قد يتساءل بعض الناس عن أهمية هذا الكتاب و مدى حاجته شخصيا إليه! فأجيب: إن موضوعات هذا الكتاب تمثل البنية التحتية, أو العمود الفقري للسلوك الإنساني المتحضر, فلا يستطيع أي فرد من أفراد مجتمعنا لخليجي أو العربي - مهما صغر شأنه أو كبر - الاستغناء عنه, وإن لم يشعروا أو يدرك ذلك, بسبب العادة والإلف أو الجهل.