Midnight and Other Poems is the first full-length poetry collection to be published in the UK by this remarkable Palestinian writer, previously known to English-language readers for his highly-acclaimed autobiography I Saw Ramallah (Bloomsbury, 2004). Mourid Barghouti has spent many years in exile, and his long poem 'Midnight' is a rich montage of images of the land of his birth and the strong emotional responses to which these images give rise. Here, anger, frustration and despair are juxtaposed with yearning and tenderness in Barghouti's powerful and evocative account of occupation, violence and oppression. The shorter poems which comprise the second half of the book are, by turns, dramatic and hard-hitting, contemplative and reflective, and together present an equally powerful and graphic picture of the poet's homeland. In Radwa Ashour's excellent translation, and with a helpful introduction by Guy Mannes-Abbott who recorded a number of conversations with the poet over a period of several weeks, this selection of Mourid Barghouti's poems marks an important addition to the body of Arabic literature available to English-language readers world-wide.
Mourid Barghouti is a Palestinian poet and writer. He has published 12 books of poetry, the last of which is Muntasaf al-Lail (Midnight). His Collected Works came out in Beirut in 1997. In 2000 he was awarded the Palestine Award for Poetry. His autobiographical narrative Ra'ytu Ramallah (I Saw Ramallah), won the Naguib Mahfouz Award for Literature (1997) and was translated into several languages. He lives in Cairo.
Now, on this earth which is not the earth, I remember (one remembers what one never has forgotten) white bells touched with the gold of morning, or was it the blossoms in the orange and lemon orchard throbbing on their March branches? You ask: What’s the difference? I heard a glittering resonance that snatched me from my first primary school shirt and invited me alone to the small orchard. I went in playfully when, suddenly, the scent of flowers made me feel dizzy and where it not for my grandfather’s arm, I would’ve fallen in a swoon of pleasure and death (there’s always an arm without whose help we die). - Can oranges kill you? Boy, what a disgrace! He said to me, as if he had said to me: - Boy, you will learn how to love a woman, and, like Abdel Wahab, you will write poetry
"-ذكرهم بما قالع الطاووس: (أنا لا أنكر، أنا لم أنكر، أيها السادة، لكن، ماذا عن غرور الجرذ).."
"ستسمع وعودًا فُصّلت لكي تهملها كثوب العروس في يومه التالي"
"هذا صدري لا يحجبه عنك قيص أو صد صدري خوفي، سيخاف معك ويخاف عليك، صدري اطمئنانك حين تعود من الأسفار وتسترجعه بذهول المفطوم حديثًا وأنا أتواطأ كي أرضيك، وكي أرضى"
"لابد أن تكون هناك امرأة أعشقها، أموت في سبيلها، دون أن يغار الوطن"
"كأن السعادة بنت التذكر كأنها لا تعاش، كأنها تستعاد فقط!"
لأنك أيها النافر الغريب ،احتراما لروحك .لابد أن تكذب على هذا العالم _____________
(هناك دائما يدٌ لولا انتباهُها نموت)
_____________
قلت خذيني ...قالت خذني كنا نتحدث عبر زجاج قطارين افترقا في جهتين ،واستيقظنا في طرفين من الدنيا ...نسخر من بوح الخاسر للخاسر **** كنا رومانسيين لخمس دقائق كنا نعسانين على ظهر حصان يقظ طار بنا و نسينا كيف نفرق بين نجوم الليل و أسنان الهوة ____________
ولأن العالم لا تعجبه كل ملامح سكانه ستسمي غرفتك العالم لكنك لن تترك و شأنك و لن تنجو إلا بالصدفة __________
في الليل كل الإجابات غباء
كل حكمة ظننتها ثابتة ثبات السقوف تهتز فجأة ، تطن في الفضاء كلوح هائل من الصفيح قرعته يد لا ترى
انطَبَقَ العقربان. إنه منتصف الليل النِّصفُ الذي مضى، ليل. والنِّصفُ الآتي، ليل. هل فكَّرتَ في هذا؟ انطَبَقَ العقربان. إنه مُنتصَفُ النَّهار هذا يُشْبِهُ ذاك. أين المشكلة إذًا؟ سأرقصُ مع الأحياءِ رقصًا مخلصًا أضحك مع من لم يَمُتْ، بعدُ، منَّا وما لم يَمُتْ، بَعْدُ، منّي أبحثُ عن ربطة عُنُقٍ، عن حذاءٍ، عن شقّة للإيجار. أدّعي القوَّة كي لا أحتاجَ إلى تلك النظرات!
