تدور أحداث روايتها في الموصل بالعراق قبل العام 2014 ، وكان بطل روايتها شخص كان حلمه في الحياة أن يمتلك قطعة أرض يزرعها أزهاراً ونبات عباد الشمس، مشيرة في روايتها إلى ضرورة التمسك بالحلم.
كنت أظن بعد يأس أني لن أجد أقلام إماراتية جادة تستحق أن تُقرأ، ولكن بعد #حارس_الشمس 🌻 أرفع قبعتي التي لا أرتديها تقديرا للجميلة #إيمان_اليوسف 📖 . . .
دجلة هي المرأة التي غادرت في زمن الحرب أو اختفت..! جميعهم بحثوا عنها، ولم يجدوها. ولعلها غادرت بحثا عن غايتها وتحقيقا لأمنيتها! ⏳ دجلة النهر الجاري لمصيره لا يوقفه سد أو أمل🌊 دجلة هي ضياع العراق بعد الحرب واستمرار الجريان وتقاطع الخطوط والأحزان والطائفية والقبلية والتشقق والحروب الداخلية ودماء لا تنتهي⚔️ تحدثتي عن التمزقات الطائفية بذكاء فدجلة في نهاية المطاف تجمعهم👍🏻 . . .
والأرض التي يجري خلفها الجميع هي أرض العراق الضائعة، بعضهم هم الأرض بضعف إمكانياتهم، والبعض الغريب صاحب الأرض والبائع المغادر، والبعض لأجل غايته يطلب تعاون المعتدي ... وتبقى الأرض بلى هوية ولا وطن، فمن يملكها..!؟ . . .
بسم الرب آثار طمست مساجد هدمت تاريخ أحرق هوية تمزقت إنسان أُذل آخر هُجّر وثالث سقا أرضا ضاعت وسراب أمل والله أكبر
الحكاية لوحة من خيوط و مصائر متشابكة. على السطح قد تبدوا هذه الرواية كبحيرة صافية هادئة. بحيرة كلما سبحت إلى منتصفها أكتشفت عمق اللجة التي تضعك في مواجهة مع الحيرة والنقص و عدم اكتمال.
في رواية حارس الشمس تبدوا الشخصيات و كأنها قد حبست في لحظة و زمن معينين مقتطعين بلا عشوائية. حبسة تبدوا و كأن لاشي تغير أو حدث بينما داخل كل شخصية هناك عود أبدي ورحلة دائرية مستمرة. في هذه الرواية قد لا تقول إيمان يوسف شيئا جديدا لا نعرفه. كلنا نعرف ما يحدث في العراق، الأوضاع، النفوس، الحروب، المتاهات والعبث. ما تفعله هي أنها تعيد كتابة ما حدث على أرض الواقع من باطن هذا الواقع. تمز بين رمزية المكان الذي اختارته مسرحا للأحداث مع الشخصيات و أفعالها لتفعّل مقارنة بين الظاهر و الباطن كما هو المكان في هذه الرواية. مدينة الموصل جامع النبي يونس حيث الظاهر المقدس ليس مقدسا في الباطن.
على هذه الأرض و حول هذا الجامع، جامع النبي يونس، تدور أحداث الرواية بين حجي حسين وياسين وعلاء وثامر وأبو ثامر ويحيى ومليكة وأم جواد وغيرهم من الشخصيات ضعفاء في الظاهر يسعون لتحقيق أهدافهم البريئة التي تتحول في سعيها إلى أذى لأشخاص آخرين. وحتى النهاية تشبك إيمان مصائر شخصياتها في متوالية تطيح إحداها بالأخرى لكن دون نهاية لهذه الدائرة في عبثية لا تنتهي و حتى إن بدت سارة في بعض الأحيان. رواية كتبت بجمال وإن كان ما سأقوله تاليا رغبة قاريء لا ناقد يعرف أن النص إن نشر فقد نشر. كقارئة وددت لو تعمقت إيمان في تفاصيل شخصياتها، حفرت اكثر في أعماقهم. أعطت التفاصيل حقها، تتبعت القصص مثل حكاية دجلة إلى نهايتها أو حكاية أم جواد أو مليكة و حكاية المراكب. إيمان رسمت لوحة كبيرة وكشفت عن جزء منها فقط.
