لم يكن ليدور بخلدِ "ميمو" الفتى المشرّد أبداً أنه سيكون في النهاية سبب سعادةٍ للناس، كانت أقصى أحلامه أن ينتهي من عمله في تلميع أحذيتهم.. أولئك الناس. خيمة الأحلام كانت نفسها حلمًا، ومع أنّ الجميع كانوا يعرفون هذه الحقيقة، لكنّهم كانوا يزدادون إصرارًا على أن يراقبوا في مرآتها أحلامهم، والغريب.. أن الكثيرين كانوا يرون أحلامهم بالفعل فلا يزدادون إلاّ تعاسةً!.. كان يمكن للجميع أن يتوقّفوا عن تصديق هذه الأوهام طالما أنّ الرجل الذي كان يدفعهم دفعًا إلى غير ذلك هو "سيد الكوابيس"، فمنذ متى قدّم الطغاة للناس شيئًا سوى الأوهام؟!..
لم تخلق الاحلام لتسعدنا ، و لم تخلق ايضا لتحزننا .. هي خلقت لنسعى اليها لنتحسس نبضنا في رحله البحث عنها لنعلم حينها اننا لا زلنا على قيد الحياه.
من عاداتنا البشريه اننا .. نخاف التغير و نهاب السعي وراء كل ما هو مختلف عنا .. وسيد الكوابيس كان هو ذلك الاختلاف و ذلك الوهم الذي ارتديناه مهابه ان يختل كل ما اعتدنا عليه من رتابه حينها.
جائت هذه الروايه ك صفعه سحريه مهذبه لؤلئك النائمون على وسائد الاحلام لتبعث الينا رساله واحده تتضح في نهايتها اننا لا نسعى للحلم بارتدائنا للاوهام .. ولا نقلب وجه الوساده كلما واجهتنا مصاعب الحياه .. بل علينا ان نرمي هذه الوسائد بعرض الحائط ونخرج باحثين عن الحلم ب بزة مختلفة عن ما اعتدنا على ارتداءه في كل الرحلات
روايه كتبت بحس طفولي جذاب .. سحرتني رغم بساطتها رغم ما تحويه من احداث قد يرى البعض انها كتبت لترضي شغف الاطفال لعالم الخيال.
لكنني و اقولها بصدق استمتعت بتلك التفاصيل الصغيره التي رسمها عقلي لي تجاوبا لما وصفته الكاتبه من مشاهد و تفاصيل ايقظت في نفسي تلك الطفله الصغيره التي كانت ولا زالت ترى ف الخيال بعضا من الأمان.
القصه اعجبتني لأنه ركزت على كل صغيرة وكبيرة،القصة ركزت اعلى حياة الفقراء و حياه الاغنياء الفقراء يريدون ان يصبحوا . اغنياء لكي يصبحو سعداء والأغنياء لديهم كل شي الا السعادة
حتى جاء سيد الكوابيس وجعلهم يحلمون باوهامهم وجاء بطل القصة ميمو وانقذ الوضع حيث عاش معا والدته الجديده وصار يلعب معاصديقة رسام .
This entire review has been hidden because of spoilers.
It's a nice story I like it and it's tell us about the rich and the poor people now and they should thank god for everything that they have even if it is not good
ميمو يعمل ملمع احذيه الناس كي يجلب لقمه عيشه حتى اتى ذلك اليوم الذي راء سيد الكوابيس لياخذه ليعمل معه حتى وصلوا الى القريه التي سيبيع لها سيدالكوابيس الاحلام و مع علم اهالي القريه ان هذه الاحلام ما هي الا اكذوبه ولن تتحقق ولا يزدادون الا تعاسه بعد رويتها الا نهم مازالو يشترونها