Jump to ratings and reviews
Rate this book

‏لم أعد صغيرة وليتني بقيت‬

Rate this book
دائمًا ما يكونُ هناكَ صراعٌ داخلي بين ما نحنُ عليه وما نتمنى أن نُصبحَ عليه، نرفض الواقع ونتمنى تغييره ، نشعرُ احياناً بقلة الحيلة؛ ولكن نظلُّ نحلمُ رغم كل شيء ، رغم المِحن ، رغم الصعوبات، رغم الوجع ، نظل نتمنى وتظل الصعوبات تلحق بنا كلعنةٍ ربما أو مصير ..

فهكذا هي أحلامُنا ..
أحلامٌ نسعى إليها جاهدين ويُكرمنا الله بتحقيقها ..
وأخرى نسعى إليها ولكن لم يأذن الله أن تُعانق الواقع ..
وأحلامٌ أخرى على قائمةِ الإنتظار لم تتحقق بعد ، لكن يظلُّ الأمل يسكُننا ونظلُّ على يقينٍ أنّها ستصبحُ واقعًا يومًا ما ..

تمرُّ بنا الأيام ونحن في طريق الأحلام ، نكبرُ رغُمَ صغرِ سننا ، نشيخُ رغم ربيع عمرنا.. لا اعلم ؛ هل اصبحنا بالفعل كِبارًا، أم أن الزمن رسم تجاعيدهُ على وجوهنا ؟!

