هل تصدقني إن قلتُ أن الربت الخفيف لا يساعد علي طي الوجع الممدود . وأنه لم يعد يجدي شيء وأن الحلم والانتحار كلاهما موت بطيء يحبو على عتبة الحمق . في غرفتي التي لا احبها كثيرًأ سرير واسع كبير يكفي لاثنين لكني أنام به وحيدة . القمر خافت والرغبة حمرة معلقة علي النافذة . جفوننا مسبلة على حلم كقبرات حزينة . الرغبة ذئب والغواية ارجوحة المتعة والألم شجرتان . لا أعرف ماذا يحدث أقول لك أنه لا شيء أنه فقط اللاشيء دعنا نستبدلها بـ أنا بخير الحقيقة ليست كذلك إنها أحدى اللحظات الهشة . دق المحمول أضاءت الشاشة كأنه البرق الرسالة كأنها كوكب دري . أفضل أن تكون سري الخفي رغم أني أسير في ظل ضوضائك . في المرآة وجهي لايصلح تمامًأ لملامحي . . ديوان رقيق كصاحبته ومميز بين ثلاث وأربع نجوم
ديوان جميل وسلس.. ترتيب القصائد رائع جداً والميزة الأجمل على الإطلاق أظنها كون كل كلمة مُنتقاه بعناية شديدة جدًا.. لا مساحة للصُدفة أو للوزن أو لمجرد ملء الفراغ للوصول إلى شكل قصيدة النثر، لا تكرار للكلمات أو الصور وهو ما يَصنع تمائم وليس مجرد قصائد.
ديوان رائع.. من أول العنوان المدهش، والقصائد المنتقاة بعناية شديدة، واللغة الشعرية المختلفة المميزة للديوان كله.. صوت شعري مختلف فعلا وترتيب القصائد بيدخل الواحد في الحالة بإيقاع متصاعد جميل.. كتابة إحترافية وديوان تقيل ممتع، الواحد بيكتشف فيه حاجة جديدة بعد كل قراءة... يعني قصيدة النثر كما ينبغي أن تكون الله ينور وعقبال الأحسن دايما :)