1934-سعدي يوسف ، شاعر عراقي ( Saadi Youssef ) ولد في ابي الخصيب، بالبصرة (العراق اكمل دراسته الثانوية في البصرة ليسانس شرف في آداب العربية عمل في التدريس والصحافة الثقافية تنقّل بين بلدان شتّى، عربية وغربية شهد حروباً، وحروباً اهلية، وعرف واقع الخطر، والسجن، والمنفى نال جوائز في الشعر: جائزة سلطان العويس، والجائزة الايطالية العالمية، وجائزة (كافافي) من الجمعية الهلّينية وفي العام 2005 نال جائزة فيرونيا الإيطالية لأفضل مؤلفٍ أجنبيّ عضو هيئة تحرير "الثقافة الجديدة" عضو الهيئة الإستشارية لمجلة نادي القلم الدولي PEN International Magazine عضو هيئة تحرير مساهم في مجلة بانيبال Banipalللأدب العربي الحديث مقيم في المملكة المتحدة منذ 1999
- ألم التيه والغربة والتشرد والإنتقالات الكثيرة، ألم السكن في اللاوطن، حيث تعيش بعيداً عن جذورك، يبقى فكرك هناك وروحك وقلبك وآمالك وآلامك.. وتبقى هنا،جسداُ، تعباً، هرماً!
"قد بُلِّغْتُ ثمانينَ من الأعوامِ ... شهِدْتُ بها ما لم يشهدْهُ سواي وخِضْتُ مياهاً لم يعرفْها أحدٌ قبلي ، لكني آلَيتُ على نفسي ألاّ تلحَقَني قطرةُ وحلٍ حتى لو خوّضْتُ عميقاً في الأنهار ...'
"الشّعر يعيش في لغته… الشّعر ليس في تقنياته التي أُلصِقَت به لتمييزه عن النثر مثلًا. وإنما هو في وظيفة ممارسته الإيمانية بوجودِ «عالم خفيّ» نحسّه لكن لا نراه. وهنا يكمن البعد الروحي للشعر."
ديوان الأنهار الثلاثة ك-الكوميك.. يجمع بين القص والرسم والتصوير السينمائي .
خربشات سعدي، ليس افضل دواوينه ويمكن الاستغناء عن قراءته.
~ قد بُلِّغْتُ ثمانينَ من الأعوامِ ... شهِدْتُ بها ما لم يشهدْهُ سواي وخِضْتُ مياهاً لم يعرفْها أحدٌ قبلي ، لكني آلَيتُ على نفسي ألاّ تلحَقَني قطرةُ وحلٍ حتى لو خوّضْتُ عميقاً في الأنهار ...