Jump to ratings and reviews
Rate this book

عندما تصبح الحقيقة خيانة

Rate this book

Unknown Binding

Loading...
Loading...

About the author

Susan Lindauer

7 books19 followers
Susan Lindauer is an American journalist and antiwar activist. In 2003 she was falsely accused of conspiring to act as an unregistered agent for the Iraqi Intelligence Service and engaging in prohibited financial transactions with the government of Iraq under Saddam Hussein.

Lindauer was found mentally unfit to stand trial in two separate hearings. During her incarceration she won the right to refuse forced antipsychotic medication which the United States Department of Justice claimed would render her competent to stand trial.

In testimony before Judge Mukasey on May, 9, 2006, Dr. Colin Vas from Carswell FMC admitted that over seven months of incarceration, staff observed no signs of hallucinations and no signs of hearing voices, nor any depression or bipolar disorder. Carswell reported that Ms. Lindauer walked 4-6 miles on the track every day, and consistently participated at 'indoor recreation activities.' Ms.Lindauer also spent many hours at the prison law library studying up on her case. In its monthly reports, Carswell wrote: 'Good physical health. Socializes well. Good intellectual functioning.' And 'no behavioral problems.'

On January 16, 2009, the government decided to not continue with the prosecution saying 'prosecuting Lindauer would no longer be in the interests of justice.'

Antipsychiatrist Thomas Szasz criticized the government's treatment of Lindauer and referred to her captors as 'torturers.'

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (25%)
4 stars
5 (62%)
3 stars
1 (12%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Ayat Al-Ani.
14 reviews
October 28, 2021
هذا هو العالم الذي نعيش فيه
قول الحقيقة قد يجبرنا على دفع اغلى الاثمان
3 reviews
July 12, 2026
يستعرض كتاب "عندما تصبح الحقيقة خيانة" لسوزان لينداور في فصوله الأولى آليات العمل الاستخباراتي في الولايات المتحدة؛ كيف يتم اختيار العميل، طبيعة العمل السري، وأساليب الرقابة المعقدة. وتكشف الكاتبة عن فتح قنوات اتصال خلفية مع العراق، مظهرةً استعداد بغداد الكامل للتعاون مع واشنطن لرفع العقوبات الاقتصادية، ناهيك عن تقديم عقود نفطية تفضيلية للشركات الأمريكية والأجنبية.
كما يربط الكتاب بين حادثة تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993 وتأثيرها الهائل على مجتمع الاستخبارات، ليبين لاحقاً أن الأجهزة الأمنية كانت تملك كافة الأدلة والمعلومات المسبقة عن هجمات 11 سبتمبر، غير أنها جوبهت بتجاهل تام ومستغرب من البيت الأبيض. وتطرح الكاتبة فرضية قوية بأن هذا التجاهل كان مقصوداً لتبرير الغزو والسيطرة على النفط العراقي
إن التنازلات العراقية، والتي شملت الموافقة غير المشروطة على حملات التفتيش والتعاون الاستخباراتي لتعقب تمويل الإرهاب، كانت تدل على جدية واضحة لفتح صفحة جديدة. إلا أن قبول واشنطن بهذه المقترحات كان سيحرم الحزب الجمهوري من ذريعته لشن الحرب وتمرير بروباغندا "الحرب على الإرهاب"، وهو ما أدخل الولايات المتحدة لاحقاً في مستنقع من الديون المالية والأضرار الإنسانية جراء القصف على بغداد.
وتنتقل الكاتبة إلى الجبهة الداخلية، لتسلط الضوء على الانقلاب الدستوري الذي أحدثه "قانون باتريوت"، وكيف نسف مبادئ الآباء المؤسسين. هذا القانون شرعن للسلطة اعتقال المعارضين دون توجيه تهم واضحة بحجة "الأعمال العدائية"، ليتحول النظام إلى منظومة قمعية بصياغة قانونية تنتقم من "المبلغين عن المخالفات" وتناقض شعارات حرية التعبير وحقوق الإنسان
وفي الفصول المتقدمة، يوثق الكتاب المعاناة الإنسانية المريرة داخل السجون الفيدرالية (مثل سجن كارسويل للنساء)، مستعرضاً المعاملة السادية من الحراس وتردي الخدمات الطبية. وتكشف لينداور كيف وظفت الحكومة نفوذها، عبر تسييس التقارير الطبية النفسية وتزوير محاضر التحقيق، لعرقلة سير العدالة ودحض الحقائق وتجريد الضحية من أهليتها القانونية. وتأتي نقطة التحول والإنقاذ في النهاية من خلال قوة المجتمع المدني والضغط الشعبي الذي نجح في إخراج القضية للرأي العام وإجبار السلطة القضائية على التراجع.
الخلاصة : أن الأنظمة الديموقراطية تكون من ورق في حال تعارضها مع المصالح الخاص وأن الرأسمالية تفوقت على كل الايدلوجيات وأصبح الإنسان مجرد أداة لتحقيق رغبات النخب.. لاشك ان الكاتبة محظوظه لأنها لم تقتل...!!؟
Displaying 1 - 2 of 2 reviews