رحلات وأسفار فيها الشقاء والإثارة، المتعة والعذاب، اليأس والصبر.. والحكمة. بين الصحراء والبحر علاقة الأضداد.. وكذا بين ربّان البحر والصبر والمغامرة، والقراصنة، والأميرة الإفريقية الشابّة.. في الصحاري والبحور يمضي "ذئب الصحراء"، ليكتب لنا حكايةً أوّلها في "الجزيرة العربية" وآخرها هُنا عزيزي القارئ، حيث ستقول عن هذه الحكاية: ما أجمل السَفَر!.
Denys Johnson-Davies (Arabic: دنيس جونسون ديڤيز) (1922-2017) was an eminent Arabic-to-English literary translator who has translated, inter alia, several works by Nobel Prize-winning Egyptian author Naguib Mahfouz, Sudanese author Tayeb Salih, Palestinian poet Mahmud Darwish and Syrian author Zakaria Tamer.
Davies, referred to as “the leading Arabic-English translator of our time” by the late Edward Said, has translated more than twenty-five volumes of short stories, novels, plays, and poetry, and was the first to translate the work of Nobel laureate Naguib Mahfouz. He is also interested in Islamic studies and is co-translator of three volumes of Prophetic Hadith. He has also written a number of children’s books adapted from traditional Arabic sources, including a collection of his own short stories, Fate of a Prisoner, which was published in 1999.
Born in 1922 in Vancouver Canada to English parentage, Davies spent his childhood in Sudan, Egypt, Uganda, and Kenya, and then was sent to England at age 12. Davies studied Oriental languages at Cambridge, and has lectured translation and English literature at several universities across the Arab World. In 2006, he published his memoirs. In 2007, he was awarded the Sheikh Zayed Book Award "Culture Personality of the Year", a valued at about $300,000.
Davies lives in and divides his time between Marrakesh and Cairo.
أعارتني ابنة أختي هذه القصة مقابل اعارتي لها قصة أخرى من عندي, وهذه عادة ولله الحمد اكتسبتها مؤخرا في حب القراءة والمطالعة لقد أُعجِبت بها جدا وراقت لها الأحداث المشوقة التي فيها حسنا.. هي قصة للأطفال بكل الأحوال لطيفة لا بأس بها ما أثار تحفظي عنها هو ما وجدته في حوار إحدى الشخصيات عن الحمام, ذكر أن الشيعة لا يأكلون لحمها تقديسا لها لأنها حمت رسولنا الكريم عندما اختبأ في الغار ولأنها تقف على قباب المساجد والمآذن فيحرمون أكلها
لم أجد مناسبة لذكر هذه التفصيلة بالذات لهذه الطائفة , عدى أن المعلومة مغلوطة!!
وإن كان كاتبها مستشرق مهتم بالأدب العربي وقام بترجمة كتب دينية وأدبية وبعض الأحاديث الشريفة فهل يصوّغ له هذا الترويج ؟ لا أعلم لكني توّجست من توجيه هذه الرسالة التي بدت وكأنها زجت زجا ووضعت عرضا في سياق القصة للفت النظر إلى أمر ما !!
على المرء أن يتحرى الأفكار والرسائل التي تصدرها بعض الكتب والمسلسلات التي تقدم للأطفال ولغيرهم فهي باب واسع طريق شائك لن ينجو منه بفضل من الله إلا من كان ذي دراية وفهم وعلم ونحن إن لم نمكّن هذا الجيل من الدين القويم ضاع وضعنا في خضم هذه الفتن التي لن ترحم كبيرنا قبل صغيرنا
مغامرة لطيفة تنهيها في جلسة واحدة، قد تبدوا مناسبة للاطفال اكثر ولكن أحببت فيها عمقًا وجدته فيها إثر تأملي لها عند نقطةِ التقاء ذئب الصحراء بالمنتهكين الأشرار، تأملتُ الرجل صـابر الذي صُوِّر وكأنه شخصٌ قد جُبِلت نفسه على الشر ، ثم حين خسر معركته وأبدى ضعفه تفاجأت بنفحةٍ إنسانية كأنني لم أتوقعها، ثم تصويره لقومه بأنهم "سيقتلونه لفشله" جعل الأمر وكأن كل من في الجزيرة أناسٌ أشرار.
كي لا أحرق القصة كثيرًا، تأملت في نفس الانسان "الشرير" فوجدتها نفسًا نقية طيبة قد اختارت -بلا وعي- ان تفعل أمور ًا سيئة مدفوعةً بمحفزٍ ما، رأيت الانفصال مابين النفس والفعل، ولذا استشعرتُ ان الحكم على الاخرين صعبٌ جدًا. من جهةٍ أخرى، أدركتُ ان بذرة الخير موجودة في نفس الانسان مهما كان ظاهر أفعاله، وهذا بحد ذاته إدراكٌ مريحٌ إلى أبعد حد، وأن بإمكاننا ان نرى هذه البذرة ونتعامل معه على أساسها فنتصل بالخير الذي بداخله، ويتعرّف الخير الذي بداخله علينا، فترِقّ نفسه ويستوي.. معنا على الاقل.