I read Mourid Barghouti's memoirs of returning to Palestine, "I Saw Ramallah," fine politics by incredible poet. His Midnight is the first poetry (other than on-line) that I got my hands on. I think the translation lacks (however, I don't read or speak Arabic!) but given the dynamic and powerful prose in English in "I Saw Ramallah" - it believe the translation is lacking original spirit. That's where "Thou Shall Not Speak My Language" comes is, which gives whithering insights into the travails of translations, interpreters and bilingual border brothers like myself who are bigamist in language and therefore are feeble in each.
I just began reading Barghouti's Midnight, a mighty foray into the world from wherever he's looking. After reading some of these poems I began rapidly scribbling in my journal: A critique without an army Ok, I promise essays and reviews and critiques of much of this poetic inked struggle I am organizing clandestinely. c/s
يستدرجنا مريد البرغوثي إلى ليلٍ لا يشبه المواقيت، ليلٍ ليس مجرد عتمةٍ تعقب النهار، بل هو "ليلٌ مكتنزٌ كالعنب الأسمر" يتشيطن في ذواتنا، يحرّض الكوامن ويستنطق المسكوت عنه في زحام الضجيج. في "منتصف الليل"، يستقصي البرغوثي الصمت كأنه ينقّب في طبقات الأرض عن صوت الحقيقة، محوّلاً العزلة إلى مساحة تأمل وجودي فسيحة، ومرآة صقيلة تستبطن شتات الذات في مواجهة العالم. هذا الليل ليس فضاءً للصمت السلبي، بل هو ليلٌ "مكتنز" بالأصوات الخفية التي لا يسمعها إلا من أتقن الإصغاء لرنين الإبرة في صمت النص، حيث تتحول الوحدة إلى مخبأ دافئ للذاكرة وخلفية أساسية تتحرك عليها صور الشتات والرجاء.
يتحرك الصوت الشعري في هذا الديوان ببراعة المبدع الذي يرفض المسافات التقليدية؛ فهو تارةً صوتٌ معترف يبوح بفوضى الجسد، "يتشيطن" في لحظة اشتهاء أو ارتباك، وتارةً هو "الأنا" المراقبة التي ترقب العالم بـ"ذهول نحيل" من خلف نافذة الروح. النافذة عند البرغوثي ليست حاجزاً، بل هي عدسة مجهرية تحوّل الأنا الخاصة إلى "شاهد" عام؛ فالمسافة الجمالية التي يتخذها من مأساته الشخصية والعامة هي التي تمنحه القدرة على دمج "الاشتهاء" بـ"الحياء"، والاحتفاء بـ"غمزة" في عرسٍ ريفي ركّب فيه اللويّح "الجن على أكتافه"، جنباً إلى جنب مع مشهد جنازة تمر تحت النافذة لترمي "البداية في الختام". إن هذا الصوت الشعري لا يكتفي بمراقبة المأساة، بل يقشّرها ليصل إلى جوهرها الإنساني، موازناً ببراعة بين وطأة الموت المحدق وبين رغبة عارمة في "اللذات الصغيرة".