240 pages, Unknown Binding

Published May 1, 2016

4 people are currently reading
164 people want to read

About the author

مي عصام

5 books87 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
28 (43%)
4 stars
13 (20%)
3 stars
10 (15%)
2 stars
7 (10%)
1 star
6 (9%)
Displaying 1 - 19 of 19 reviews
Profile Image for Ruah.
7 reviews2 followers
August 29, 2016
مفيش كلام ممكن اوصف بية قد اية الرواية بتعبر عن كل بنت عربية لقد ابكتنى بقوة لم أستطع إلا أن أكملها للنهاية مبدعة قضايا مختلفة أفكار متناقضة تتحدث عن كل ما يدور داخل قلب و عقل كل فتاة و كل ما يواجهها من صعاب فى مصر بالذات و اهم حاجة ان البطلة كانت عايزة تبقى مذيعة زيى بالظبط أبدعتى شكرا على الرواية الرائعة دى
Profile Image for Waled.
368 reviews33 followers
August 14, 2016
*¥*¥*¥*¥*¥*¥*¥*¥*¥*¥
عندما قرأت تلك الرواية للكاتبة
الشابة "مى عصام" والصادرة
عن دار " إبداع " ، فى البدء
لم أتوقع أنها ستأتى محملة بهذا
القدر من القضايا الشائكة
التى تمس كل فتاه ، فى زمن
اختل فيه الكثيرمن المفاهيم الدينية
بشدة وصار المظهر أهم مالجوهر
والعبادة تحولت الى عادة
والخوف من العيب و كلام الناس
أشد وطأة من خشية رب الناس !
الى أن صار الطبيعى هو ما نعيشه
ونراه الآن ، من انحدار
فى الاخلاق نتيجة انهيارأسس
التربية القويمة ، تردى خطير
انحدر بالمجتمع الى القاع ووضعه بين فكى
رحى تطرف دينى أعمى
وانحراف حاد نحو مثالب الفسق
والفجور ، ولازال
ذلك التساؤل المبهم يحوم بذهنى
منذ أن وعيت على ظهرهذه الدنيا،
لماذا نرى دائما فى من وصفوا مجازا بالتدين سمةالغلظة والعنف فى القول والفعل اضافة الى تحريم
كل شىء وأى شىء رغم
وجود قاعدة فقهية شهيرة تقول
"ان الاصل فى الاشياء الاباحة"
ولهذا فى اختلافتا رحمة طالما أنه لم يرد نص تحريمى
واضح وقاطع فى الكتب السماوية فالامر متروك لاجتهاد العلماء ، لماذا دائما يرى من
يرى نفسه ويراه الناس متدينا
انه الوحيد الاوحد الذى نال رضا
الله وسلك طريقه وانه الناجى
والداخل جنته بغير حساب
و من دونه لايعرفون الله
وينقصهم الكثير للوصول اليه ،
وحتى فى ظاهرالأشياء كمثال
فالملتحى يرى غيره الغيرملتحى
اقل منه ندينا وبعيد عن الله
وسنة رسوله ، والفتاه المحجبة
ترى الاخرى الغير محجبة سافرة
والمنتقبة ترى المحجبة
اقل منها تدينا وايمانا ، من أعطى
الحق لهؤلاء كى يحتكروا الله
فى علاه ويمنحوا باسمه
صكوك الغفران؟! ، عالجانب الآخر
لماذا الغير ملتزم ينغمس كليا
فى شهواته بلاحساب او رادع
ويترك نفسه للمعاصى تجرفه
دون ان يبقى على رابط يصله
بالله عزوجل عسى ان يهديه
سواء السبيل ، الا يوجد وسط
ابدا ونحن ندين بدين الوسطية ،
من الذى عبث بالدين وشوه روح
تعاليمه السمحة سوى غباء وضلال معتنقيه وبأكثر
مما فعل أعداؤه ، تارة بالتشدد
والتزمت والافعال التى لاتنتمى
الى دينا الحنيف فى شىء ، وتارة
بالتفريط والافراط فى البعد
عن الله .
صحيح أن الرواية لاتقدم اجابة
شافية لجميع ماسبق وتعاملت
الكاتبة مع النص بشىء من الحذر
والتحفظ نوعا ما ، لكنها بوجه عام رصدت الحالة بعمق
واحساس رفيع .
بطلة الرواية هنا نموذج للفتاه
المصرية الاصيلة "سلمى"
البنت المتربية المليئة بالاحلام والطموحات والتى نشأت
فى عائلة منفتحة لكنها
محافظة الى حد كبير ، هى التى
مرت بتجارب حياتية صعبة
ومتقلبة ، فى البدء اقتنعت
من تلقاء نفسها بارتداء الحجاب
وكان لديها طموح ان تصبح اعلامية تقدم برنامج هادف
يفيد المجتمع ، ولم توفق
لان الحجاب كان احد العوائق
التى حالت دون ذلك ، ثم اصطدمت بتجربة ارتباط فاشلة
مع رجل اكتشفت تزمته وتطرف
معاملاته وسلوكه البعيد عن
سماحة الدين ، ففقدت سلمى
الثقة فى المظاهر الشكلية
للتدين بما فى ذلك الحجاب
فخلعته ، اعقبها فترة من التخبط
والتحررالاخلاقى شيئا فشىء ثم
توبة وعودة مرة اخرى لارتداءه
