Jump to ratings and reviews
Rate this book

ما التنوير؟

Rate this book
الهدف من ترجمة هذه النصوص هو إطلاع القارئ العربي على موقف الفيلسوف الفرنسي ميشال فوكو (١٩٢٦-١٩٨٤) من مسألة التنوير بوصفها مسألة فلسفية، لأن التنوير بوصفه مسألة تاريخية اصطلح عليها بمصطلح العصر الكلاسيكي الذي يشمل القرنين السابع عشر والثامن عشر، درّسها في مجموعة كتبه المترجمة إلى العربية وهي: تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي، و: الكلمات والأشياء، و: مولد السجن، و: إرادة المعرفة.

Unknown Binding

First published January 1, 2013

2 people are currently reading
143 people want to read

About the author

Michel Foucault

765 books6,513 followers
Paul-Michel Foucault was a French philosopher, historian of ideas, writer, political activist, and literary critic. Foucault's theories primarily address the relationships between power and knowledge, and how they are used as a form of social control through societal institutions. Though often cited as a structuralist and postmodernist, Foucault rejected these labels. His thought has influenced academics, especially those working in communication studies, anthropology, psychology, sociology, criminology, cultural studies, literary theory, feminism, Marxism and critical theory.
Born in Poitiers, France, into an upper-middle-class family, Foucault was educated at the Lycée Henri-IV, at the École Normale Supérieure, where he developed an interest in philosophy and came under the influence of his tutors Jean Hyppolite and Louis Althusser, and at the University of Paris (Sorbonne), where he earned degrees in philosophy and psychology. After several years as a cultural diplomat abroad, he returned to France and published his first major book, The History of Madness (1961). After obtaining work between 1960 and 1966 at the University of Clermont-Ferrand, he produced The Birth of the Clinic (1963) and The Order of Things (1966), publications that displayed his increasing involvement with structuralism, from which he later distanced himself. These first three histories exemplified a historiographical technique Foucault was developing called "archaeology".
From 1966 to 1968, Foucault lectured at the University of Tunis before returning to France, where he became head of the philosophy department at the new experimental university of Paris VIII. Foucault subsequently published The Archaeology of Knowledge (1969). In 1970, Foucault was admitted to the Collège de France, a membership he retained until his death. He also became active in several left-wing groups involved in campaigns against racism and human rights abuses and for penal reform. Foucault later published Discipline and Punish (1975) and The History of Sexuality (1976), in which he developed archaeological and genealogical methods that emphasized the role that power plays in society.
Foucault died in Paris from complications of HIV/AIDS; he became the first public figure in France to die from complications of the disease. His partner Daniel Defert founded the AIDES charity in his memory.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (16%)
4 stars
5 (20%)
3 stars
11 (44%)
2 stars
1 (4%)
1 star
4 (16%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Abdulrahman.
101 reviews29 followers
December 26, 2013
من أسوأ الكتب التي قرأتها في حياتي..

وجدت نفسي مضطراً لتخطي الكثير من الصفحات من الكتاب. لم استطع إكمال بعض الفصول ولم أفهم معظم ما جاء في الكتاب.. قصوراً مني طبعاً ولكن هناك جزء تتحمله الترجمة الصعبة جداً التي احتاجت إلى كتاب آخر لفك شفرتها..

والنقطة الأهم أن الكتاب لا يتحدث عن التنوير كفكرة فلسفية لكنه ترجمة لتحليل فوكو للنص في بعض الندوات.. عنوان مُضلل أيضاً..
Profile Image for الهنوف فهد.
93 reviews
December 23, 2014