هذا الوعي الجمالي يجد تجليه الأقصى في "كيمياء اللغة" التي ينتهجها البرغوثي؛ لغةٌ تتقشف حدّ الزهد، "تستحي من اللعب" وتفرّ من (الزخرفة) المجانية. إن البرغوثي يقدّم لنا "المنع كمنح"، حيث تتحول البساطة الماكرة للمفردة اليومية إلى كثافة إيحائية شاهقة. اللغة هنا لا تصف الأشياء، بل تعيد اختراعها؛ فتصبح "مشابك الغسيل" شواهد على حياة معلقة في مهب الانتظار، ويغدو "حزام الجلد" شاهداً على نحول الجسد الذي أضناه الشتات، ويتحول "الغليان" في إبريق الشاي إلى رمزٍ للصبر المرّ والانتظار الفلسطيني الطويل. البرغوثي يقدس "التفاهات" العادية ويحولها إلى "فعل مقاومة"؛ ففي عالمٍ يُراد فيه محو الهوية، يصبح "رنين الإبرة" وهي تخيط ثوب الروح الممزق هو النخاع الشوكي للصوت، صوت البناء والترميم في مواجهة الهدم الشامل.
هذه اللغة ليست معلقة في الفراغ، بل هي مثقلة بوطأة زمنٍ لا يمضي، بل يظل "كامناً في الجسم ليحاربه". الذاكرة في الديوان ليست متحفاً للبكاء، بل هي كيان حي يشبه "ثوب الروح" المليء بتطريزات الأوجاع والمسرات. يتشكل الديوان كخزانة لظلم الأرض، حيث تتداخل سيرة "أبو منيف" الذي مات في المنفى كـ"اتّهام" صارخ، مع سيرة الكيان الجماعي المشرد. إن الزمن عند البرغوثي دائري، حيث الماضي لا يغادر الجسد بل يقطنه، محوّلاً الجسم إلى (ساحة معركة) لجغرافيا لم تعد موجودة إلا في القصيدة. الديوان ينقد فكرة الزمن الخطي، ليجعل من "طول الشتات" فسحة للرجاء رغم الموت، ومن تطريزات الثوب الفلسطيني سيرةً ذاتية وجماعية لا تقبل الانفصال، حيث "الفلسطيني مخلوق جميل" يقاوم قبح المنفى بجمال تفاصيل عيشه.
لا ينتهي أثر "منتصف الليل" بانتهاء الصفحات، بل يظل عالقاً في الوجدان كخيط ضوء يلمع في حافة بابٍ موصد. يتركنا البرغوثي أمام تساؤلٍ قلق حول قدرة الشعر على منحنا "فسحة" لنحس بجمال العيش رغم سطوة "الموت الذي صار كالخس في السوق". إن الأثر الممتد للديوان يكمن في تلك القدرة على جعل "رنين الإبرة" أعلى من صوت القذيفة، وفي جعل "خيط الضوء" دليلاً في صحراء التيه. وفي الختام، نجد أنفسنا أمام ذلك المشهد المهيب للطائر الذي يقرع الباب، ليجد خلفه "صحراء كُثباناً وررملًا يترامى" حيث الأهل راحوا من زمان؛ صورة تختزل "منتصف الليل" كله: ذلك البرزخ بين ما كان وما لن يعود، وبين صمود الكلمة وانهيار المكان، تاركاً القارئ في حالة من الذهول الشعري الصافي الذي يبتدئ ولا ينتهي.
يومك الجديد لا يطلب إذنًا منك لا يسألك إن كنت مستعدًا لاستقباله! اليوم وقح وأناني. اليوم يصر على القدوم كل يوم! تحس بفجره يصعد الدرجات قبل أن يقتحم عليك البيت، تمامًا كما تحس بهم قادمين لاعتقالك قبل أن يكسروا الباب، قبل أن تفرك عينيك، قبل أن تدعى إلى "فنجان قهوة" هناك بصحبة الضبع الضبع ذي السن الذهب والماكياج الكثيف. أما العصافير ألا تعرف هذه المخلوقات أنّ هذا الوقت ليس للغناء؟ ها هي تغني كعادتها تغمغم ألحانًا لا تفهمها أو ربما كانت تردد الصدى: لا شيء يعدل ساعةً أخرى معك!
الأوصاف مدهشة ودقيقة وقوية وهذا ما سيجعلني أقوم بقراءتها أكثر من مرة . أتمنى من الكُتاب الجدد أن يقوموا بقراءة هذه الكتاب بالذات حتى يتعلموا كيف تُكتب التشبيهات و الأوصاف ولا يخرجوا علينا بلغة مبتورة وأوصاف لا معنى لها سوى : صف حكي !