وانتهاءا بمحنة مرضها الاليمة .
عمدت الكاتبة الى توسيع مجال
الرؤية أكثر، وكى تكتمل الصورة
تركت مساحات واسعة لشخصيات
أخرى لا تقل أهمية عن دور
سلمى ، وجسدوا بالفعل أدوارا
محورية دفعت بالخطوط الدرامية
للاحداث الى مسارات مؤثرة .
مثل "سيف " الاخ الاصغر لسلمى
وصديقتها الوفية " ديما" والأخرى
الغادرة "نيرمين " ورفيقة
سلمى فى رحلة التزامها
"خديجة " ، اضافة الى "هيثم"
و"عمرو" كلا منهما كان
علامة فارقة فى حياة " ديما "
شخصيات رسمتها الكاتبة بدقة
بل نحتتها من الواقع ببراعة
وعبرت بصدق عن معادن
النفوس وماتضمره النوايا ،
وفى ظل مانراه هذه الايام من
تنامى ظاهرة خلع الحجاب
لدى الفتيات يقابلها على الجانب
الاخر دعوات تنادى بارتداء
النقاب ، أرى ان الكاتبة وفقت الى حد كبير
فى طرح فكرة العمل واتت
فى وقتها تماما لذا ادعو
كل فتاه وكل شاب ان يقرأوا
هذا العمل وان ينحوا قناعتهم
الشخصية والدينية قليلا ، فبين
اروقة صفحات هذه الرواية رسائل انسانية
هامة وقيمة تسمو بجوهر
الاشياء فوق مظاهرها الخارجية
الخادعة ، فلا النقاب
دليل على شرف الفتاه وعفتها
ولا اللحية دليل على تقوى
الرجل وورعه ، انما "الدين المعاملة " هكذا ببساطة
ولندع حسن الخلق والتربية
القويمة وسلوكنا المتحضر
هو من يتحدث عنا ، حينها سندرك
ان حسن تدين المرء
من حسن خلقه .
"لم أعدصغيرة وليتنى بقيت"
رواية استمتعت بقراءتها
وانفعلت بشخصياتها ، ظاهرعنوانها يوحى انها موجهة
للفنيات لكنه عمل روائى
مهم للجنسين على حد سواء .
Profile Image for Walaa Farrag.
29 reviews17 followers
October 15, 2019
ترددت كثيرا في كتابه رايي ، ترددت في ان أخطو كل ما شعرت به تجاه الروايه
لكنني بالنهايه قد حسمت امري ، حسمت امري ان اعبر عن تلك الروايه
تلك الروايه التي اري انها لا تستحق اكثر من نجمه
واعذرني لقسوتي ... لكنني حقا متعجبه ...!!
متعجبه من اقتباسات الروايه التي رايتها والاراء التي أشعرتني بجمالها
فقمت بشرائها لافاجي ، أفاجئ بهذا العمل الذي بين يدي ...!
اذا تحدثت عن اللغه فهي عاميه ليست مثقله باي كلمات ....!
اذا تحدثت عن السرد فهو قليل ...!
ولربما تحدثت عن الفكره ...!
الفكره رغم انك تناولتي قضيه شائكة وواقعه لكنك للاسف لم تجيدي صياغتها ...!
لم اقتنع بالعديد من الأحداث بتلك الروايه ...؟!
سأذكر بعضها ...؟!
كيف لسلمي ان تخلع الحجاب لمجرد ان خطيبها كان متشدد ومتطرف ..؟!
ما علاقه هذا ب هذا ؟؟!
ربما لو رأت ان المحجبات سيئين سيكون لها عذر ،، لكن هذا لا دخل له إطلاقا ...!
كيف خطيبها متشدد بتلك الطريقه ومتعصب ...؟! وتصرفاته مناقضه تماما للتشدد ...!
لديك ايضا سرعه احداث ...
هذا كله غير قصه عمرو وهيثم وديما .... وعذرا هذا لا يليق بمكانها ...!
انت اردتي إرسال رساله للقراء ... كيف تضعين تلك اللاشي بيننا ...!
لم استفد شيئا من قصتها ع العكس لقد سخرت كثيرا منهم ... سخرت من علاقتها بهيثم ثم عمرو
وأخيها الذي يقول لها دعيني انا اتحدث مع هيثم وأوضح له حقيقه مشاعرك ...!
أي اخ في اي عصر هذا ...؟! هل الاخ متفهم لتلك العلاقه التي لا تنم عن اي إطار شرعي ..!
كيف ،، اقنعيني كيف ...!
كيف شهد وسيف .... حنين وسذاجتها في اعطائه رقمها ...
علاقتهم التي تحت مسمي اللاشي ....
اعتذر حبيبتي بشده لرأيي القاسي لكن تلك الروايه استفزتني كثيرا ،، وعذرا لإخباري لك انني ندمت انني اقتنيتها
جميل ان تشعري انك تودي رساله لكن أدركي كيف تؤديها ... أرجو ان تطوري مهاراتك قليلا
وأرجو ان اقرا لك لكن بشكل اخر واتمني لك التوفيق وشكرا ...
Profile Image for Shady Ahed.
1 review
August 30, 2016
يا استاذه مى روايتك جميلة جدا
انتي كاتبة محترمة جدا ومثقفة وحققتي للقراء مقولة ان القارئ بيسافر وهو قاعد في مكانة من وصفك لاسبانيا بطريقة حلوة اوي واديتينا معلومات حلوة
والرواية فيها أحاديث وسور قرآن تقنع جدا بكلامك.

