في هذا الكتاب سنعرض معاً جانباً قوياً لنقد الأطروحات الإلحادية التي حاولوا الدفع بها كبديل عن الدين، إما في قصورها الأخلاقي (وكما سنرى في مناظرة أصل الأخلاق بين ويليام لان كريغ وسام هاريس) وإما في قصورها المعرفي (وكما ستوضحه المقابلة الفكرية والفلسفية لغاري جتنغ مع ألفن بلانتنجا، وما يليها من ثلاثة ملاحق لنقد البناء الإلحادي)، مفسحين بذلك المجال لتعليقـات د. عبد الله الشهري لإبراز الموقف الإسلامي في مقابل كل من نقاط الضعف النصرانية أو التهربات الإلحادية، والتي تضيف إلى الترجمة أبعاداً أكثر عمقاً وفائدة للقارئ.
كتاب صغير الحجم عظيم الفائدة. رصعها د. عبد الله الشهري بجواهره في الهوامش والملاحق. أجمل ما فيه انكشاف سخف وسطحية وعبثية وسوقية رواد الإلحاد الجديد، فالدكتور سام هاريس عاجز طوال المناظرة عن الرد على طرح الطرف المقابل، وكل ما يفعله هو المشاغبة، تماما كما يفعل أي مراهق متمرد لم يعجبه تدين آبائه. هذه هي بضاعة الإلحاد!
" وفي هذا الكتاب سنعرض معا جانباً قوياً لنقد الأطروحات الإلحادية التي حاولوا الدفع بها كبديل عن الـدين، إما في قصورها الأخلاقي (وكما سنرى في مناظرة أصل الأخلاق بـين ويليام لان كريغ وسام هاريس) وإما في قصورها المعرفي (وكما ستوضحه المقابلة الفكرية والفلسفية لغاري جتنغ مع ألفن بلانتنجا، وما يليها من ثلاثة ملاحق لنقد البناء الإلحادي)، مفسحين بذلك المجال لتعليقات د. عبد الله الشهري لإبراز الموقف الإسلامي في مقابل كل نقاط الضعف النصرانية أو التهربات الإلحادية."
هذا ما جاء في مقدمة الكتاب وفضلت نقله دون زيادة عليه .
ماذا بعد القراءة ؟
"إن الله الأعلى هو الأول والآخر قادر عليم لأن بقاءه يمتد من الأبد ووجوده من اللانهاية إلى الأزل وهو الحاكم على كل شيء والعليم بكل شيء كان وسيكون . نعرفه فقط عن طريق حكمته المطلقة وإبداعه الشامل للأشياء والأسباب النهائية كما نجله لكماله ونوقره ونعبده لسلطاته وقدرته ." إسحاق نيوتن .
أنصح به للمهتمين ~.
تمت #أبجدية_فرح 5/5 🌸📚 #candleflame23bookreviews #الإلحاد_بين_قصورين ترجمة وتعليق ( مؤمن الحسن و الدكتور عبدالله الشهري ) صادر عن مركز دلائل . #غرد_بإقتباس #حي_على_القراءة #ماذا_تقرأ #ماذا_تقتبس #القراءة_حياة #القراءة #القراءة_حياة_أخرى_نعيشها
الكتاب جيد وصغير الحجم، وهو عبارة عن ترجمة لمناظرة ومقابلة بالإضافة إلى بعض الملاحق الإضافية لنقد الإلحاد
المناظرة كانت بين فيلسوف اللاهوت المسيحي ويليام لين كريغ ودكتور الأعصاب الملحد سام هاريس، والتي تتحدث عن أصل الأخلاق الفكرة الأساسية في المناظرة تقول بأنه بدون وجود إله فإنه لن يكون هناك أي أساس للقيم والواجبات الأخلاقية الموضوعية، فمن خلال الإلحاد لا يمكن إثبات أي أساس لأي قيم أخلاقية موضوعية، كما أنه بدون الإرادة الحرة ووجود الإله المشرّع فإنه لا يوجد أي أساس للواجبات الأخلاقية الموضوعية فالعلم التجريبي يخبرنا فقط عما يكون، لا ما يجب أن يكون أو ما يجب أن نفعله. كما أنه لا يمكنه إثبات الأخلاق الموضوعية لأنها خارج إطاره من الأساس وما كان من طرف الملحد إلا المراوغة والتشغيب والخروج عن الموضوع لتجنب الإجابة على هذه الأسئلة لأنه ببساطة لا توجد إجابة منطقية من خلال الإلحاد
