رواية «عودة ميرة» هي أول رواية للكاتبة الإماراتية عائشة العاجل، التي أصدرت من قبل مجموعات قصصية للأطفال، وتحكي رواية «عودة ميرة» عن امرأة شابة تموت في ظروف غامضة، وتتملك أهلها حيرة من ذلك، وتبدأ الحكاية بأم الفتاة واسمها فاطمة، التي نزل عليها خبر موت ابنتها كالصاعقة، وعن طريق التداعي تسترجع الأم تفاصيل حياتها وعذاباتها التي لا تنتهي، والوضعية التي تركها زوجها فيها، حيث تخلى عنهم من دون سبب واضح، واختفى ولم يعد يزورهم، وكانت ابنتها ميرة هي سلوتها الوحيدة بطيبتها وأريحيتها التي توزعها على كل من حولها، فقد كانت كالنسمة تصيب كل من حولها بخيرها، وتوزع الهدايا بالمجان، وبدت الأم في تلك اللحظات مهدودة القوى محتارة لا تعرف كيف تتصرف، وجثمان ابنتها مسجى في غرفة مجاورة تنتظر من يكفنه ويرفعه، وأبوها لا يعرفون له عنواناً يمكن أن يوصلهم إليه.
كيف يبدأ المرء بفاجعة؟ أن ينتهي هكذا مباشرة إلى دفن الأشياء؟ دون أن يخلّص الحروف من عذابها حتى؟ قصة قصيرة "ملقّحة" جداً من ناحية الأسلوب الأدبي، تسرد تفاصيل حيوات إمرأة تدعى ميرة مع القريبين منها - بعد موتها! غموض لا ينتهي في غمار لا مقام له، أحدهم تركها في مكتبتي ولو لم أكن مُجبرة على سلك الدرب الطويل إلى وجهتي في الأسبوع الفائت لم أكن لأقرأها.
رواية غامضة تبدأ أحداثها بموت ميرة، تلك المرأة والزوجة والأم والابنة والأخت والصديقة، تركت الجميع في ذهول بعد موتها المفاجئ، ففي يوم موتها ذهبت لأبيها في العزبة وودعته وبعد مغادرته وجدوها في الصحراء ميته ولا أحد يعلم ما هو سبب موتها.
ذكرت الكاتبة العلاقات المتوترة بين أمها وأبيها، بين ميرة وزوجها، وبين صديقتها نورة وزوجها، جمع هؤلاء الرجال الأنانية والخيانة، فمنهم من يخون زوجته ومنهم من هو متزوج بالسر. جميع العلاقات الزوجية التي سردتها الكاتبة كانت غير مستقرة بالإضافة إلى علاقة ميرة وزوجها التي أظهرتها للعيان بأنها مثالية وليس هناك أي توتر في علاقتهما.
اللغة جميلة والسرد سلس كذلك، لغتها الأدبية أضافت جمالاً للنص الروائي، ولكن كان هناك بعض التشتت بسبب انتقال لسان الراوي من شخصية إلى أخرى، كما أنني كنتُ منتظرة كثيراً ذكر سبب موت ميرة ولكني أنهيت الكتاب ولم تذكره الكاتبة في صفحاتها قط.
عودة ميرة .. رواية للكاتبة الاماراتية عائشة العاجل .. هي أشبه بمركب عبور ، فضفضة يمارسها البحر لمن يتقن التمرغ بالرحيل كلما طرق أبواب العودة .. ميرة تعود وفي موتها حياة ... توقظ الشخصيات المتعددة من سباتهم ، تهديهم ذكرياتهم الجميلة ، وعصافيرهم وأشجار نخيلهم .. تغلق الصندوق الصغير على سر موت بطلتها ، وتفتح أبواب العودة على حياة يجب أن تستمر .يجتمع في هذا العمل الحب الجريح بالامل المختنق بالواقع .. هناك طفولة و تحريض يمارسه القدر و تفاصيل صغيرة تشبهنا او لا تشبهنا ،لكنها تدفعنا للتأمل وهي تحاول الامساك بتلابيب القصة ..وأحيانا تتسرب من بين أصابعنا كما تتسرب الكثير من الصدف والمفاجآت في الحياة .. عودة ميرة .. رسالة حب ، سؤال للمغفرة ، ورحيل مفاجىء لابد وان يتركنا حيارى على قارعة العبور الكبير ... شكرًا للكاتبة العذبة #صفية_الشحي #يوميات_القراءة
كان الكتاب ذو قصة عادية تتكلم عن جنازة امرأة اسمها ميرة لكن كان بطريقة ما يجذبني كي أكمله! عبارات الكاتبة معبرة ودقيقة، وتفشى في النص ذكريات ميرة،، وصارت ميرة هي الشخصية الرئيسية لكنها ميتة،، وردودافعال اَهلها جعلتني احس بفقدان شخص عزيز وكأنني اشاركهم نفس الشعور
اول رواية للكاتبه، ربما تحتاج لبعض الخبرة حتى يمكنها كتابه عمل أقوى اللغة جميلة جداً ، و لكن المبالغة في رسم شخوص مثاليين و علاقات مثاليه جعلتها رواية ضعيفة
لغة جميلة ومتمكنة وأسلوب ينحى للغموض، هناك الكثير من الرسائل في طيات الورق. المشهد الأول احتاج نفسًا متواصلاًوطويلاً.. والكثير من الحزن واستحضار غصةالموت.