سألني الشاب : ما أقسى شيء مر عليك وأنت معتقل؟ فكرت لبرهة ، طافت خواطر عديدة في بالي ، أخيرا قلت : أقسى شيء مر علي..كان بعد أن خرجت من الاعتقال بيومين..وكانت ذكرى عيد ميلاد الرئيس ، وكانت الموسيقى تملأ صالة قريبة من بيتنا ، وكان الناس المؤيدون يحتفلون، ويغنون ، ويرقصون ، ويلوحون بالأعلام ، ويرتدون صور الرئيس على ثيابهم وأعلامهم..وكنت أنا أراقبهم من نافذة البيت ، بينما لا تزال ساقي تؤلمني من الضرب بعصا كهرباء أثناء اعتقالي..كان هذا المشهد فعلا أقسى من التعذيب. قال أحد الحاضرين : كم يمكن أن تكون الشعوب ساذجة.. ثم تدارك نفسه وقال : أنا لا أقصدك طبعا ، ولكن.. قلت : لا..أنت محق..إن غالبية الشعب في أي بلد هم أناس بسطاء ، يصدقون كل ما يقال لهم ويجدون ذلك أسهل من التفكير ، وأسهل من البحث عن الحقيقة..كما أن العديد من مؤيدي الرئيس يعرفون الحقيقة ، ويعرفون إجرام النظام ، وهذا هو السبب الذي يجعلهم يؤيدونه..لأنهم يعرفون ما يمكن أن يفعله النظام إذا اندلعت ثورة ضده..ويفضلون الاستقرار..المعادلة الصعبة هي كالآتي : في سورية هل تختار أن تعيش مستقرا أم تعيش كإنسان؟ لأن النظام جعل من الصعب أن يجتمع الأمران معا.
من الظلم ان نتحدث عن الرواية بالمطلق بمعزل عن الاشادة بعمر الكاتبة ...فلو تكلمنا عنها كرواية فقط فهي بسيطة توثيقية بها اخطاء طفيفة ..اعتقد انه لها جزءا اخر فلم تنهي الكاتبة قصة صالح او قاسم او الجد او بلال على نحو ما..بل تركت كل الخطوط مفتوحة لاحداث جديدة قادمة ...اما لو وضعنا عمر الكاتبة وكتجربة أولى فلا يسعنا الا ان نقول انها موهوبة وهناك كتاب كثر يعجزون عن كتابة رواية سلسلة بهذا الاسلوب ....مبارك سنا ...ننتظر منك المزيد
رواية جيدة استمتعت بقراءتهاوخلال يومين أنهيتها .. سهلة الكلمات وتصلح لفئة الشباب الصغير ولكن لا أنكر أنه انتابني الملل أحيانا بسبب التكرار في التفاصيل ورتابة الأحداث .. الرواية تتحدث عن شاب سوري انتقل للعيش في بيت جده في تركيا بعد اعتقاله مرتين في دمشق وهذا الشاب يكتب الرسائل لصديقه المعتقل عن أحداث حياته اليومية وتفاصيل معاناته في التأقلم مع حياته وبداية تجذره في بيئته الجديدة ورغم استشهاد صديقه إلا أنه استمر في الكتابة .. أحببت شخصية الجد وبالذات عندما يشرح لصالح بعض الأمور مثل مفهوم الليبرالية والثورات التي سبقت سقوط الاتحاد السوفيتي ومقارنتها بثورات الربيع العربي .. الرواية جيدة ورائعة بالنسبة لعمر الكاتبة وبما أنها تجربتها الأولى في الكتابة .. بالتوفيق سنا دركل .
أنهيت الرواية في أيام قليلة، سلسة الأسلوب وبسيطة المعاني تدور حول يوميات شاب سوري انتقل للعيش في تركيا...من يعجبه أسلوب السرد اليومي ستعجبه الرواية حتماً.. وعلى اعتبارها الرواية الأولى للكاتبة فهي بلا شك إنجاز كبير لها ... ننتظر الروايات القادمة سنا ❤بالتوفيق :)
الكتاب عبارة عن رسائل يومية من صديق اعتقل مرتين الى صديقه الذي ما زال في المعتقل ، في الغالب يكون محتوى الرسائل احداث يومية بسيطة .. وبالمجمل الكتاب يبدو انه على لسان فتى ولكن من يقرأه يشعر بعكس ذلك فطريقة السرد وذكر التفاصيل تظهر ان كاتبته فتاة بعكس ما حاولت اظهاره . اتوقع ان تشد هذه الرواية لمن هم بسن المراهقة فهم يميلون لقراءة الاحداث اليومية للاشخاص الاخرين ، مع ذلك انا لا انكر استمتاعي ببعض احداث الرواية اليومية البسيطة .
رواية جميلة استمتعت بقرائتها للرواية بإسلوب الرسائل اللي شخصيا بفضله اللغة سلسلة ورغم كبر الرواية كحجم إلا إنها سهل تخلصها سريعا ومناسبة للشباب واليافعين حبيت فيها إنها شرحت أو فهمتني جزء عن الوضع السوري اللي للأسف معلوماتي عنه قبل سقوط النظام وحتي حاليا ضئيلة جدا
بتحكي عن صالح الشاب النصف سوري ونصف تركي ولظروف اعتقاله في سوريا بيخرج منها خوفا من تكرار اعتقاله تاني وبيروح تركيا وبيتعرف علي نصف عائلته التركي وواحدة واحدة بتتوطد جذوره في البيئة التركية
كتاب بدايته كانت مبشرة بالخير بس فجأة بعد ٥٠صفحة تقريبا صار له انتكاسة و صار واضح عدم نضج الكاتبة اسلوبها سهل و بسيط الكتاب يحكي عن شاب سوري الأب و تركي الام اضطر انه يخرج من سوريا وقت الثورة لانه مطلوب امنياًفسافر الى تركيا و عاش عند جده لأمه الرواية عبارة عن رسائل يكتبها بطل الرواية صالح الى صديقه المعتقل محروس بس بالحقيقة كان يكتبها لنفسه و كأنها يوميات لانه استمر بالكتابة حتى بعد معرفته بأن محروس استشهد النهاية جاءت مبتورة و كأن الكاتبة قررت فجأة التوقف رواية لا ترقى للنضال السوري و لا ما يحدث في المعتقلات و لا الثورة السورية أتوقع السبب صغر سن الكاتبة