أولى بداياتي مع كتابات مريد البرغوثي.. بداية جميلة جدا.. لمسني الديوان اللي كان عبارة عن قصيدة واحدة طويلة.. و #مكملة للآخر مع قصايده ودواوينه ونثرياته وسيرته الذاتية في الآخر..
قصيدة في منتهى الجمال والعذوبة حقيقي. قررت أقرأ شعر لمريد البرغوثي اليومين دول لسببين، الأول إني حاليا بقرأ كتاب "أثقل من رضوى" اللي بيتكلم عن حياتها، وطبعا مريد وتميم جزء من حياتها ف بيتم ذكرهم كتير في الكتاب، وحسيت وأنا بقرأ إني قاعدة وسطهم وصاحبتهم، وقريبة منهم، وأدركت إني مقريتش كتير لمريد البرغوثي خالص، وطبعا السبب التاني هو الظروف اللي إحنا بنتابعها دلوقت في فلسطين، واللي خلتني عايزة أسمع منه وعنه أكتر بما إنه فلسطيني و كان أديب عظيم ربنا يرحمه، وكمان ليه واضحة آراء في المقاومة والسياسة بخصوص اللي حصل وبيحصل في فلسطين على حد علمي. الحقيقة كتابة مريد الشعرية مبهرة، وأنا بقرأ كنت مسحورة بالكلمات، حاسة بالمشاعر المضطربة اللي بيحاول يوصفها، بتحرك معاه من الحب للغضب للأمل لليأس للغضب تاني، وحقيقي لغته بديعة بشكل ميتوصفش! وهو متمكن من كتابة الشعر بشكل فاق توقعاتي الصراحة. وأنا بقرأ كنت حاسة بمزيج من اضطراب شخص سهران مش عارف ينام وبيفكر، وشخص فلسطيني بيفكر في مآسي وطنه، وازاي هو بيحاول يعيش ويتمسك بالأمل وسط كل الوجع ده، حبيت التشتت اللي كان ظاهر أوقات في الحركة ما بين الأبيات، واللي ملائم للظروف اللي بتوصفها القصيدة حقيقي وده زوّد من جمالها من وجهة نظري . صعب تقرأ القصيدة ومتحسش بإن فيها حاجة منك وحاجة بتوصفك، حتى باختلاف ظروفك عن الكاتب. دي شوية من أجمل الأبيات اللي عجبتني: -(ولولا مئة وجع تُلح على زجاجك- كشحاذي إشارة المرور) أنت..خُلقت..للبهجة. -الضحكة تبدأ من عينيك الغضبة تبدأ من رغبتك الأصيلة في الغفران! -لائق لك الصمت والصخب لائق لك الرسوخ، ولائق لك التحليق بين نورسين كأنك جسرٌ بين ضفتي الحزن والحسرة لا تتحدث عن أحمالك ولولا مئة وجع تلح عليك أنت..خلقت..للبهجة. -الريح لك والموت لك والهاوية لو أنها نطقت لقالت (وهي تمسح جفنها) هذا فتى، بين الهلاكات العديدة، قد يموت من الأمل! -يصفعه الأمل على الخد الأيمن فيدير الخد الأيسر لليأس -لكل إنسان نجمة تخصه في السماء هي وحدها تعرفه كما يعرف الثدي شفاه الرضيع هذه-إياك أن تكذب عليها-نجمتك أنت! -كأن السعادة بنت التذكُّر كأنها لا تعاش، كأنها تُستعاد فقط! -من بوسعه أن يصفني إن أخطأت مرآتي في وصفي؟ -أي أمل أمه وأبوه الموت؟ -أنا الذي خسرت جولاتي، لم يبق لي إلا أن أشتغل في أعمال البناء وبيدين يائستين أبني أربعة جدران للأمل!
This entire review has been hidden because of spoilers.
