دائمًا ما يكونُ هناكَ صراعٌ داخلي بين ما نحنُ عليه وما نتمنى أن نُصبحَ عليه، نرفض الواقع ونتمنى تغييره ، نشعرُ احياناً بقلة الحيلة؛ ولكن نظلُّ نحلمُ رغم كل شيء ، رغم المِحن ، رغم الصعوبات، رغم الوجع ، نظل نتمنى وتظل الصعوبات تلحق بنا كلعنةٍ ربما أو مصير ..
فهكذا هي أحلامُنا .. أحلامٌ نسعى إليها جاهدين ويُكرمنا الله بتحقيقها .. وأخرى نسعى إليها ولكن لم يأذن الله أن تُعانق الواقع .. وأحلامٌ أخرى على قائمةِ الإنتظار لم تتحقق بعد ، لكن يظلُّ الأمل يسكُننا ونظلُّ على يقينٍ أنّها ستصبحُ واقعًا يومًا ما ..
تمرُّ بنا الأيام ونحن في طريق الأحلام ، نكبرُ رغُمَ صغرِ سننا ، نشيخُ رغم ربيع عمرنا.. لا اعلم ؛ هل اصبحنا بالفعل كِبارًا، أم أن الزمن رسم تجاعيدهُ على وجوهنا ؟!
مفيش كلام ممكن اوصف بية قد اية الرواية بتعبر عن كل بنت عربية لقد ابكتنى بقوة لم أستطع إلا أن أكملها للنهاية مبدعة قضايا مختلفة أفكار متناقضة تتحدث عن كل ما يدور داخل قلب و عقل كل فتاة و كل ما يواجهها من صعاب فى مصر بالذات و اهم حاجة ان البطلة كانت عايزة تبقى مذيعة زيى بالظبط أبدعتى شكرا على الرواية الرائعة دى
*¥*¥*¥*¥*¥*¥*¥*¥*¥*¥ عندما قرأت تلك الرواية للكاتبة الشابة "مى عصام" والصادرة عن دار " إبداع " ، فى البدء لم أتوقع أنها ستأتى محملة بهذا القدر من القضايا الشائكة التى تمس كل فتاه ، فى زمن اختل فيه الكثيرمن المفاهيم الدينية بشدة وصار المظهر أهم مالجوهر والعبادة تحولت الى عادة والخوف من العيب و كلام الناس أشد وطأة من خشية رب الناس ! الى أن صار الطبيعى هو ما نعيشه ونراه الآن ، من انحدار فى الاخلاق نتيجة انهيارأسس التربية القويمة ، تردى خطير انحدر بالمجتمع الى القاع ووضعه بين فكى رحى تطرف دينى أعمى وانحراف حاد نحو مثالب الفسق والفجور ، ولازال ذلك التساؤل المبهم يحوم بذهنى منذ أن وعيت على ظهرهذه الدنيا، لماذا نرى دائما فى من وصفوا مجازا بالتدين سمةالغلظة والعنف فى القول والفعل اضافة الى تحريم كل شىء وأى شىء رغم وجود قاعدة فقهية شهيرة تقول "ان الاصل فى الاشياء الاباحة" ولهذا فى اختلافتا رحمة طالما أنه لم يرد نص تحريمى واضح وقاطع فى الكتب السماوية فالامر متروك لاجتهاد العلماء ، لماذا دائما يرى من يرى نفسه ويراه الناس متدينا انه الوحيد الاوحد الذى نال رضا الله وسلك طريقه وانه الناجى والداخل جنته بغير حساب و من دونه لايعرفون الله وينقصهم الكثير للوصول اليه ، وحتى فى ظاهرالأشياء كمثال فالملتحى يرى غيره الغيرملتحى اقل منه ندينا وبعيد عن الله وسنة رسوله ، والفتاه المحجبة ترى الاخرى الغير محجبة سافرة والمنتقبة ترى المحجبة اقل منها تدينا وايمانا ، من أعطى الحق لهؤلاء كى يحتكروا الله فى علاه ويمنحوا باسمه صكوك الغفران؟! ، عالجانب الآخر لماذا الغير ملتزم ينغمس كليا فى شهواته