كانت هناك خطاطيف كثيرة معلق بها بشر من مختلف الأجناس.. بعضهم يتلوى من الألم وهو يصرخ ويتمتم بلغة غير مفهومة. وبعضهم فارق الحياة وقد تشوهت معالمه. وفي منتصف الغرفة كانت الأميرة واقفة وعلى شفتيها ابتسامة غريبة وبين يديها جلد بشري.. نعم كان بين يديها جلد بشري. جلد أحد عشاقها السابقين.. وبجانبها كان يقف هذا الطبيب العملاق وفي عينيه انطلقت نظرة بها كل جنون العالم.. حاول جابر المقاومة وهو يضرب أقرب الحراس إليه وقاتل لبعض الوقت ولكنهم تكالبوا عليه.. وبعد مدة وجد نفسه معلقا بالمقلوب عن طريق خطاف اخترق قدميه، واقتربت الأميرة منه وهي تبتسم.. قبل أن تمد يديها بسكين لتغرسها بمهارة في عنق جابر وتتلقى الدماء في كأس كبيرة تحملها. وبدا لجابر قبل أن يفقد الوعي بلحظات أن هذه الأميرة الساحرة تمارس أبشع أنواع السحر. وحولها معاونوها.. نوع من السحر يستدعي كل شياطين الجحيم.. فقد شعر أنه رأى مخلوقات بشعة وهو بين الوعي واللاوعي.. مخلوقات لا تمت لعالم البشر بصلة.
هناك بعض الهفوات .غاضني في آخر جملة بعد أن أنهى روايته أن يخطئ في إسم شخصية محورية في قصته فقال سامي عوض شوقي وعوض أن أفرح بالنهاية بقيت أتساءل من هو سامي؟!!! لقد أفسد علي فرحة النهاية لكن ربما ليس خطأه بل خطأ الطبعة .ففيها هي الأخرى هفوات كتكرار بعض الصفحات لكن مجملا احببتها.الرواية ليست مستهلكة رغم أن بعض وجوه الرعب مكررة
كاتب مبدع جديد أتعرف عليه ، يثري مكتبة أدب الرعب العربي بأسلوب راقي ولغة عذبة وسرد سلس ، وتمكن من الكتابة يحسد عليه .. ميزة الكاتب البناء الروائي المتميز فالفكرة حاضرة في ذهنه والأساس متمكن ثم يبني فوقه بريشة رسام محترف فينثر الكلمات والجمل هنا وهناك ويسد الثلم وينير البناء بمواقفه و تنقلاته الزمنية بصورة لا يداخلها الإملال أبدا ، كنت أتمنى أن يضيف شيئا من التفسير الفيزيائي للقصة خصوصا وأنه أشار إليه إشارة خاطفة كان هذا ليعطي الرواية رونقا أعظم .. بلا شك واحدة من أفضل الروايات التي قرأتها هذا العام ولا سبيل إلا التهام نتاج هذا الكاتب فإلى هناك ..
تدور احداث الرواية عن نوال التي تهاجمها الكوابيس والخيلات التي لاتفهمها ولكن تبدء في الربط بينها لتستوعب ان شي واحد مربوط بهذه الهلاوس وهو الكتاب الملعون
الرواية فكرتها حلوة واحداثها مكركبة لكن النهاية توضح كل شي
لو شوفت فيلم Evil Dead هتعرف ان الروايه واخده كتير جدا من الفيلم و اهمها فكره الكتاب الموتي دا و السحر اللي فيه Evil Dead فيلم اتعمل اول مره سنه 1981 و كانت القصه مختلفه شويه و اللي اتعمل منها جزء تاني سنه 1987 اما اللي بتكلم عنه فهو اخر نسخه اتعملت من الفيلم بعد التعديل اللي حصل فيها سنه 2013 و دا اللي الروايه هنا خدت كتير منه اللغه فيها بعترف كانت أفضل مليون مره من اللغه في روايات محمد ابراهيم السابقه كلها و ان كانت قريبه للأخير ولكن أفضل بقليل التشبيهات و التصويرات واقعيه جدا جدا لدرجه فعلا مرعبه الروايه بتنتمي للرعب الدموي او المعوي فيها كميه محترمه من الدم و الوصف البشع فعلا و دا مش اعتراضي علي الروايه لانه نوع من انواع الرعب عادي جدا و اللي انتشر اكتر في الأفلام ف بدايه الستينات علي ايدين شركه هامر اللي اعادت انتاج فرانكنشتاين بعد ما ادخلت عليها فكره الرعب المعوي و عجبت ناس كتير ف دا مش اعتراضي عليها لكن الاعتراض فعلا هو الاقتباس ف المحور الاساسي للروايه ثانيا الروايه لم تتعرض لأي نوع من أنواع المراجعه اللغويه و الاملائيه فيها غلطات كتير فعلا محتاجه تتراجع تاني الغلاف فعلا تحفه بصراحه الحبكه الدراميه حلوه جدا مع ان النهايه كانت سريعه ف الأخر لكن مأثرش أوي عليها الروايه محتاجه تركيز محترم لان فيها انتقال من عالم لأخر بصوره سريعه و فجائيه فعلا ممكن تلخبط القاريء في المجمل مش تجربتي الأولي مع محمد ابراهيم و ان كنت متوقع منه الأفضل و عدم الاقتباس من الأفلام او الروايات الأخري بالتوفيق في القادم باذن الله
ثلاث نجوم بسبب النهاية فقط ... نهايتها ممتعه فعلا واحببتها كثيرا ... لكن بقية الاحداث احسست بملل فيها بالرغم من صغر حجم الرواية ... لا احب الروايات التي تكون معظم احداثها تخيلات او اوهام او احلام ... من حلم لحلم ومن وهم لوهم وتكون الاحداث الحقيقيه قليله جدا .. تستطيع ان تكتب الف صفحة من الخيالات او الاوهام ذات الاحداث الغير منطقية والغير مترابطة وتفقد للعمل متعته ولكن النهاية هنا انقذت الموقف كما هي العادة في مثل هذه الروايات