Jump to ratings and reviews
Rate this book

أعلام العرب #58

السيد أحمد البدوي: شيخ وطريقة

Rate this book

302 pages, Paperback

Published January 1, 1998

4 people are currently reading
78 people want to read

About the author

سعيد عبد الفتاح عاشور أستاذ تاريخ العصور الوسطى بكلية الآداب، جامعة بيروت العربية، وجامعة الاسكندرية. له أكثر من 22 كتاباً في تاريخ العصور الوسطى في أوروبا والمشرق العربى الإسلامي. نشر العديد من الأبحاث والمقالات العلمية على مدى تاريخه العلمى الطويل. ترأس الدكتور عاشور كرسى العصور الوسطى لعدة عقود بأقسام التاريخ بجامعة القاهرة، جامعة بيروت العربية، وجامعة الكويت. حاضر، وأشرف على الأبحاث، وعمل كأستاذ زائر، بالعديد من الجامعات المصرية والعربية. أجمع المؤرخون العرب في مؤتمرهم الكبير الذي عقد عام 1991 في القاهرة على انتخابه رئيساً لإتحاد المؤرخين العرب وهو المنصب الذي ظل يحتفظ به بإجماع الأعضاء، الذين لقبوه بشيخ المؤرخين العرب، حتى اعتزاله وتقاعده لظروفه الصحية، في العام 2005.

ولد سعيد عاشور بحى الروضة بالقاهرة وكان أبوه أستاذاً بدار العلوم، فنشأ في بيئة محافظة لأسرة مصرية من الطبقة الوسطى وهى الطبقة التي كان ينتمى إليها رجال التعليم وموظفى الحكومة والمهنيين في ذلك الوقت. أظهر سعيد عاشور نبوغاً وجدية وكان من أوائل الخريجين في جميع مراحل التعليم التي تدرج فيها حتى نال شهادة التوجيهية (الثانوية العامة) عام 1940. التحق بكلية الآداب والتي كان عميدها في ذلك الوقت الأستاذ الدكتور أحمد أمين المؤرخ والأديب المعروف. إختار دراسة التاريخ حيث تتلمذ على أيدى زمرة من أعلام وشوامخ مؤرخى مصر مثل حسن إبراهيم، ومحمد مصطفى زيادة، وعزيز سوريال، وزكى على ومحمد شفيق غربال ومن المستشرقين جوجيه ودايتون وغيرهم، ممن يضيق المقام عن ذكرهم. وفى عام 1944 حصل على شهادة الليسانس بتقدير جيد جداً، وسجل رسالته لدرجة الماجستير بعنوان "قبرس والحروب الصليبية" تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد مصطفى زيادة. وباختياره موضوع تلك الرسالة ربط حياته ومستقبله بالدراسة والبحث في العصور الوسطى والحروب الصليبية والتي إستأثرت بأهم وأضخم مؤلفاته في سنوات لاحقة. سافر إلى العراق عام 1946 حيث قضى عامين كمساعد لأستاذه الدكتور محمد مصطفى زيادة الذي كان قد أنتدب مع ثلاثة من الأساتذة المصريين لوضع أسس أول جامعة في بغداد. وفى عام 1949 حصل على درجة الماجستير بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف، وهو نفس العام الذي رزق فيه بأول مولود له. واصل دراسته العليا حتى حصل على درجة الدكتوراه مع نفس الأستاذ – دكتور محمد مصطفى زيادة- عام 1955 بتقدير ممتاز وكان موضوعها "الحياة الاجتماعية قي مصر قي عصر سلاطين المماليك". وفى سنة 1955 عين الدكتور سعيد عاشور مدرساً لتاريخ العصور الوسطى بقسم التاريخ بكلية الآداب جامعة فؤاد الأول (القاهرة).

أسهم عام 1956، ضمن وفد من الأساتذة في تأسيس وافتتاح الدراسة بفرع جامعة القاهرة بالخرطوم، وقام بالتدريس بذلك الفرع لمدة فصل دراسى واحد. عمل أستاذا زائراً بجامعة الرياض سنة 1961 لمدة عام واحد، وجامعة الجزائر سنة 1973، وجامعة بيروت العربية خلال الفترة من 1973 إلى 1975، وجامعة الكويت في الفترة من 1975 إلى 1985، كما إشترك في اللجنة التأسيسية التي خططت لإنشاء جامعة السلطان قابوس بعمان خلال الفترة من 1983 إلى 1985. توفي سعيد عبد الفتاح عاشور عن عمر ناهز الـ87 عاماُ. ويعد عاشور من كبار المؤرخين في العالم العربي ويُطلق عليه شيخ المؤرخين فقد كان رئيس اتحاد المؤرخين العرب سابقا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (23%)
4 stars
4 (23%)
3 stars
4 (23%)
2 stars
4 (23%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Mohammed Saad.
670 reviews131 followers
December 6, 2022
هذه أول كتاب أصافحه من تراث المؤرخ الكبير رحمه الله وبالتأكيد لن يكون الأخير.
السيد البدوي واحد من أشهر الشخصيات في التاريخ المصري خصوصا والإسلامي الصوفى عموما، وكذلك من الشخصيات المثيرة للجدل بين غلو فاحش في شخصه تجاوزت حتى الأنبياء ووصلت للمقام الإلهي، وبين متهم له بالزندقة أو التشيع.
أما الكاتب فيشهد له بالولاية لكن ينفي عنه غلو الغالين من المتصوفة فيه، وتتبع هذا الغلو في كتبهم بالتفنيد العلمي والعقلي.
لكن المؤلف لم يناقش المعارضين للسيد البدوي والمتهمين له بالزندقة أو التشيع -ومن ينكر وجوده! - إلا في مواضيع قليلة لم يذكرها صراحة بل قال أن هناك خلاف حدث بين المتصوفة والفقهاء وللأسف ارجع هذا للتنافس على النفوذ والمكانة عند الناس باسم الدين وهي تهمة خطيرة لعلماء أئمة انتقدوا التصوف ورجالاتها لم يدلل عليها.
مع أن الناظر للكتاب يظن للوهلة الأولى أنه في مدح التصوف، لكن في ثناياه انتقاد شديد لانحرافاتهم.
وليت الصوفية يستفيدون من مثل هذا النقد فقد جاء من شخصية ليست دينية وليست لخصومهم من السلفيين وفى زمن ما قبل الصحوة فلا يمكن اتهام صاحبها بالوهابية أو غيرها .
Profile Image for Islam Saad.
22 reviews1 follower
November 18, 2019
كتاب قيم فيه تحليل للصوفية في أول فصلين ،و من بعدها تطرق بشكل عملي لتفنيد كل الاشاعات عن حياة الشيخ السيد أحمد البدوي الذي وجده الكاتب شيخا و فقيهاً لا يحق إلصاق الخرافات و البدع حوله
Profile Image for Ahmed Yousri ataweyya.
725 reviews40 followers
July 26, 2024
آفة الأخبار رواتها .

