رحلةٌ طويلةٌ بين الفيافي والقفار والأدغال الإفريقية، كلّها وجع وخوف ومخاطر، لكنّ الدليل فيها هو "قلب الأمّ" ومعاناة ابنتها المريضة، الابنة التي سيصير لها حكاية أخرى بعد حكاية صبر أمّها الطويل.. حكاية عالمية وإنسانية المضمون من قصص تضحيات الأمّ؟! ها هي ماريت تدعوكم إلى مرافقتها في رحلة حبس الأنفاس هذه، لاستكشاف إفريقيا الأم، والأم الإفريقية..
لا أعلم لما هو صعب على بعض الكتاب كتابة نهاية سعيدة تثلج الصدر بعد عناء طويل
ماريت أم عظيمة كجميع الأمهات وتدور القصة حولها باحثة عن علاج لابنتها المريضة كتاب خفيف جميل نهايته حزينة لكن فيها بعض من السعادة الكاتب حاصل على جائزة الإمارات للرواية لكن اسلوبه في الكتابة كان ضعيفا أو ربما لان الكتاب لفئة الناشئين فكانت اللغة تحاكي القاريء الصغير أكثر
حكاية أم أفريقية تقوم برحلة طويلة صعبة ومحفوفة بالمخاطر للوصول ل بونغاني الشافي للحصول علي علاج لابنتها
القصة خفيفة وأسلوبها سلس وبسيط أنسب ما تكون للأطفال حيث تحتوى علي العديد من الحكم والعبر اللتي قد يستفيدون منها. توقعت أن تحتوى علي بعض العادات والتقاليد الأفريقية نسبة لأسم القصة ومدلولها ولكنها أكتفت بسرد قصة الأم وابنتها بدون التعمق بالبيئة المحيطة.
وجدت هذا الكتاب الرائع في قسم كتب الأطفال في جرير، رغم أن القصة قاسية جدًا بالنسبة لطفل حتى للمراهقين، لا أظنها ستصلح للكل منهم. كنت أظن الرواية ستكون بسيطة جدا لكنها كانت محملة بكم لغوي متقن وسياقات ملتوية مفاجئة وحماسية، رواية عظيمة جدًا ونهايتها غير متوقعة لم تكن إلا واقعية ومؤلمة كظروف الحياة القاسية. يعيب النسخة كون طباعتها من الصفحة ٢٥ الى ٤٠ مكررة مرتين في الكتاب، لم يمر علي خطأ طباعي كهذا من قبل. الرواية من كاتب اماراتي وأنا التي ظننته كاتب افريقي لشدة ما أجاد الغوص في حياة الافريقيين وألامهم التي عبر عنها بروايته. أنصح باقتنائها بشدة.
يتضح من السرد الروائي للرواية أن الكاتب ملمٌّ بمعلومات متماسكة عن أفريقيا والحيوانات والأشجار، بل وعن أشكال المعيشة هناك كذلك.. كنت أقول أن هناك سقطات علمية في الرواية، في أن الفيلة لا تقودهم الإناث، وأن الأسود تتسلق الأشجار.. لكن الكاتب نبهني أن هذه السقطات ليست سقطات، إنما كنت أنا المخطئ، ومعلوماتي قاصرة في هذا الشأن..اتضح لي بالفعل أن أغلب الأسود لا تتسلق الأشجار، وأن الأنثى هي القائد لقطيع الأفيال.. هذا يرفع من تقييمي للرواية.
والأجمل من كل ذلك في الرواية أنها منقحة لغويًّا تنقيحاً ممتازاً أعجبني، بعكس الكثير من الكتب التي بدأت تصدر مؤخراً وهي ممتلئة بالأخطاء اللغوية المزعجة.
أما الذي أزعجني فعلا، وبقوة، هو عنوان الرواية (بونغاني الشافي) الذي لم يكن موفقا، خاصة أن الشافي ليس له دور أبداً في الرواية، والقصة كلها تدور حول رحلة الأم ومرض ابنتها.. والمشكلة الأكبر أنه حتى هذه الرحلة، التي هي أساس الرواية، لم تنتهِ بنتيجة ملموسة.
غير أن الذي أبهجني فعلاً في نهاية الرواية، هو أن يوم السعد الذي كنت أتوقعه، لم يكتمل، فآخر السطور كانت مبهجة لي كقارئ، بغض النظر عن شعور شخوص الرواية أنفسهم.
قصة لطيفة و بسيطة السرد عن المعاناة و المغامرة التي خاضتها الأم ماريت أثناء محاولتها للبحث عن علاج ابنتها الوحيدة آيو التي أصيبت بمرض غريب، لم يجد له الدواء أطباء قريتها الفقيرة الذين كانوا يلجأون لابتزاز مرضاهم للحصول على المال
عانت الأم ماريت من شقاء السفر و لوعته، وفي رحلة بحثها عن السيدة العجوز ثم عن بونغاني الشافي، لتفاجأ بأنه قد توفي منذ سنين و أن جهدها و معاناتها والمخاطر التي واجهتها لوحدها في البراري لم تأتي بشيء !
مسكينة هي ماريت حتى بعد عودتها خالية اليدين، فُجعت بأن ابنتها التي تركتها في رعاية الطيب زايري، لم تعد موجودة حيثُ تركتها
و فارقت أنفاسها الأخيرة تحت جذع شجرة وهي تردد اسم ابنتها آيو التي كانت على بعد ساعات أو ربما دقائق عن لقاءها
هي رحلة شقاء ووجع.. رحلة مليئة بالمخاطر والأهوال.. وسط الأحراش الأفريقية.. وفي عراء الصحراء الجافة.. حيث خاطرت (ماريت) الأم الفقيرة بحياتها في سبيل الوصول ل(بونغاني الشافي) الوحيد القادر حسبما سمعت على شفاء ابنتها (آيو) ذات التسع سنوات والمصابة بداء عضال في الدماغ شل حركتها بالكامل ولم يقدر أطباء أفريقيا الجشعاء على علاجها.. فهل كانت تضحيتها تلك ذات جدوى؟؟ وهل تمكنت من الوصول لما تريد؟؟ وما الذي حل لإبنتها بعد غياب أمها الطويل؟؟ ~ . . رواية رائعة تحكي عن صبر الأم وتضحيتها التي لا حدود لها اذا تعلق الأمر بفلذة كبدها.. وقد مثلت حكاية (ماريت) بكل تفاصيلها معنى حب الأم لابنتها واستعدادها لفعل المستحيل لرؤيتها بخير.. ~ . . استمتعت في كل جزء وتفصيل مر بي في الرواية.. حكاية وجدت نفسي أعيشها بدلا من الاكتفاء بقراءتها.. أسلوب الكتابة سهل وبسيط مناسب للقراء المبتدئين والناشئة
"ماريت" سيدة كبيرة في السن ؛ تبحث عن شخص يُعرف ب بونغاني الشافي - له القدرة على شفاء الامراض - ليعطيها دواء لابنتها المريضة .
تسعى الام للبحث عنه في رحلة صعبة ومليئة بالمخاطر ؛ حيث تعبر النهر المليء بالتماسيح ، و تلجأ لتتسلق شجرة لتحتمي من النمور ، وتنقذ الفيل الصغير من الموت .