رواية توثيقية عن أحداث الثورة السورية أوجعتني في الكثير من مشاهدها بل وأبكتني لاسيما لحظة استشهاد والد مضر موسى كان الشخصية الأحب الى قلبي بكل تناقضاته وسفسطائيته كما يصفه أصحابه بها اما دانيال فكان مثال للمثقف الحالم بالتغيير الرواية تدويرية حيث انها تبدأ من النهاية بالاسترجاع لبداية الحدث قصة الكرداسة وتوظيف الموروث الشعبي البسيط للناس وفطرتهم السليمة الراغبة بأقل مقومات الحياة-الكرامة - مصير الثورة المنهوبة والحق الضائع الحب جاء خجولا جدا ولم يكن محوريا متناسبا مع المرحلة والتي هي الحرب ما يعيبها انها تقريرية في بعض مواضعها وكأنها نشرة أخبار طويلة أنتظر الجزء الثاني يا محمد أنتظره بشوق
من أروع الرويات التي قرأت ، لغتها عالية جداً ، أسلوبها السردي لا يعتمد على رتم واحد، تناقش من خلال شخصيات إشكالية عدة قضايا أهمهاحرية الانسان السوري المسلوبة. ينتقد من خلالها المجتمع وسلوكياته. يعرى فيه النظام الحاكم منذ استلامه الحكم حتي قيام الثورة، تنتهي نهاية مأساوية تعّبر عن عمق المأساة السورية. الرواية تقول كل شيء لم يقل سابقاًعن الجيش السوري وممارساته. ًبطريقة مدهشة. اسمتمعت بهذه الرواية كثيرا وتستحق خمسة نجوم