بلاحساب او رادع ويترك نفسه للمعاصى تجرفه دون ان يبقى على رابط يصله بالله عزوجل عسى ان يهديه سواء السبيل ، الا يوجد وسط ابدا ونحن ندين بدين الوسطية ، من الذى عبث بالدين وشوه روح تعاليمه السمحة سوى غباء وضلال معتنقيه وبأكثر مما فعل أعداؤه ، تارة بالتشدد والتزمت والافعال التى لاتنتمى الى دينا الحنيف فى شىء ، وتارة بالتفريط والافراط فى البعد عن الله . صحيح أن الرواية لاتقدم اجابة شافية لجميع ماسبق وتعاملت الكاتبة مع النص بشىء من الحذر والتحفظ نوعا ما ، لكنها بوجه عام رصدت الحالة بعمق واحساس رفيع . بطلة الرواية هنا نموذج للفتاه المصرية الاصيلة "سلمى" البنت المتربية المليئة بالاحلام والطموحات والتى نشأت فى عائلة منفتحة لكنها محافظة الى حد كبير ، هى التى مرت بتجارب حياتية صعبة ومتقلبة ، فى البدء اقتنعت من تلقاء نفسها بارتداء الحجاب وكان لديها طموح ان تصبح اعلامية تقدم برنامج هادف يفيد المجتمع ، ولم توفق لان الحجاب كان احد العوائق التى حالت دون ذلك ، ثم اصطدمت بتجربة ارتباط فاشلة مع رجل اكتشفت تزمته وتطرف معاملاته وسلوكه البعيد عن سماحة الدين ، ففقدت سلمى الثقة فى المظاهر الشكلية للتدين بما فى ذلك الحجاب فخلعته ، اعقبها فترة من التخبط والتحررالاخلاقى شيئا فشىء ثم توبة وعودة مرة اخرى لارتداءه وانتهاءا بمحنة مرضها الاليمة . عمدت الكاتبة الى توسيع مجال الرؤية أكثر، وكى تكتمل الصورة تركت مساحات واسعة لشخصيات أخرى لا تقل أهمية عن دور سلمى ، وجسدوا بالفعل أدوارا محورية دفعت بالخطوط الدرامية للاحداث الى مسارات مؤثرة . مثل "سيف " الاخ الاصغر لسلمى وصديقتها الوفية " ديما" والأخرى الغادرة "نيرمين " ورفيقة سلمى فى رحلة التزامها "خديجة " ، اضافة الى "هيثم" و"عمرو" كلا منهما كان علامة فارقة فى حياة " ديما " شخصيات رسمتها الكاتبة بدقة بل نحتتها من الواقع ببراعة وعبرت بصدق عن معادن النفوس وماتضمره النوايا ، وفى ظل مانراه هذه الايام من تنامى ظاهرة خلع الحجاب لدى الفتيات يقابلها على الجانب الاخر دعوات تنادى بارتداء النقاب ، أرى ان الكاتبة وفقت الى حد كبير فى طرح فكرة العمل واتت فى وقتها تماما لذا ادعو كل فتاه وكل شاب ان يقرأوا هذا العمل وان ينحوا قناعتهم الشخصية والدينية قليلا ، فبين اروقة صفحات هذه الرواية رسائل انسانية هامة وقيمة تسمو بجوهر الاشياء فوق مظاهرها الخارجية الخادعة ، فلا النقاب دليل على شرف الفتاه وعفتها ولا اللحية دليل على تقوى الرجل وورعه ، انما "الدين المعاملة " هكذا ببساطة ولندع حسن الخلق والتربية القويمة وسلوكنا المتحضر هو من يتحدث عنا ، حينها سندرك ان حسن تدين المرء من حسن خلقه . "لم أعدصغيرة وليتنى بقيت" رواية استمتعت بقراءتها وانفعلت بشخصياتها ، ظاهرعنوانها يوحى انها موجهة للفنيات لكنه عمل روائى مهم للجنسين على حد سواء .
