الانتقال الاخير، هي رواية فلسفيّة بامتياز يبحر فيها الكاتب مستعيناً بسفينةٍ جارفةٍ من أفكاره حول الموت والحياة ويجيب عن أهم الأسئلة التي نشأت مع بدياتنا كبشر، والأهمّ من هذا كلّه يبني لنا فكرة جديدة كليّاً عن العالم الآخر أو عالم ما بعد الموت، هذه السؤال الذي بقي غامضاً ومتربّعاً على عرش اللا تعيين وهو الحافز الأعظم الذي بقي يضرم في عقولنا لهيب الشوق لبلوغ اليقين والمعرفة في قضّية ما بعدَ النهاية، كما أنّ الكتب المقدّسة جميعها تناولت هذه الفكرة من جوانب مختلفة. لكنّ الكاتب هنا يتجرّد من كلّ ما سبق ويشيّد معبداً جديداً من معابد الفكر الشامخة ليخبرنا نظرته التي آمن بها عن فكرة ما بعدَ النهاية.