.. كنت أعدك أن أنسى في العام المضي .. وعدتك كثيراً في وقتٍ كهذا .. وها أنا أخبرك الآن بأني فعلاً نسيت :ولأن الغياب شكل من أشكال الحضور .. كنت أبكي حضورك الناقص .. وحينما حضرتَ غابت الذكرى .. وغاب كل شيء قد مضى .. أنا أكتب لك الآن في زمنٍ لا يشبهك.. وفي مدينة لا تحمل من ملامحك سوى الغياب أنتَ من قلت لي ذات يوم اكتبي يا صغيرتي .. وانسيني بين دفتي كتاب .. وها أنا فعلت .. أكتب لك وأنا التي اعتدت أن أكتب وكلانا يسكن الآخر في ذات الزمن وذات الوطن وذات الشعور .. أبارك لك الذكرى .. وأبارك لك النسيان .. أبارك لك المساحات الواسعة التي شرعتها بين يديك لأجلي
ابدعتي يا في بوصف الفقدد،،، الى كل الاموات في قلوبا. الى كلً من لم يكمل الطريق معنا كلماتك. لها وقع كبير في قلب كل فاقد دعواتي للشفاء من الحزن في صفحات كتابك
تمتلك الكاتبه قدره عجيبه ماشاء الله في وصف المشاعر والشعر بطريقه لطيفة لكن اظن الكتاب يتحدث عن الخواطر اكثر من رواية ، قله الاحداث اشعرتني بالملل لدرجة التي لم استطع انهائها بسهوله ... ، شخصية غيث ممله ومتشائمه بشكل مستفز لدرجة التي تسائلت فيها عن سبب حب ياسمين له ؟!!!!
أنها اوراق الحب الأولى ... التي تنمو ذاتها تلم ذاتها حتى يعلمها الشوك أن النور غذاء فتصدقً لتشرع أوراقها للحياة حتى يحرق النور أوراقها في كل مرة يغذيها فتتاكل و تذبل مع الزمن كان ذنبها أنها أحبت الحياة بعدما وثقت في شوك كانت تعتقد لانه ما خلق إلا لأجل أن يحميها من غبار السنين