ترددت كثيرا في كتابه رايي ، ترددت في ان أخطو كل ما شعرت به تجاه الروايه لكنني بالنهايه قد حسمت امري ، حسمت امري ان اعبر عن تلك الروايه تلك الروايه التي اري انها لا تستحق اكثر من نجمه واعذرني لقسوتي ... لكنني حقا متعجبه ...!! متعجبه من اقتباسات الروايه التي رايتها والاراء التي أشعرتني بجمالها فقمت بشرائها لافاجي ، أفاجئ بهذا العمل الذي بين يدي ...! اذا تحدثت عن اللغه فهي عاميه ليست مثقله باي كلمات ....! اذا تحدثت عن السرد فهو قليل ...! ولربما تحدثت عن الفكره ...! الفكره رغم انك تناولتي قضيه شائكة وواقعه لكنك للاسف لم تجيدي صياغتها ...! لم اقتنع بالعديد من الأحداث بتلك الروايه ...؟! سأذكر بعضها ...؟! كيف لسلمي ان تخلع الحجاب لمجرد ان خطيبها كان متشدد ومتطرف ..؟! ما علاقه هذا ب هذا ؟؟! ربما لو رأت ان المحجبات سيئين سيكون لها عذر ،، لكن هذا لا دخل له إطلاقا ...! كيف خطيبها متشدد بتلك الطريقه ومتعصب ...؟! وتصرفاته مناقضه تماما للتشدد ...! لديك ايضا سرعه احداث ... هذا كله غير قصه عمرو وهيثم وديما .... وعذرا هذا لا يليق بمكانها ...! انت اردتي إرسال رساله للقراء ... كيف تضعين تلك اللاشي بيننا ...! لم استفد شيئا من قصتها ع العكس لقد سخرت كثيرا منهم ... سخرت من علاقتها بهيثم ثم عمرو وأخيها الذي يقول لها دعيني انا اتحدث مع هيثم وأوضح له حقيقه مشاعرك ...! أي اخ في اي عصر هذا ...؟! هل الاخ متفهم لتلك العلاقه التي لا تنم عن اي إطار شرعي ..! كيف ،، اقنعيني كيف ...! كيف شهد وسيف .... حنين وسذاجتها في اعطائه رقمها ... علاقتهم التي تحت مسمي اللاشي .... اعتذر حبيبتي بشده لرأيي القاسي لكن تلك الروايه استفزتني كثيرا ،، وعذرا لإخباري لك انني ندمت انني اقتنيتها جميل ان تشعري انك تودي رساله لكن أدركي كيف تؤديها ... أرجو ان تطوري مهاراتك قليلا وأرجو ان اقرا لك لكن بشكل اخر واتمني لك التوفيق وشكرا ...
يا استاذه مى روايتك جميلة جدا انتي كاتبة محترمة جدا ومثقفة وحققتي للقراء مقولة ان القارئ بيسافر وهو قاعد في مكانة من وصفك لاسبانيا بطريقة حلوة اوي واديتينا معلومات حلوة والرواية فيها أحاديث وسور قرآن تقنع جدا بكلامك.
وحلوة اوي وانتي بتقولي ان الواحد مايجهدش نفسه انه يسامح الناس اللي مش قادر يسامحهم ريحتيني اوي يا استاذه مي (لا تجاهد عدم قدرتك على الغفران)
وعجببني جدا انك مشرفة صورة الاسلام والتقرب من ربنا؛ وان مش كل المنتقبات وحشين ولا كل الملتحين حلوين، كل شخص وله شخصيته بغض النظر عن دينه والتزامه بيه كل الاعلام بيحاول يثبت العكس
جميلتي للمرة الثانية تتربع كتابتك بمقعد داخل قلبي ، وبالرغم من أن طريقة سردك كانت مختصرة نوعا ما ولكنك نجحتي بأن تجسدي شخصيات الرواية بصورة واضحة وملموسة بشكل كامل ، جميل أن يحلم كل منا وجميل أن يخوض التجربة لكي يتمكن من معرفة هل رؤيته بحلمه كانت صحيحة أم أنها ستتغير بخوض التجربة ؟ سلمي نموذج واضح وصريح لكل بنت مصرية طموحة لديها رؤية وهدف واضح وعادات وتقاليد مع محاربة المجتمع لها صراعها نشهده جميعا والرسائل الإلهية تبعث لكل منا ولكن ليس لدينا جميعا نعمة قراءة هذه الرسائل فتتوه انفسنا بهذه الدنيا الفانية ، احزنتني النهاية ولكنها تمكنت من إيصال رسالتك لقراءك :) أحببت شخصيات روايتك ديما وسيف ، وكم كرهت نرمين بداخلي شيئا ما يصدقهم جميعا أشعر وكأني التقيت بيهم جميعا من قبل والتقي بهم مجددا من خلالك ،من خلال قلمك الذي يجسد رؤية عينك فكم انتي صادقة يامي <3 جميلتي كنتي جميلة ودمتي جميلة <3
