رواية تخترق بنا جدار الزمن وصولًا إلى العام 2034م. تطوف بنا في بلدان عديدة، تارة نكون في الإمارات وبعدها في الصين ومن ثم روسيا إلى فرنسا والصحراء الليبية التي تدور عليها معركة تكنولوجية شرسة. الروايات كلها التي أتت على ذكر الفراعنة، لم تخلُ من الإشارة إلى لعنة تصيب كل من يحاول تعرية هذا السر العجيب.. وهي هنا أيضًا أحد أعمدة الحكاية.. إلاّ أن الطفل المُنقذ "نادر" يخترق العاديّ لتتمحور فصول الحكاية حوله، فيقول لنا: "من يُظلم لا ينتقم.. بل يثور"!.. ماذا فعل هذا الفتى الخارق لإنقاذ البشريّة؟.. وممَّ ينقذها؟..
تدور احداث الرواية عام 2034م يحاول الطفل نادر انقاذ العالم من ظواهر غريبة لها علاقة تاريخية بالرقم 9 الذي تدور حوله أحداث الرواية التي تكون مرةً في الامارات و أخرى في الصين و أخرى في روسيا و فرنسا. فكرة الرواية مميزة مما جعلها من أفضل روايات الخيال العلمي التي قرأتها من ناحية الفكرة و الاحداث و كل شيء، كلما تدرجت في القراءة تكون الاحداث أكثر تشويقاً. أعجبني أيضاً أسلوب الكاتب في سرد الاحداث، و هو أسلوب بسيط مما يجعلها خياراً جيداً لم يريد البدء بالقراءة .لكن الجميل في الرواية أن المغامرة يشترك في افراد عائلة البطل (نادر) و حتى مربية المنزل! لن أقول المزيد أقرأ الرواية لتكتشفها😉.
الكاتب يوسف البعيني ـ بحسب سيرته ـ كتب للأطفال واليافعين، فلما كتب هذه الرواية لا أجده ابتعد كثيراً عن قصص الأطفال.. فرغم قوة الأحداث في البداية، والتشويق الذي فيه، ورغم جودة اللغة، لكن السرد بدا لي ضعيفاً بعض الشيء، أو ربما طفوليًّا.
هناك أيضاً بعض الأشياء غير المنطقية في الرواية؛ مثل أن مخلوقات فضائية متطورة تريد خطف طفل في الصين، لكنها تلجأ إلى طرق معقدة لا داعي لها في ذلك.. إن أي إنسان بالغ غير متطور، سيجد وسائل أبسط مما تقوم به المخلوقات الفضائية، مهما كانت عبقرية الطفل المراد اختطافه.
نتغاضى عن بعض اللا منطقية في الرواية ونقول أن الكاتب يدير أحداثها بذكاء.. فقط يعوقه السرد القوي وترتيب الأحداث بحيث نصل إلى النقطة المرادة بشيء من الانسيابية.
اعتقد تطور الاحداث كان سريع ومبالغ فيه بعض الشي خصوصا تطور شخصية نادر وذكاءه المبالغ فيه ، السرد والاسلوب مو مره كأنها قصص للأطفال لكن الفكره بشكل عام حلوه غلاف الكتاب يجنننن مرره مره هالنجمتين عشان الغلاف اصلا وملمس الورق للكتاب حلو