المقابلة الثانية كانت مع فيلسوف اللاهوت ألفن بلانتنجا والتي تتحدث عن مدى عقلانية الإلحاد مع أنها لم تكن بتلك القوة في نظري، إلا أن النقطة الأساسية التي يمكن استنتاجها من هذه المقابلة هي في عدم ثبوت دعوى الإلحاد في نفي أو إثبات قضية معينة فلو افترضنا جدلاً أن أدلة وجود الإله ليست حاسمة، فالموقف المنصف هنا هو إما أن يميل الشخص إلى الاعتقاد بوجود الإله بحسب ما ترجح له من الأدلة، وإما أن يكون لا أدرياً. أما أن يكون ملحداً ينكر وجود الإله فهذا لا يستقيم ويبقى مجرد ادعاء، فالدعوى إما أن تثبتها بالأدلة وإما أن تكون محايداً لا أدرياً
احتوى الكتاب أيضاً على بعض التعليقات والهوامش المفيدة حول المناظرة والمقابلة
" أخرج الإله من المشهد ولن يبقى سوى كائنات تشبه القرود تعيش على ذرة من الغبار الكوني تشغلها أوهام سمو الأخلاق"
هل يمكن أن يجد الإلحاد أساس موضوعي للأخلاق؟ الإجابة التي قدمها سام هاريس سيئة جداً، فهو يجعل من ( الرخاء الممكن للبشرية جمعاء) أساس الأخلاق، وعلى هذا الأساس اصلا إشكال، فأي رخاء نتكلم عنه؟ وهل هو ممكن بالفعل؟، يعقد المسألة قول سام هاريس في فقرة اسئلة الحضور - وهي فقره لم تترجم وليست في الكتاب - أنه لا يقصد بالرخاء اللذة. ويليام كريغ أجاد وأخرج خصمه من الجدال مبكراً، اللطيف انه قدم لهاريس بدائل، نظرية التطور كأساس أو القول بالاستحالة والرضى بالنسبية الأخلاقية، وهذا بالفعل ما وقف على حافته هاريس حين قال ان الأخلاق كالألم (حقيقة ذاتية)!. رابط المناظرة : https://youtu.be/LrdktsDljxM
ثم بعد المناظرة أضيفت ملاحق اشبه بدعاية لكتاب المترجم. هل نحتاج هذا الكتاب يا مركز دلائل؟ أنا لا اظن ذلك.
كتاب ينقل فيه مركز دلائل مناظرة بين ملحد ورجل دين مسيحي، ومقابلة مع فيلسوف.
أما المناظرة فكانت حول قضية الأخلاق ومدى موضوعيتها، وكان كريغ -رجل الدين المسيحي- انطلق فيها من افتراضين: 1. إن كان الرب موجودًا فهو مصدر الأخلاق الموضوعية. 2. إن لم يكن الرب موجودًا فليس ثمة أساس متين لموضوعية الأخلاق.
ومع وضوح الافتراضين، إلا أن هاريس -الملحد- لم يجب أو ينقض هذه الدعوى بأكثر من المراوغة ومحاولة التشتيت حتى آخر رد له في هذه المناظرة. ويظهر جليًا تماسك الرؤى الدينية للأخلاق، في مقابل توهان الإلحاد فيها.
أما المقابلة، فكانت تناقش الإلحاد، وهل هو صحيح في تصوره وما يؤمن به؟ وبين بلانتنجا كيف أن الإلحاد يعود على نفسه بالنقض.
ثم ألحق الشيخ عبد الله الشهري ملاحق ثلاثة لنقد البناء الإلحادي.