رأيي بكل صراحة ووضوح .. الرواية تمتاز بالأسلوب البسيط والسهل الممتنع والذي يتناسب مع المغزى الهادف والفكرة المحترمة في مجملها حتى وان اختلفت مع ادخال أحد الجوانب بها .. ويمكن تصنيفها على أنها رواية تجمع بين الشق الاجتماعي والتنمية البشرية وهذه ميزه كبيرة بها ولن أكون مبالغا ان قلت اني اتعلمت منها وادتني طاقة ايجابية .. وان كنت أفضل أن تكون مقسمة لفصول لتكون أسهل بالنسبة القارئ .. ولكل ماسبق فهي تستحق التقييم الأعلى ولا تمنع ملاحظتي وكذلك اختلافي الوحيد من اعطاء هذا التقييم المستحق للرواية .. بالتوفيق دائما يا مي
روايه جيده الي حد كبير - اعجبني مناقشتك لما يهمنا تلك الفتره - قضية خلع الحجاب والمفهوم الخاطىء انه يقف فى تحقيق الاحلام اعجبني انك لم تقللي من قيمه النقاب وعفته بل على العكس ماقشتى كيف ان كل شخص له كل الحق في عدم ارتاء الحجاب او ارتاء المقاب مادام لا يسىء للغير
احببت حنين الجميله واشفقت علي ديما
احببت سلمي وعشت معها وتألمت لمرضها وتوجع قلبي من اجلها
waste of time condescending and preaching tone judgemental lacking theme, texture, story, excitement, dialogue, realism, everything actually.. the writer must be a teenager otherwise she needs to get out more!
روايه رائعه بكل ما تحمله الجمله من معني الروايه مليئه بالاحدث المؤثره والحكم بين السطور تطر العقل من فرط جمالها والمغزى جميل الي ابعد حد اشكرك لانك امتعتينى بقرائتها واتمنى ان اقرا لكى اعمال قادمه على نفس المستوى واجمل
لم أعد صغيرة وليتني بقيت روايه اجتماعيه رومانسيه تتناول الكاتبه فيها حياة فتاه العاطفية ثم بعد التخرج فتحكى الكاتبه عن قصص الحب التى قابتها فى حياتها. وعن الحب الاول الذى ترك اثره فى حياتها عن التخبط ما بين الالتزام وخلع الحجاب ثم الالتزام وتسعرض لنا نمازج من الملتزمين المتشدسن والمعتدلين الحكاية بسيطة والاسلوب سهل وبسيط واللغة فهى سلسة بسيطة بلا أى تعقيدات القصه عبارة عن مجموعه من المواقف اللى ممكن يتعرض لها اى شخص فى حياته والنمازج المختلفة لاصدقائها عنا تشابه بين الرويتن للكتابه بالمحتوى وتقارب الحكايات والنهاية السوال لماذا الموت لانه نهاية سهله للروايه ام لانها الحقيقة الوحيده التى تقابلنا بالحياه
هى ليست روايه ولكنها مجرد فضفضات، الكاتبه ارادت ان تقدم فكره هى التقرب الى الله ،قد نخطاء لكن فى النهايه نعود الى الصواب بفضل التربيه الصحيحه الصحبه الحسنه حب الله الروايه اصنفها من الروايات الخفيفه ومن عيوبها انها تخاطب الفئه العمريه الصغيره، انصح بقراءتها للمبتدئين
لم تعجبنى النهايه رغم روعه الروايه فى المجمل ، كنت تمنى تكون النهايه بها الكثير من الامل كبدايه الروايه ، لكن المجمل الروايه خفيفه وتناقش قضايا مهمه بالنسبه لي شخصيا استمرى فى الكتابه دائما فقلمك محمل بكثير من الرسائل المحترمه