ولدت الأيام للصين حوادث حالية وجهت إليها أنظار العالم وشوقت النفس لاستطلاع ماضيها وحاضرها، فلا غرو أن كتبنا عنها — وهي ثلث العالم كله، وأوسع من أوروبا مجموعة — هذه النبذة الصغيرة، حاوية لكل ما تهم معرفته إجماًلا، فعسى أن تحوز القبول.
إتربي أبو العز وعبد العزيز حمد القاهرة في ٢٩ شوال سنة ١٣١٨ه.
أتفهم ان الكتاب أولف في اربعينيات القرن الماضي لكن الكتاب مليء بالخلط التاريخي وضعف في ضبط الاسماء سوء فهم للاساطير والتاريخ كتاب غير موفق اتمنى من أحفاد هذا الرجل والمهتمين بالصينيات ينقحون الكتاب ويراجعونه ويعدلون اخطأه
يخلو الكتاب من ذكر الصّين الحديثة فقد كُتِب عام 1948... فيه بعض الطرائف وبعضُ التّاريخ وبعض المعتقدات دون إسهاب بل باقتضاب شديد يكاد يجعل الفائدة معدومة من الكتاب ولكنّه كُتب في زمن كانت المعلومة صعبة وغير متوفرة إلى حدٍّ ما فلذلك وعلى عصره يبدو فعليًّا نُبذة عن الصّين لا أقل ولا أكثر.