بسم الله الرحمن الرحيم لا احب قراءة مثل هذه الكتب لانها تشوش الطمأنينة فالطمأنية ليست ثابته فكما طلب ابراهيم عليه السلام زيادتها فهي تنقص عندنا بسبب أو بآخر. الكتاب جميل ومفيد وخفيف ولكن يعيبة عدم وجود مقدمة ضافية تشرح سؤال الاخلاق مما يجعل القارئ يقرأ نصف الكتاب لكي تتضح له الرؤية لذا انصح بقراءة الملاحق الثلاث الاخيرة وكذلك المقابلة قبل البداية بالمناظرة. من مميزات الكتاب تعلقات الدكتور عبدالله الرائعة وان كان المعنى الذي يريده احياناً اسهل واقرب للفهم من العبارة التي يصوغها بشي من الصعوبة احيانا من تعليقاته الرائعة عندما علق على عبارة الملحد (أن الإجتماع على الإحاد يوقف الحروب) على زعم الملحد، فقال الدكتور عبدالله إن هذا تحصيل حاصل لان الاجتماع حول أي مبدأ ديني او الحادي او غيره يجعل الحروب تتوقف لاتفاق الناس على مبدأ موحد. اقول جزاه الله خير رغم قوة الحجة إلا أن الاجتماع على الإحاد يزيد الحروب في الواقع فحسب موسوعة الحروب ٢٠٠٤م (أن ٩٣٪ من المعارك سببها الإلحاد) مع ااعتبار ايضا أن الالحاد مذهب تتقاطع داخلة مصالح اقتصادية وسياسية التي هي سبب اخر للحروب. بل إن الإجتماع على الدين الصحيح لو فرض حصول الاجتماع فهنا تتوقف الحروب لان مبادئة تدعوا لعدم القتال بينما لا يوجد هذا في الإحاد على فرض الاجتماع حوله، اضافة أن الالحاد يتنبى نظرية التطور التي تقرر أن البقاء للاصلح وهو مبدأ يدعوا للقتال.
العبارات التي ذكرت في تعليقي هي بالمعنى وليست منقولة حرفيا
لاتنسوا أن تقرأوا كتاب شموع النهار للعجيري وهو يتعلق بمثل هذه الامور ولكنه كتاب دسم وسهل
This entire review has been hidden because of spoilers.
كعادة ترجمات الشيخ عبدالله الشهري لاتدخلك في متاهات السؤال عن مراد المتكلم مثل بعض الترجمات، الكتاب يتحدث عن مسألة مهمة ألا وهي مسألة الأخلاق عند الملحد، والذي يمثله في هذا المناظرة التي جرت بين وليام كريغ وسام هاريس، رأينا هاريس في هذه المناظرة وهو متأزم جدا ولا يعرف جواباً على كلام كريغ، كلام كريغ متوازن، طرح نقطته ثم ترك المجال لخصمه،لكن الخصم-وهو كعادة الملاحدة بمغالطاتهم-بدأ بذكر المساوئ للأديان وهذا غريب فهو لم يؤسس منهجا أخلاقياً يحاكم المسائل إليه حتى يقضي على أفعال معينة بأنها حسنة أو قبيحة، أما وليام فقد بان لنا أن الرجل متوازن في هذه المسائل إلا في بعض الردود التي لا نراها صحيحة، المسألة شائكة ولاشك وهي من القضايا المهم إدراكها،والبحث فيها، والموقف الصادق في هذه القضية هو "إذا لم يكن ثم إله؛فكل شيءٍ مباح". دمتم.
يبرز الكتاب على صغر حجمه تهافت الموقف الإلحادي من الأخلاق وجودا وقيما, موقف تحاصره أدلة المؤمنين بوجود الله فلا يجد غير المماطلة والمراوغة سبيلا. فعوض أن يجيب هاريس عن سؤال ما الأساس الذي تقوم عليه القيم والواجبات الأخلاقية ضمن الإطار الإلحادي؟ ينطلق إلى الافتراض وإعادة صياغة المصطلحات ثم يقفز إلى استنتاجات ليس عليها دليل يذكر. يعوض تسمية الخير بالرخاء البشري ثم يسهب في الحديث, دون أن يطلعنا عن سبب أو دليل موضوعي يجعل الرخاء مطلوبا أخلاقيا. ثم ينزع إلى توجيه أصابع الاتهام إلى المؤمنين بذكر أمثلة لما يراه شرا تحض الأديان عليه,ٍمرة أخرى دون أن يطلعنا عن الدليل الذي يجعل القتل مثلا شرا موضوعيا. في المقابل يمثل وليام لان كريغ موقفا متزنا يسوق الحجج على أن أساس الواجبات والقيم الأخلاقية هو الله.