عبدالله السفر منذ عمله الأول "يفتح النافذة ويرحل" وهو يحث الخطى في طريق الحكمة في آخر النفق، كأني به بصمته المعتاد وجنوحه للضفاف الساكنة بعيداً عن صخب المهاترات والجدل العقيم يرنو لقبس في البعيد يلبسه لبوس الشعر المطعّم بالفلسفة باختزال لا يتقنه إلا من تماهى في عشق الكتابة الابداعية.