"أيها الراكض الأبدي أيها الراكض نحوها ما أطول المسافة! كلما اقتربت من خط النهاية أبعدوه عن دمعة انتصارك وغيروا مكانه كأنك خلقت من تعب كأنك خلقت للتعب من عتبة الشمس حتى شرفة القمر" من المحزن أن نعيش طويلا في خسارة مستمرة لوطننا المفقود، أن تشكل الخسارة أشعارنا وأدبنا ونقاشاتنا وكل حياتنا، أن نعيش على حافة الهاوية بشكل مستمر دون أن نرى نهاية حتمية في الأفق للأذى، أن تكون حياته ومماته بجلالهما وجمالهما محفوفة بحدود وطننا الضائع وهشاشته الواضحة.. يبدو أنه ليل ثقيل طويل إلى ما بعد قدرتنا على رؤية الصبح أو حتى الايمان بوجوده الحتمي.
يقول الشاعر خالد أبو خالد: قل أين نذهب والمنافي ضيقة ليل على ليل دروبك والنوافذ مغلقة ذكرى ستحملك الطفولة والمرايا ذكرى لحب قاصر سفر إلى المجهول يحملنا وتحملنا البقايا
بعد أسبوعٍ من قراءتها، مازلت مأخوذةً بهذه الأبيات:
"وَحْدَكَ الآنَ ولا وَجْهَ سِواكْ. أنتَ مَن عَلَّقْتَ نَجْماً ضاحِكَ الضوءِ هُنا ونجوماً عابِساتٍ كَجُنودِ المَخْفَرِ العالي هُناكْ أنتَ كأسي وانْتِشائي، فلماذا تَمْنَعُ الخَمْرَةَ عن روحي؟ وسُكري فيكَ، لا عَنْكَ، ومَطلوبي رِضاكْ. أنتَ إن لم تَسْتَمِعْ لي، إمَّحى فى الأرض ظِلّي، فلمن سوف أُصَلّي، ولِمَنْ يلجأُ مِثْلي حين تُقْصيني يَداكْ؟ لم أعد أملك اسما، كي أُنادَى أو أُسَمّى مُلِئَتْ كأسيَ سُمّا، صِرتُ فى قبريَ رَسْما، وتَعَوَّدْتُ الهَلاكْ منذ عُمْرَيْنِ أنا والضَّجَرُ، عبثاً في قبرنا ننْتَظِرُ ثم لا نحيا ولا نَنْتَشِرُ، سامِحِ المَوْتى إذا ما كَفَروا أو تَجَلَّ الآنَ عَدْلاً، لِنَراكْ"
"أيها المغبرُّ أقدامًا وروحا مثلنا ما رِعْشَةُ الأمل الذي كانت يداكَ تَجرُّهُ كالزَّوْرَقِ المدفون تحت الرمل إن كنا سَنَسْتَثْنِيكَ مِن مينائنا وَيَعِزُّ أَن نَسْتَرْجِعَكْ؟
ما نوبة الصَّحَيانِ في أبراج هذا السور إن لم نستطع أن نَسْمَعَ الرأي المُغَطَّى بالزهور ونَسْمَعَكَ ؟
يا أيها المنسي في قاع الأسى ما خَفْقَهُ العَلَمِ الَّذِي حَلُمَتْ يَدَاكَ بِرَفْعِهِ إن لم يَكُنْ فِي وُسْعِهِ أَن يَرْفَعَكْ؟
نشتاق للموتى كما نشتاق للأحياء يَكْذِبُ مَن يُكَذِّبُ قَلبَهُ: لا شيءَ يَعْدِلُ سَاعَةً أُخرى مَعَكْ"
This entire review has been hidden because of spoilers.
لا لست غيمة أساق في سهولة السماء لكنني أمر في وعورة الطريق هادئا ورائقا كأنني من الغيوم أطيش فوق مشتل الفخاخ أسير برية الألغام هادئا وخائفا وسيدا وراجفا وجاهلا وعارفا وكل وعر هين إلا وعورة الطريق إذ اسير خطوتين من مقعدي إلى سريري كلما أتى المساء