وحلوة اوي وانتي بتقولي ان الواحد مايجهدش نفسه انه يسامح الناس اللي مش قادر يسامحهم
ريحتيني اوي يا استاذه مي
(لا تجاهد عدم قدرتك على الغفران)

وعجببني جدا انك مشرفة صورة الاسلام والتقرب من ربنا؛ وان مش كل المنتقبات وحشين ولا كل الملتحين حلوين، كل شخص وله شخصيته بغض النظر عن دينه والتزامه بيه
كل الاعلام بيحاول يثبت العكس
Profile Image for Noha.
10 reviews1 follower
February 4, 2017
رواية جيدة لكن اقترح تقسيمها لفصول لتسهيل القراءة
Profile Image for Ąmal.
22 reviews11 followers
August 10, 2016
جميلتي للمرة الثانية تتربع كتابتك بمقعد داخل قلبي ، وبالرغم من أن طريقة سردك كانت مختصرة نوعا ما ولكنك نجحتي بأن تجسدي شخصيات الرواية بصورة واضحة وملموسة بشكل كامل ، جميل أن يحلم كل منا وجميل أن يخوض التجربة لكي يتمكن من معرفة هل رؤيته بحلمه كانت صحيحة أم أنها ستتغير بخوض التجربة ؟
سلمي نموذج واضح وصريح لكل بنت مصرية طموحة لديها رؤية وهدف واضح وعادات وتقاليد مع محاربة المجتمع لها صراعها نشهده جميعا والرسائل الإلهية تبعث لكل منا ولكن ليس لدينا جميعا نعمة قراءة هذه الرسائل فتتوه انفسنا بهذه الدنيا الفانية ، احزنتني النهاية ولكنها تمكنت من إيصال رسالتك لقراءك :)
أحببت شخصيات روايتك ديما وسيف ، وكم كرهت نرمين بداخلي شيئا ما يصدقهم جميعا أشعر وكأني التقيت بيهم جميعا من قبل والتقي بهم مجددا من خلالك ،من خلال قلمك الذي يجسد رؤية عينك
فكم انتي صادقة يامي <3
جميلتي كنتي جميلة ودمتي جميلة <3
Profile Image for Mohamed Zaghloul.
1 review
September 24, 2016
رأيي بكل صراحة ووضوح .. الرواية تمتاز بالأسلوب البسيط والسهل الممتنع والذي يتناسب مع المغزى الهادف والفكرة المحترمة في مجملها حتى وان اختلفت مع ادخال أحد الجوانب بها .. ويمكن تصنيفها على أنها رواية تجمع بين الشق الاجتماعي والتنمية البشرية وهذه ميزه كبيرة بها ولن أكون مبالغا ان قلت اني اتعلمت منها وادتني طاقة ايجابية .. وان كنت أفضل أن تكون مقسمة لفصول لتكون أسهل بالنسبة القارئ .. ولكل ماسبق فهي تستحق التقييم الأعلى ولا تمنع ملاحظتي وكذلك اختلافي الوحيد من اعطاء هذا التقييم المستحق للرواية .. بالتوفيق دائما يا مي
Profile Image for Laila Kareem.
3 reviews4 followers
September 19, 2016
روايه جيده الي حد كبير - اعجبني مناقشتك لما يهمنا تلك الفتره - قضية خلع الحجاب والمفهوم الخاطىء انه يقف فى تحقيق الاحلام
اعجبني انك لم تقللي من قيمه النقاب وعفته بل على العكس ماقشتى كيف ان كل شخص له كل الحق في عدم ارتاء الحجاب او ارتاء المقاب مادام لا يسىء للغير