أهم ما في الكتاب و الذي أصابني بالدهشة
هو تأويل التنوير
حيث اقتباسات من مقالة كانط " ما التنوير " يتم تأويلها من قبل فوكو
الجزء الأول من الكتاب هو الذي تركني اقيم الكتاب بثلاثه
لأن الجزء المتبقي منه موضوعات متنوعه
لم تنال اهتمامي كثيرا
الكتاب غالبه على صيغة حوارات
Profile Image for سامر  حيدر المجالي .
23 reviews1 follower
July 17, 2022
هذا نقاش فلسفي يصلح لاستشراف أشياء كثيرة تجري على أرض الواقع..
متكئًا على كانط، أحيا ميشيل فوكو سؤالًا وجيهًا عن إمكانية التقدم البشري؛ هل هي واجبة؟ وما هي العلامات التي تبرهن على هذا الوجوب؟
يحيلنا فوكو إلى نص كتبه كانط عام ألف وسبعمائة وثمانية وتسعين، أي بعد قيام الثورة الفرنسية بتسع سنوات؛ فكان النص ولوجًا إلى بعض أسرار الثورة التي يمكن من خلالها رصد التحولات الاجتماعية في أدق أعماقها.
في ذاك الجزء من النص الذي يبحث في علاقة الفلسفة بالقانون يرى كانط أن إمكانية التقدم الإنساني مشروطة بتوفر الأسباب الباعثة على هذا التقدم؛ إن رصد الأسباب والبرهنة على وجودها يؤكدان إمكانية التقدم. ثم إن أمكن إثبات ديمومة الأسباب أمكن بالنتيجة أن نقول: إن التقدم الإنساني ليس مجرد إمكانية، بل هو حتمية تاريخية لا مفر للبشر منها. والأسباب حين تكتسب صفة الديمومة فإنها تشكل علامات تذكرية وبرهانية واستكشافية؛ أي أنها ستصلنا بالماضي والحاضر والمستقبل، لتؤكد لنا أن ما كان من تقدم في الماضي، سيفرض نفسه في الحاضر، وسيكمل مسيرته في المستقبل، وبذلك يكتمل الشرط وتفصح حتمية التقدم عن نفسها.
وللأسباب معنى يقف دائما خلف الأحداث. هذا المعنى هو الشيء الذي يهب التاريخ روحه، ويفرّق بين الميكانيكا والإرادة في ما يختص بشؤون الاجتماع البشري. على الباحث أن يبحث عن المحفزات، أن ينتقل من المظاهر العيانية إلى الروح التي تنسج خيوطها. ينبهنا كانط إلى ضرورة تجاوز الأحداث نفسها مهما كبرت، حتى لو كان موضوع نقاشنا حدثًا بحجم الثورة الفرنسية، ثم البحث عن ما يكمن وراءها، من صغير ومتراكم، فيكون محركًا للأحداث وباعثًا أساسيًّا للتقدّم.
يقول فوكو على لسان كانط: "لا تنتظروا من هذا الحدث الذي قام به الرجال، فجعل ما كان كبيرًا بين البشر صغيرًا، وما كان صغيرًا كبيرًا، أو جعل هيئة سياسية عتيقة وجميلة تختفي فجأة فتحل محلها هيئات أخرى، لا تنتظروا منه أن يكون ضربًا من ضروب السحر. لا، لا شيء من هذا".
إن حدثًا كبيرًا مثل الثورة الفرنسية؛ أي تلك الملامح الدرامية والصخب والخطابة والهيجان، ليس بذي دلالة على حتمية التقدم الإنساني لولا ما أستُقبل به من حماسة بالغة. ولولا أن أولئك القابعين عند "أطراف وحواف الثورة" قد مكَّنوا الحدث من أن يستمر وصولًا إلى غايته. العبرة إذن بما يستتر وليس بما يظهر في النهاية. الحماس هنا مزيج من أشياء كثيرة كانت تجيش بها نفوس الناس. إنه قوة يحركها الشعور بالظلم بالقاهر، والتوق لدستور سياسي يحقق مبادئ العدالة، واستهجان الحماقات التي ارتكبتها نخب فاسدة، ورفض الوصاية على عقول الناس وعلى ضمائرهم. تلك الأغلبية التي لم تشارك بالثورة، لكنها تلقتها بالارتياح وسمحت لها بالتمدد، هي العلامة الأكيدة على إمكانية التقدم. بذلك يغدو نجاح الثورة، أي ثورة، أو فشلها، تفصيلًا هامشيًّا إذا ما نُظر إليه من هذه الزاوية؛ زاوية السير إلى الأمام ببركة المادة الخام المودعة في جِبِلَّة الإنسان؛ التي تدفعه دوما إلى توقع الأفضل والرغبة في إحداث تغيير ما.
المهم جدًّا في هذا النقاش هو طابعه الاستشرافي، إذ إن ديمومة الأسباب المرصودة وارتباطها بالطبع البشري، تؤكد أن ما حصل في الماضي لا بد أن يحصل في الحاضر وفي المستقبل كذلك. إنها الوظيفة التذكرية والبرهانية والاستكشافية للأسباب، التي تحدَّثنا عنها قبل قليل. عالم البشر يسير إلى الأمام، ولن تتمكن قوة مهما استعلت من إيقاف هذا الطوفان الذي يسعى نحو غايته. دعونا إذن نؤمن بأن في قلب الإنسان نفحة نور، وأن الغشاوات زائلة لا محالة، والحلول الأمنية غباء بل محفز على التحام المجتمع كي يصر على قولة: لا، وكفاية، ومعناش، وبدناش..
Profile Image for Mohadgome.
92 reviews10 followers
September 6, 2020
تسييس المثقف كان تقليديا بداية من شيئين :
موقعه في المجتمع البرجوازي وفي نظام الإنتاج الرأس مالي ، في الآيدولوجية التي ينتجها أو يفرضها ' أن يكون مستغلا ، بائسا ، مرفوضا ، ملعونا ، متهم بالبلبلة ، اللا أخلاقية ' .... خطابه الذي يفصح عن بعض الحقائق
ويكتشف علاقات سياسية غير مدركة ، هذان الشكلان
من التسييس ليسا غريبين الواحد عن الآخر ولكن لا
يلتقيان بالقوة .. لقد كان هنالك نوع من المثقف ' الملعون أو المرفوض ' ، ونوع من المثقف ' الإجتماعي ' ، هذان
الشكلان يتداخلان ويختلطان بسهولة ويسر في بعض
الأوقات والحالات من ردود الفعل العنيفة من السلطة ....
Profile Image for Afafaqeeli.
17 reviews
December 10, 2017
كتاب ما التنوير :
كان عباره ترجمات للكاتب .

Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.