الكتاب الجميل ده الصادر سنة ١٩٦٦ ضمن سلسلة أعلام العرب من الكتب القلائل اللي بتشرح كيفية نشأة الأسطورة في بلدنا …و كيف يتواطىء العامة و الحكام لكى يخلقوا من الحدث العادي معجزة تخلب العقول و تطوّع الناس …

رجل صالح من نسل الرسول يأتي وهو طفل من المغرب الى مكة هارباً مع أسرته من بطش السلطان …خلال رحلته يمرّ بقرية صغيرة في الدلتا اسمها طنطا …تنطبع صورة القرية في عقله و عندما يشتد عوده يسافر من مكة الى طنطا و يتخذها مقرّا للخلوة والعبادة …لكن من حوله من الناس البسطاء لا يقنعون الا بعد أن يحولوا الرجل الى قطب الأقطاب …بل يتم اختلاق القصص الخارقة و المعجزات و نسبتها للرجل …

تزدهر القرية الصغيرة و تتحول الى مدينة كبيرة و أسواق ضخمة تعتمد في رواج بضاعتها على وجود أسطورة القطب الولي ّ الصالح …
لدرجة أن مولد القطب يتم تحديده عادة بعد موعد حصاد المحصول و بيعه ليجىء الفلاح البسيط الى المولد و جيبه عمران …

ثم يجىء دور الحكام و السلاطين لينافقوا العامة و يتقوا شر غضبة القطب الخارق و تتضخم الأسطورة يوماً بعد يوم ..حتى يصبح خليفة السيد اقوى من حاكم الاقليم و يصبح صندوق النذور و الأوقاف المنذورة للسيد اضخم من خزينة السلطان نفسه .

هل كان البدوي ّ وليّاً ؟..لن يجيبك المؤلف اجابة واضحة …سيسرد لك الأسطورة و يفندها ثم يسكت لتحكم بنفسك في النهاية.

قناعتي الشخصية ان البدوي كان رجلاً صالحاً …و أن اغلب الخوارق والمعجزات التي نسبت اليه كانت مجرد دعاية لجذب الناس او تخويفهم من الوقوف أمام سطوة خلفاؤه .
171 reviews32 followers
May 13, 2016
الكتاب لقيته بالصدفة في مكتبة والدي
وشدني جدا كواحدة اتولدت في قريبة بين طنطا و السنطة وعاشت فيها ما يقرب من العشر سنين, السيد البدوي كان بالنسبة لي دايما المكان الواسع اللي فيه متسولين مقطوعة رجليهم أو المكان اللي بيتباع فيه خرزانات أو المكان اللي بتوه فيه كل ما أروحه.
الكتاب فكرني بود وسواع ويعوق ويغوث و نسر. ماكانوش آلهة و الناس هما اللي آلهتهم, كذلك فعلوا مع السيد البدوي, إن كان ظني به خيرا صحيح.
أول فصل اتكلم د سعيد عاشور فيه عن حب العزلة عموما و انها تبزيد كلما كان الوضع أسوأ و ربط الرهبانية و نظام الأديرية في المسيحية بالوضع آنذاك و بعدها الشيعة و التشيع و علاقتهم بالتصوف الإسلامي كمدخل لقصة السيد البدوي
باقي الأربعة فصول اتكلم فيهم عن حياته ورحلته من فاس لمكة للعراق لمصر و كراماته الحسية اللي كانت موجودة و المادية اللي الناس ضافوها له زي انه كان بيحيي الموتى وبيكلمهم و خلافه من الهراءات.
اتكلم في نقطة تاُير السيد البدوي وفضله في تأسيس طنطا كمدينة من البداية و كان فيها معلومات أول مرة اعرفها.
الكتاب مجملا كويس والاسلوب مكانش جاف او منفر ليا.
كتلخيص في سطر, كلما زاد الجهل و الفقر زاد زود الناس بالخرافات و الأولياء واتباعهم ليهم من دون الله.
اللهم اهدنا و يسر هدانا إلينا
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.