
"في زحمة الحياة، لا تُختبر القيم إلا في أوقات الف_تنة، حيث يكون الخيار بين الانحراف أو الثبات، وبين السقوط أو الاستمرار في العيش بكرامة."
لا أنصح ابدا بقراءته... كتاب غير محايد و مضلل ولا أرى له مصادر ولا حتى السرد روائى و فيه من الادعاءات التى ليس لها دليل فى حق صحابة رسول اللَّه و زوجته..و أن هذا الفترة لا يعلم حقيقة ما حدث إلا الله وحده..فا من الأفضل عدم الخوض فى سيرة الصحابة و التابعين من غير دليل و علم و مصدر ! و خصوصا بسبب النزعة الشيعية لهذا الكاتب و الواضحة فى الكتاب !
غير محايد على الرغم من عدم علمي المسبق بأحداث الفتنة الكبرى، إلا أني لمست عدم الحيادية من الصفحات الأولى. بعض الأحداث تتسم بعدم الانسيابية وكأنها جمعت من مصادر مختلفة. قرأت ثلثي الكتاب ولم أكمله.
مقدرتش اكمل الكتاب من كتر منا حاسس الكاتب داخل ف سكة هجوم علي سيدنا عثمان بطريقة غريبة وكلامه متعرفش مصدره منين ولا اي ولا عاوز يوصل رسالة لمين ب الكلام دا
لم اكمل قرأته ، لغة صعبة و إحساس بعدم الحيادية في السرد و تصوير لسيدنا عثمان ابن عفان بالضعف الشديد ، عدم وجود مصادر و كأنها رؤية و وجهة نظر الكاتب لاحداث صعبة و حساسة في تاريخ المسلمين
مؤلمة هي القراءة عن تلك الفترة من تاريخ المسلمين مؤلمة هي القراءة عن الفتنة الكبري و التي فتحت بعد مقتل الفاروق عمر... حاولت قدر الأمكان التوثق من بعض الروايات في الكتاب و قد صدق في معظمها ... لا املك من العلم ما يمكني من الحكم علي هذه الفترة و ما حدث فيها و من المخطأ و لكن قلبي أفتاني و سأحتفظ لنفسي بفتوى قلبي ... و سأحفظ لساني عن اسماء كبيرة كان لها شرف صحبة الحبيب المصطفى و ان بغوا على صاحبهم ...