احببت حنين الجميله واشفقت علي ديما

احببت سلمي وعشت معها وتألمت لمرضها وتوجع قلبي من اجلها

احسنتي - اتمني لك مزيد من التفدم
Profile Image for Nouran Gamal.
177 reviews73 followers
August 18, 2016
waste of time
condescending and preaching tone
judgemental
lacking theme, texture, story, excitement, dialogue, realism, everything actually..
the writer must be a teenager otherwise she needs to get out more!
Profile Image for Fatima Karam.
3 reviews3 followers
August 27, 2016
روايه رائعه بكل ما تحمله الجمله من معني
الروايه مليئه بالاحدث المؤثره والحكم بين السطور تطر العقل من فرط جمالها والمغزى جميل الي ابعد حد
اشكرك لانك امتعتينى بقرائتها واتمنى ان اقرا لكى اعمال قادمه على نفس المستوى واجمل
Profile Image for Ayat Mahmoud.
10 reviews
September 3, 2016
روايه رائعه كالسابقه وفيها قضايا مهمه جدا تشغل الجيل الحالى تو تناولها باسلوب سلس وشيق ، موفقه
Profile Image for Adel Fathy.
2 reviews1 follower
September 21, 2016
الامل يتجدد وينتعش من جديد بعد قرائتى هذه الروايه ، تحياتى لقلمك الهادف واشكرك على احترام عقل القارىء ومناقشه قضايا تهمنا ى ذلك الوقت
Profile Image for Osama Yosre.
1,114 reviews61 followers
August 7, 2017
‏لم أعد صغيرة وليتني بقيت‬ روايه اجتماعيه رومانسيه تتناول الكاتبه فيها حياة فتاه العاطفية ثم بعد التخرج فتحكى الكاتبه عن قصص الحب التى قابتها فى حياتها. وعن الحب الاول الذى ترك اثره فى حياتها عن التخبط ما بين الالتزام وخلع الحجاب ثم الالتزام وتسعرض لنا نمازج من الملتزمين المتشدسن والمعتدلين
الحكاية بسيطة والاسلوب سهل وبسيط واللغة فهى سلسة بسيطة بلا أى تعقيدات
القصه عبارة عن مجموعه من المواقف اللى ممكن يتعرض لها اى شخص فى حياته والنمازج المختلفة لاصدقائها
عنا تشابه بين الرويتن للكتابه بالمحتوى وتقارب الحكايات والنهاية
السوال لماذا الموت لانه نهاية سهله للروايه ام لانها الحقيقة الوحيده التى تقابلنا بالحياه
Profile Image for سمكه البحر.
73 reviews9 followers
August 29, 2016
هى ليست روايه ولكنها مجرد فضفضات، الكاتبه ارادت ان تقدم فكره هى التقرب الى الله ،قد نخطاء لكن فى النهايه نعود الى الصواب بفضل التربيه الصحيحه الصحبه الحسنه حب الله
الروايه اصنفها من الروايات الخفيفه ومن عيوبها انها تخاطب الفئه العمريه الصغيره، انصح بقراءتها للمبتدئين
1 review2 followers
September 24, 2016
لم تعجبنى النهايه رغم روعه الروايه فى المجمل ، كنت تمنى تكون النهايه بها الكثير من الامل كبدايه الروايه ، لكن المجمل الروايه خفيفه وتناقش قضايا مهمه بالنسبه لي شخصيا
استمرى فى الكتابه دائما فقلمك محمل بكثير من الرسائل المحترمه
Profile Image for Safinaz Sadek.
498 reviews295 followers
December 18, 2016
هي حكاية جميلة .. أفكارها بسيطة وأسلوبها سهل.
أرشحها للقراء تحت ١٨ سنة لبساطتها الشديدة.
شكراً
Displaying 1 - 19 of 19 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.