. . يُعد تاريخ العراق القديم والحاضر مادة خصبة لأي كاتب وأديب، إذ يمكن الانتقال مابين حالات القوة والسعادة إلى أقصى حالات التشاؤم والمصير الأسود الحالك، غير أن توافر المادة لا يعني بالضرورة ضمان تميز العمل أو حتى نجاحه. في الرواية التي نقرأها هنا وهي العمل الأول بالنسبة لي للكاتبة الإماراتية إيمان اليوسف، نقرأ جزء من التاريخ العراقي القريب خاصة ذلك المتعلق بمدينة الموصل، تنسج اليوسف من خيوط الغربة نسيجاً يروي الحالة المضطربة التي يعيشها المغترب بين الانتماء للوطن الجديد والمحافظة على أصول الوطن الأم، صراع الجنين والذكريات والبحث عن المفقود في رحلة تشبه مطاردة السراب.
في الرواية فكرة جميلة ولكن ينقصها تلك اللمسة التي تشبه إضافة رشة الملح للطعام.
ماذا بعد القراءة ؟ في عموم الوصف لمعاني الحياة عليك أن تدرك حقاً مستوى أهميته، فاختلاف مستويات الأهمية يخلق حالة من عدم الاكتراث أو المبالغة حد التطرف بالاهتمام.
* . . العراق .، الذي لا يذكر أبناءه حتى بقطعة من قبر .، ف كيف ب حسين منصور الذي يحلم بقطعة أرض صغيرة ؟! #حارس_الشمس للكاتبة الجميلة #إيمان_اليوسف التي أخذتنا معها للموصل وجمال الموصل أم الربيعين .، بجامع النبي يونس والمنارة الحدباء .، ومع حسين منصور الذي كان يحلم بامتلاك قطعة أرض ويحلم بعودة زوجته "دجلة" بعد اختفاءها قبل عشرين عاماً ويأمل بأنها ما زالت على قيد الحياة .! . . رواية وطن وانتماء .، وجع وبكاء .، أم جواد تلك الأرملة التي تعلقت بأرضٍ ليست ملكها .، فتشعر بألم هذه الأرملة مع أولادها جواد الذي تنتظر عودته من الحرب العراقية الإيرانية .، ورباب وسعد ورقية .، تتألم لحالها مغادرة الأرض التي كانت قلبها وعينها وكل شيء بالنسبة لها .! . . ¶ بلكي أزرع بذور الشمس .، حتى يولد النهار ¶ هذا ما قاله حسين منصور الذي بقي حلمه لا يفارقه .، وكذلك باقي أحلام كل العراقيين .، فهنا في هذه الرواية تكتب #إيمان_اليوسف شيئاً من وجع العراق وبكاءها .، شيئاً من أحلام العراق وأمل تحقيقها .، هنا اختارت بذور الشمس علّ الشمس تشرق يوماً ما على العراق بنهار جميل .، وأمل جديد .، وولادة جديدة .! . . شكراً عزيزتي #إيمان_اليوسف لهذه الرائعة التي أمتعتني رغم وجعها .، تمنياتي لكِ بولادة نهار جميل ❤️
المراجعه: الفقد موجع، رغم ذلك فالانتظار موجع أكثر، أمل العودة، أمل الكسب، آمال وأحلام تعيش معنا، توجعنا تارة ونأخذ منها نفس الحياة تارة أخرى. في العراق المكسور، أين يعيش الفقراء فوق أرض غنية، أين يتفشى الظلم بين أطلال الحضارة، أين أصبحة العصابة تأتي بحق المظلومين. قصة عن الأرض، الأم والزوجة، بأسلوب رقيق، عرفت الكاتبة كيف تحيك خيوط القصة، تنسج علاقات أهل الموصل حول منارة "الحدباء". كما لو أنها تحكي لنا لحظات قبل القصف. للجامع شيخ، ولشيخ حلم، والحلم مزروع سرا يسقيه الأمل، وشمس الأمل أنارت الأرض. لكن القصف دمر كل شيء. برأي الكاتب البارع هو ذلك الذي يعرف كيف يرفع قلمه عن الورق. و إيمان اليوسف اختارت نهاية مبهرة للقص
الفقد موجع، رغم ذلك فالانتظار موجع أكثر، أمل العودة، أمل الكسب، آمال وأحلام تعيش معنا، توجعنا تارة ونأخذ منها نفس الحياة تارة أخرى. في العراق المكسور، أين يعيش الفقراء فوق أرض غنية، أين يتفشى الظلم بين أطلال الحضارة، أين أصبحة العصابة تأتي بحق المظلومين. قصة عن الأرض، الأم والزوجة، بأسلوب رقيق، عرفت الكاتبة كيف تحيك خيوط القصة، تنسج علاقات أهل الموصل حول منارة "الحدباء". كما لو أنها تحكي لنا لحظات قبل القصف. للجامع شيخ، ولشيخ حلم، والحلم مزروع سرا يسقيه الأمل، وشمس الأمل أنارت الأرض. لكن القصف دمر كل شيء. برأي الكاتب البارع هو ذلك الذي يعرف كيف يرفع قلمه عن الورق. و إيمان اليوسف اختارت نهاية مبهرة للقصة.
سرد أدبي جميل لوصف واقع الحال في مدينة البصرة ..قصة حلم يقابل واقع ..أحداث وحرب وطائفية ودمار يطال البشر والحجر..وحضارة قديمة .. حلم حسين ..قطعة أرض ليزرعها بذور عباد الشمس..تصطحبنا الكاتبة بين طيات روايتها عبر أحداث الرواية لنواجه واقع الحال وظروف الحياة لأشخاص عاشوا وتعايشوا مع الأحداث منهم من تمسك بالوطن ومنهم من عاد لينهي آخر ما يربطه بالوطن..مفردة الأرض والإنتماء..الإرتباط والجذور بالأرض..حلم البعض بالبقاء ورعاية الحلم برعاية الأرض ومحصولها، غدا سينمو المحصول معلنا ميلاد نهار آخر..وحلم الآخر ببيع الأرض ليتخلص من آخر ما يربطه بهذا العالم..الوطن..وسط تناقض الحلم..واقع مرير وحرب تلقي ببشاعتها على المكان لتحول آثارا وحضارة قديمة قدم الإنسان..لدمار وموت وفراغ.. الحرب..الطائفية..الظلم..الأرض..الوطن..مفردات تغني الرواية ونصها ..وتلقي بثقلها على القاريء..بالرغم من تخصيص الكاتبة لمكان الرواية وتاريخها الزمني بأحداث حصلت في البصرة حتى العام 2014، إلا أنها تليق بوصف ما نتعايشه حاليا ونختبره من اخبار واحداث في هذا العالم المنكوب..بالحرب والطائفية والدمار..لن��د أنفسنا نختبر هذا الكم من المشاعر والحزن والخوف والرهبة والغربة والإغتراب. إن من يبحث عن رواية بنهاية سعيدة سيخيب ظنه بقراءة هذه الرواية والتي أجد أن عدم إهتمام الكاتبة وتركيزها بتسيير أحداث الرواية بما يشبه النهايات السعيدة أعطاها مدى أكبر من الجدية والإلتزام الأدبي وقد وفقت بإعطاء الرواية العمق المطلوب ..هي تجسيد لواقع مرير بسرد أدبي جميل وإيقاع سلس بانتقال الأحداث.
رواية جميلة ، تدور احداثها حول العراق وخاصة الموصل الرائعة المليئة بالمنابر والمساجد ، عاصمة الحضارة وكيف الت اليه من احداث. رواية مليئة بالرموز التي يمكن اسقاطها علي اي من بلادنا العربية او حتي شخصية محدده. انصح بقرائتها.